وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزة نفس
بارك الله فيك وفي الشيخ .. ورحمه واحسن مثواه ..
ما ماذُكر في مسألة الاختلاط ..
فالأمر والله خطير ومحزن
لن يكون كلامي افضل مما ذكره الشيخ .. أثابه الله
لكنني اقول بأن الاختلاط هو أساس البلوى .. وهو علامة الفساد
تحزنني كثيراً تلك الصرخات التي تنطلق من أمكان شتى وعلى رأسها
القنوات الفضائية .. والتي تنادي بالمساواة بين الرجل والمرأة ووجوب
الاختلاط .. الذي لن تصلح الامة إلا به في نظرهم !
اسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم ..
أما ِمن نظرة باحث متفحص لما سيتركه الاختلاط من آثار ؟
ماذا سنجني إذا راينا الرجل يعمل إلى جانب المرأة في ميدان ضج بالاختلاط..
تارة يمازحها .. وتارة أخرى يضاحكها ..
ولا مانع طبعاً من أن يُمسك بيدها وهم في طريقهم إلى المكتب او غيره !
وإن اعتدى عليها بعد ذلك .. أخذت تصرخ وتنادي بأنها المظلومة المنكوبة ..
!!
تستحق ماجرى لها فقد كانت ممن تنادي بالاختلاط ..
لعل البعض يعارضني في هذه النقطة ..أو يصف كلامي بالمبالغة
ولكني أحب أن أذكرهم بأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ..
وما اختلى رجل بامرأه إلا كان الشيطان ثالثهما ..
او كما قال عليه الصلاة والسلام ..
لماذا يجب أن تدخل المرأه في نفس المكان الذي يكون به الرجل ؟
المرأه نصف المجتمع .. وهذا كلام لا غبار عليه
ولكنها نصفه بتربيتها لأجيال يحملون راية الاسلام وبزرعها للقيم الأخلاقية
حتى في مجال عملها مع النساء ..
وماذا فيها ان عملت المرأه في مكان لا يوجد به إلا أمثالها من النساء
؟؟
هل هذا يُعد تخلف ..!
الحشمة والحفاظ على الشرف اصبح تخلفاً هذه الأيام !
أين هم نساء أوروبا ليخبرونا كيف أصبح الشرف شيئاً يداس عندهم
بالأقدام ..
وصدقوني .. حتى لو حدث الاختلاط
فمهما حافظت المرأه على حشمتها وعفافها ..
لابد لذاك العفاف أن يُخدش أو يُجرح يوماً ما ..
إن لم يكن بالفعل فبالكلمة ..
أختم كلامي بهذا الموقف ولن أطيل :
في أحد الأماكن التي تفشى فيها الاختلاط مع كل اسف ..
مرت إحدى الموظفات أمام موظف وقالت له :
(( السلام عليكم .. ترى سلمت .. مو تجيني تقولي بعدين انتي ماتسلمين ))
!!!
أهكذا يُخاطب الرجال ؟؟
أين نحن من عائشة والصحابيات رضوان الله عليهم ..
بعضهم يقول : زماننا تغير ..
ولكني اقول : نحن الذين تغيرنا ..
بارك الله فيك غاليتي ..
والله موضوع مهم .. مهما تكلمت فيه فلن أجمع كل نقاطه
خشيت الاطاله الممله في كلامي .. فاكتفيت بهذا
رزقكِ الله وإيانا صلاحاً ورشاداً