هذا بحث حبيبة قلبي كامل وجاهز


طبعا الكمبيوتر الدفتير يعني المحمول والمكتبي يعني الكمبيوتر الكبير الشخصي طيب حبوبة قلبي
شهد سوق الكمبيوتر الدفتري في المنطقة نمو سريعا خلال السنة الماضية، وتحدثت مجلة ويندوز مع الشركات المصنعة لمعرفة ما تخبئه السنة القادمة.
ويمثل الكمبيوتر الدفتري نشاطا تجاريا كبيرا في الوقت الراهن، ووفقا لمؤسسة مدار للأبحاث فإن سوق دول مجلس التعاون الخليجي شهد نموا بمعدل 50% في السنة الماضية مقارنة مع 9% فقط للكمبيوتر المكتبي في ذات الفترة. وبرز شبه إجماع عام من الشركات التي تحدثت إليها مجلة ويندوز أن هذا النمو سيتواصل للمستقبل المنظور. ويقول Vishnu Taimni مدير المنتجات في هيوليت باكارد قسم الأنظمة الشخصية، لمجلة ويندوز إنه يتوقع "مواصلة السوق للنمو بأرقام ثنائية حتى نهاية العام 2004". وأحد أبرز أسباب ذلك النمو هو تحول المستخدمين من كمبيوترات مكتبية إلى كمبيوترات دفترية، وهو توجه متزايد في الغرب وبدأ بالظهور في المنطقة مؤخرا. ويشرح سامح فريد المدير الإقليمي لأي بي إم الشرق الأوسط قسم الكمبيوترات الشخصية، ذات النقطة بقوله:" الاتجاه العام الذي نشهده حاليا هو أن الكمبيوترات الدفترية أصبحت جزءا أساسية في حياة الأفراد، فلم يعد الكمبيوتر الدفتري من الكماليات التي تحتاجها فقط عند السفر، بل أصبحت أداة يومية في المنزل والعمل وعند التجول بصورة لا يمكن الاستغناء عنها".
وهناك سببين وراء هذا التحول، أولا انخفاض سعر الكمبيوترات الدفترية مقارنة مع السنوات السابقة.
وهناك صفقات تعرض مزايا جذابة للمستخدمين الذين تهمهم ناحية السعر بدرجة كبيرة. ويقول مايكل كولينز مدير عام ديل:" عند التفكير بالحصول على كمبيوتر مكتبي لائق فإنك ستدرس دفع قرابة ألف دولار ثمنا له مع شاشة كريستال سائل، وبإضافة مبلغ بسيط يمكنك الحصول على ذات المواصفات تقريبا في كمبيوتر دفتري".
ويضيف حسان عشي مدير أنظمة ايفريكس الشرق الأوسط أن المستخدمين في المنطقة يهتمون بالحصول على صفقة مغرية من ناحية السعر وهو العامل الرئيسية الذي يؤثر على قرار الشراء في معظم الأحيان.
وكما يلاحظ كولينز أن السبب الثاني لتحول المستخدمين إلى الكمبيوتر الدفتري، وهو أن الأخير يقدم مواصفات قريبة من الكمبيوتر المكتبي. ويزيل هذا العامل الأخير أي مبرر أمام المستخدمين للبقاء مقيدين بالكمبيوتر المكتبي بحجة أنه يقدم أداء أكبر. وبغض النظر عن تحول المستخدمين فهناك من يشتري كمبيوتر لأول مرة، فقد علّقت شركة أريبيان بزنس ماشين شريك توشيبا في السعودية على أن المستخدمين الشباب في المملكة يفضلون الكمبيوتر الدفتري على الكمبيوتر المكتبي، ويقول الدكتور عمر الجراح المدير الإقليمي للمنطقة الوسطى في الشركة:" يواكب الشباب السعودي أحدث التقنيات وهم يشترونها ويقبلون على استخدامها". ويبدو أنالسوق مقبل على مرحلة تنافس قوي بصورة متزايدة مع صراع الشركات المصنعة على تمييز ما تقدمه على منافسيها. لكن كيفية انعكاس ذلك على مزايا وتقنيات الكمبيوترات الدفترية المطروحة في السوق، هي قضية مبهمة رغم أن الشركات تتفق على بعض المزايا على أنها خيارات معيارية مثل شعبية القدرات اللاسلكية ومنتجات سنترينو تحديدا، بينما تقوم شركات أخرى بالتركيز في جهودها على تطورات متنوعة ونقاط فريدة وجذابة لتزيد المبيعات.
