بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
الحمدلله رب العالمين .. و الصلاة و السلام على اشرف الخلق اجمعين .. سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم اجمعين .. و بعد
حقيقة لا اعرف من اين ابدا و لا ماذا اقول الا الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير
من خلقه و فضلنا عليهم تفضيلا ..
ذهبت الى السوق لشراء بعض الاغراض .. فرايت مالا يسر صديقا و لا عدوا .. في احدى البلدان الخليجيه..
رايت شبابا يلبسون ما يسمى بالـ ( جينز ) الضيقه و قمصانا تكاد لا تسترهم ..
فما عرفت اذا كانوا عربا ام عجم الا من اللهجه .. و المصيبة انهم عرب ومسلمون وخليجيون ..
فاخذت اتسائل .. مال هؤلاء يرتدون تلك الملابس الغبيه ؟؟ ام انهم نسيوا تلك الملابس المعروف بها اهل الخليج .. ليس اهل الخليج فحسب .. بل العرب و المسلمين ..المسماة بـ ( الثوب و العقال ) ؟؟!! ثم لنات لما هو افظع و ابشع .. شبابا يرتدون ثيابا لكنها والله لو استخدموها الفتيات كفساتين سهره لكان افضل !. و انا اقول هذا و انا اقصد انها لم تعد ثيابا من شدة ضيقها .. ثم لنات الى الغرض الاساسي لمجيئهم الى هذا المكان
فيكون احد الاسباب التاليه ..
اما لقضاء حاجة ما
او لمعاكسة الفتيات
او لمعصية الله و رسوله بكبيرة الكبائر
و اظنكم عرفتموها و هي الزنا ..
لن يزني في السوق .. لكنهم يبحث عن صيد ثمين
و لعلي اذكر هنا بعضا من احصائيات لمهرجان دبي الصيف الماضي اكدت انه
تم القبض على 300 صينيه و روسيه و جنسيات اخرى كن قد بعثن الى دبي و هن يحملن فايروس الايدز .. و قد نشرنه في 700 شاب خليجي و عربي .. هذا العدد الذي تم حصره
فكيف بالباقي .. و هم كثيرون ..
هذا والله ما يريدونه اعداء الدين و الاسلام .. تدمير شبابنا باية طريقه
فان لم يكتفوا بصيدهم و لم يقتنعوا .. ارسلوا ذلك السم المضمون المفعول
و هو النساء ..
اعود لحديثي ..
ثم التفت الى الجهة الاخرى فاذا بي ارى ما جعلني انسى لماذا اتيت لهذا المكان و ما حاجتي التي اريدها .. رايت فتيات قد ارتدوا تلك التي لا اظن ان لها مسمى .. لكنها كانت قطعة من القماش امتدت طولا من سرة الفتاة الى ركبتها .. بل اقصر .. ثم ارتدت ذلك
الـ ( توب ) الذي كان ملتصقا على جسمها كاشفا ظهرها و يديها و صدرها فاخذت اتسائل ( لم لم تخرج عاريه .. اما كان هذا اسهل عليها من ان اتلبس ؟؟ ) و تذكرت حديث النبي صلى الله عليه و سلم يوم قال : (صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ، و لا يجدن ريحها ، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ) .. لا اله الا الله .. الهذه الدرجة رخص الدين عند اولئك القوم ؟؟!!..
ثم نات الى الفتيات اللاتي يطلقون على انفسهن ( متحجبات ) !!!!!
اين هو الحجاب يا اختاه هاه ؟؟ ترتدين تلك العباءة الملطخة من كل حدب و صوب بتلك الالوان العجيبه .. ثم تضعين تلك الـ ( طرحه ) الخفيفه الشفافه على راسك و تخرجين نصف شعرك فتتركينه منسدلا على وجهك او ظهرك .. و تضعين على وجهك ما شاء الله ان تضعيه من الماكياج .. حتى والله لو انه له لسان لصرخ .. كفاك .. ثم تخرجين حاملة شنطتك الحمراء مرتدية ( صندلك ) الابيض .. ثم تتركين العباءة مفتوحه ,, و الطيبه فيكن التي ترتدي تنوره طويله تحت العباءة .. بغض النظر عن لونها ..
اما تعلمين يا امة الله ان حجابك هذا كما سميتيه يحتاج الى حجاب اخر فوقه ..!!
ثم تذكرت ذلك الموقف عندما سالت احدى البنات معي في المدرسه .. ( لماذا تلبسين العباءة ؟) كان مجرد سؤال خطر ببالي فاردت ان اعرف ماذا سيكون جوابها .. فاجابت و قد كان جوابها كصفعة على وجهي ( البسها لان عاداتنا و تقاليدنا تحثنا على لبسها .. ) فتمالكت نفسي و قد كدت ارسل عليها من الدعاء ما يشاء الله ..و سالتها .. ( هل الحجاب عادة ام عبادة ؟؟ ) فقالت .. ( احمدي ربك انني ارتدي العباءة ) .. فقلت ( اي والله الحمدلله غيرك كثير ما فكر يلبسها.. على الاقل احسن من غيرك و ولو انكم كلكم ما تقصرون ) .. يا الله !! ... اين هم عن دين الله و رسوله .. ام انهم مسلمون بالمسمى فقط ؟؟ هل اصبح الحجاب فعلا عادة .. والله انها لصدقت عائشة يوم
قالت : ( رحم الله تعالى نساء الانصار .. لما نزلت الايه ( يا ايها النبي قل لازواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين ..... الايه )
شققن مروطهن فاعتجرن بها فصلين خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم كانما على رؤوسهن الغربان ) . رحم الله نساء الانصاااار .. رحم الله نساء الانصاااار .. نزلت الايه في المساء .. فما اشرقت الشمس من مشرقها الا و كان على رؤوسهن الغربان .. من شدة سواد ما يرتدون .. فما ظهر من احداهن شيئا .. حتى ان احداهن كان جسدها ممتليء و مشيتها معروفه فراها احد الصحابه فقال لها : يا فلانه .. لم ترتدينه فنحن نعرفك .. و قد كان يقصد انهم يعرفونها من جسدها و مشيتها .. لكن اوامر الله و طاعة رسوله كان مبتغاها .. فضربت بحجابها على جيبها .. ارضاء لله و لرسوله ... ثم ياتين بناتنا اليوم .. يرتدين العباءات الضيقه او الشفافه .. و حدث و لا حرج عن تصرفاتهن في الاسواق و المحلات التجاريه ..
قد يكون الحديث مركزا على الفتيات في كلامي هذا .. لكنني فعلت ذلك لانني اعلم انه لولا تبجح المراه و تعمدها للفتنه لما حدث ما نراه من شباب اليوم اصلحهم الله و ايانا و المسلمين اجمعين ..
هذا و الحمد لله رب العالمين ..
تحياتي..
عزيزة نفس ..