السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركتي اسحار على هذا النقاش البناء ... مضوع رائع :8888:
بالنسبة للموقف الثاني طبعا هو غير صحيح وكذلك الموقف الأول ولكن الوسط بينهما
قال تعالى :" وجعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس .... "
حكم الشرع في النظر الى المخطوبة هو :
بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:
رغب الرسول صلى الله عليه وسلم في النظر إلى المرأة التي ينوي الرجل خطبتها،ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنظرت إليها؟ قال: لا، قال: فاذهب فانظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئا.
وفي المسند وسنن أبي داود عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خطب أحدكم المرأة فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إليها فليفعل. زاد أبو داود: قال جابر: فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها.
وفي المسند وسنن الترمذي عن المغيرة بن شعبة قال: خطبت امرأة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنظرت إليها؟ قلت: لا، فقال: انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما.
فإذا أراد الرجل أن يتزوج امرأة ما فيندب له أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها، سواء أكانت ترتدي النقاب وتغطي وجهها أم لا، وهذا ما حثَّ عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، والذي عليه جمهور الفقهاء والذي تطمئن إليه النفس أنه يجوز للخاطب أن ينظر من مخطوبته الوجه والكفين، وقد استثنى الحنفية القدم في مذهبهم، وذلك أن الوجه والكفين فيهما مجامع المرأة من الحسن والنعومة.
وهكذا حثنا رسولنا الكريم على افضل الصلاة والتسليم الى النظر للمخطوبة ولكن لهذا النظر حدود فلا تخرج له وكأنها عروس تزف ثم يجلسان لوحدهما ؟!!
ولا تمتنع عن الخروج اليه !!
بل تدخل اليه بحضور امها وامه واخواته ثم ينظر اليها لمدة خمس دقائق وهي ايضا تنظر اليه فمن حقها ايضا ابداء رأيها ،
ثم تخرج واذا تمت الموافقة على الزواج فلا يجوز ان يراها ويجلس معها حتى يعقد عليها .
والله تعالى اعلم .

:xyxthumbs