بوركتي اختي الغالية اوف سايد على هذا النقل الرائع :غمرة:
وهذه مشاركة مني اتمنى ان تعم الفائدة للجميع :
 | |  |
| عوامل بناء الثقة: • معرفة الإنسان بنقاط القوة والضعف عنده، فيستثمر نقاط القوة ويوظفها في مكانها المناسب، ويقوي ويصلح من نقاط الضعف.
• تقوية صلته بالله عز وجل، فعلى قدر تقوى العبد وصلته بالله تكون ثقته به سبحانه، وتوكله عليه.
• الرضا بما قدر الله له من الأحداث والمصائب، واستثمار تلك الأقدار في مراجعة سجلاته وملفاته لمعرفته بأنه ما من مصيبة إلا بما كسبت يداه، مما يجعل الابتلاءات منحاً تعود على النفس بالتزكية والتصفية من الشوائب، فيقوى السير إلى الله، وتتحد العزائم والهمم.
• حسن الظن بالله جل وعلا وأنه لا يقدر على عبده إلا ما هو خير له: {وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا}.
• تَقَبُّلُ النفس مهما كان فيها من عيوب قدرية، وتكميلها بالخصال الجميلة، قصة أم عطاء بن أبي رباح.
• السعي والعمل مع عدم الاصطدام بالنتائج السلبية، بل ينبغي الحرص على استثمار هذه النتائج لصالح بناء الثقة، وذلك باعتبارها دوراتٍ تدريبية تتلافى أخطاؤها في المرات القادمة. وعدم الاغترار بالنتائج الإيجابية، بل ينبغي اتخاذها حافزاً لأعمالٍ أعظمَ وإنجازاتٍ أكبرَ، يقول أحد المشايخ: إني إذا انتهيت من قراءة كتابٍ أبدأ بالثاني، وقد أبلغ النصف دون أن أشعر فرحي بانتهاء الأول.
• اعرف شيئاً من كل شيء، وكلَّ شيء من شيء، اكتشف مواهبك واستثمرها. معاول هدم الثقة بالنفس: • فقدان التحفيز، ومن هنا جاء في الشريعة ذكر ما أعد الله للصالحين في الدنيا والآخرة.
• كثرة سماع النقد السلبي من قبل الآخرين، والتأثر به.
• اليأس والقنوط من النجاح أو السبق.
• احتقار الإنسان لنفسه احتقار سلبيا يقعدها عن مواصلة الطريق ولا يحملها على التصحيح والتعديل.
• جعل الجزء هو الذي يحكم ويعبر ويسيطر ويرفض ويؤثر ويحطم الكل. فإذا أخفق في تجارة مثلاً جعل هذا الجزء ومتحكماً فيه، فيؤثر على حياته الاجتماعية والعلمية، فيحطمها فضلاً عن الجوانب التجارية الأخرى، مع أن المفترض أن يستثمر هذا الخطأ في الجوانب الأخرى بالاستفادة منه كتجربة . | |
 | |  |