بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور
أنفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا
هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم بإحسان
إلى يوم الدين و سلم تسليما كثيرا .
أخواتي العزيزات أحييكن بتحية الإسلام الخالدة ، تحية أهل الجنة
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد :
إن الله – سبحانه و تعالى – قد خلق الإنسان من العدم و أسبغ عليه
سائر النعم .
فهذه على سبيل المثال لا الحصر : نعمة السمع ، و نعمة البصر ، و نعمة
الأولاد ، و نعمة الصحة ، و هذه نعمة العقل .. و نعم لا تعد و لا تحصى
كما قال الله تعالى :
{ و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم }
اللهم ارزقنا شكر نعمك علينا و على والدينا و على الناس أجمعين .
و هناك نعمة لا تعادلها نعمة أبدا ألا و هي
((( نعمة الإسلام )))
نعمة التوحيد و هو حق الله على العبيد ، و هو إفراد الله بالعبادة وحده
لا شريك له ، قال تعالى :
{ و من يبتغ غير الإسلم ديناً فلن يقبل منه و هو في الآخرة من
الخاسرين }
لذا أخواتي العزيزات نريد أن نشمر و نجتهد لخدمة هذا الدين ، للدعوة إلى
الله جل و علا . نسأل الله الجواد الكريم ، البر الرحيم الثبات على هذا
الدين العظيم إلى أن نلقى وجهه الكريم و هو راض عنا غير مبدلين ، و لا
محرفين ، و لا مغيرين ، اللهم آمين .
أخواتي ندعوكن للإشتراك في فريق عمل الدعوة و الأفكار الدعوية
فمن تريد الإشتراك إلى هذا العمل الذي نسأل الله أن يتقبله منا ، أن
تسجل إسمها في هذا الموضوع ، بحيث إن طريقة العمل ستكون بهذه
الطريقة :
التعاون في طرح الأفكار الدعوية و إبتكار طرق و وسائل للدعوة بحيث
نتعاون كفريق و أخوات في الله و كجنود للدعوة في هذا العمل لنقوم
بعدها بإرساله لمختلف الناس خارج المنتدى ونسأل الله التوفيق و الثبات .
أخواتي في الله إن هذا العمل جاد و مهم بحاجة لمن تود ذلك و تعمل
بإخلاص و جد و نسأل الله المولى عز و جل أن يتقبله منا اللهم آمين
تفكري و تمعني فيما قد تحصلينه من الحسنات نتيجة دعوتك لشخص و
الذي قد يهتدي بعون من الله سبحانه .. تفكري عند إخلاص عملك لله كم
من الأجر الذي سيكتب إن شاء الله
لذا نوجه لكن دعوة لمن ترغب بالإشتراك و من تريد تضع إسمها بين ( )
و جزاكن الله خيرا و بارك الله فيكن و وفقنا الله و إياكن لما يحبه و يرضاه