في سويعات صفائي مع نفسي ..
وفي فترات خلوي مع فكري..
وفي لحظات تفكيري بمستقبلي..
توالت الأفكار في حال أيامي وسنياتي..
ماذا عملت فيها وما مصيري معها ؟
وفجأة !! إذ بهينمة تصدر من مكان ما!
هينمة تأوه وتوجع !!
نعم!!هي كذلك تأوه وتوجع!!
وبعد هنيهه ارتفع الصوت وأصبح يستنجد: ساعدوني..
فسألته من أنت؟؟و من أين أتيت؟؟
أجابني : إنني حلمك الذي هدمته بيدك،، أتيت من سحيق ماضيك، وعنفوان بلوغك
رددت في تعجب:
حلمي!!
و لكن ليست لدي أحلام!..
و كيف لي أن أهدمك؟؟
فقال:
هذا ما يتعبني و يتعبك..
هزمتني أوهامك..
و اتعبني يأسك..
فأنا لا أقوى إلا بالعزيمة..
و لا أجمد إلا بالكفاح..
بت أيامي في سهاد..
و ساعاتي في جهاد..
آهـــــات و أحـــزان..
عبرات و كدرات..
استحلت وهماً هدمني و هدم حياتك..
وأودى بك إلى مصير مجهول..
جعلك بلا هدف و بلا دافع للحياة..
و بدوت سرابا أضاع طريقي و طريقك..
فأنا كبذرة،
كرضيع،
كزهرة،
أحتاج الى رعاية
وانت لم ترعان ،، لم تعتن بي
أحتاج الى اهتمام
وانت لم تهتم بي ،، لم تبال
تتخبط في الحياة كمن لا يعرف الى أين يذهب ؟؟
و كيف سيعود؟؟
و ماهو مصيره؟؟
حياتك مليئة بالعثرات..
وطريقك زاخر بالأوهام..
وفكرك خال من الأحلام..
تعيش في جمود مميت..
و تحيا في سكون فظيع..
قاطعت كلامه:
و لكني أعيش عيشة رغدة..
و أحيا حيا سهلة..
ولا ينتقصني سوى......
أوه انه انت اذاً
أنت من افتقده في حياتي..
رد علي:
نعم انه أنا فبدوني تعيش
كبهيمة
كجماد
كأي شيء لا يعقل..
لقد ميزك الله بالعقل لتفكر به و تجعل لحياتك هفدفاً تصبوا اليه
فأنا مهم بالنسبة لك و لكل انسان يحيا على هذه البسيطة..
فكر فيما قلته لك واعزم علىأن يكون لك ذلك الهدف
وتذكر ان
كل بنيان يهدم من رأسه و بنيان الأوهام يهدم من أساسه
كل بنيان يهدم من رأسه و بنيان الأوهام يهدم من أساسه
أخذ الصوت يضمحل رويداً رويداً إلى أن تلاشى
فأخذت أنادي..
يا حلمي أين أنت أين ذهبت
فلم يجيب
ومن يومها عزمت أن أجعله نصب عيني
و طريقي في الحياة
فهو نبراس أنار لي درب حياتي..
( من كتاباتي )