الدور المركزي الذي تلعبه إنتل
تتزايد أعداد الكمبيوترات الدفترية المزودة بالقدرات اللاسلكية منذ إطلاق انتل لتقنية سنترينو في مارس من العام الماضي، وتقول سوزان لويتزكي مديرة التسويق في فيوجيتسو سيمنز أن دمج مهام الشبكة اللاسلكية المحلية لغت الحاجة للكابلات والبطاقات التي تتم إضافتها لاحقا.
ويبدو أن حملة إنتل لتطوير نقاط التغطية اللاسلكية (هوت سبوت) رغم أنها بطيئة نوعا ما في المنطقة، مجتمعة مع حملة تسويقية شاملة، قد أثمرت لدى المستخدمين الذين أصبحوا مدركين لأهمية ضمان توافق كمبيوتراتهم المستقبلي مع التقنيات اللاسلكية وشراء كمبيوترات من طرز تضم تقنية سنترينو.
وتستفيد الشركات المصنعة من الفوائد التي يجلبها سنترينو بحيث يمكنهم تصميم طرز تتمتع بعمر بطارية أطول وبقياسات أصغر.
وكانت غالبية الطرز الجديدة لهذا العام تركز على سنترينو(راجع القسم الخاص بها هنا) ولا يبدو أن هذا التوجه سيتراجع. ويقول مايكل كيم مدير منتجات تقنية المعلومات في إل جي:" لن نفاجأ إذا وصلت حصة سوق طرز سنترينو لحوالي 80 أو 85%". بينما يدلي غريهام براون مدير تطوير الأعمال للكمبيوترات الدفترية في أيسر، برأي أكثر تحفظا بتوقعه أن تشكل حصة كمبيوترات سنترينو ما بين 60 و75% من سوق الكمبيوترات الدفترية".
وتقدم أيسر على سبيل المثال 7 طرز تعتمد على تقنية سنترينو، مع اثنين آخرين يعتمدان على معالج بنتيوم 4 المكتبي وآخر يعتمد على معالج سيليرون. وحول ذلك يعلق حسان عشي مدير أنظمة ايفريكس الشرق الأوسط، قائلا إن الطلب على الكمبيوترات اللاسلكية بدأ ينتقل من قطاع الشركات الكبيرة التي تطلبه دوما إلى المستهلك، وهو يقول في ذلك : " تشير التوجهات الأخيرة أنه حتى المستخدم المنزلي اصبح يفضل كمبيوترا دفتريا مع قدرات لاسلكية، وساهمت هذه التقنية بزيادة الإنتاجية وجعلت أجهزة الحوسبة أكثر مرونة وراحة للمستخدم".
وستقدم إنتل الجيل الثاني من معالجاها الجوال Mobile M processor الملقب بـ دوثان والذي سيظهر في الشهور القليلة القادمة. وتهتم شركات الكمبيوتر الدفترية بترقية سنترينو هذه لأنها ستعزز الاداء بفضل زيادة الذاكرة المخبأة لغاية 2 ميغابايت دون زيادة في الحرارة التي كانت مرتبطة سابقا مع زيادة سرعة المعالج.
كما أن طرح معالج دوثان هو أمر هام لأنه يبرز تحولا بأسلوب تسمية المعالجات. فقد دأبت إنتل على تمييز معالجاتها سابقا من خلال سرعتها فقط ولكن الحال تغير الآن وبالتحديد مع المعالج الجوال الجديد لتبتعد إنتل عن التركيز على سرعة المعالج فقط. ويشرح غريهام براون مدير تطوير الأعمال للكمبيوترات الدفترية في أيسر ذلك بقوله:" تقوم إنتل حاليا بأسلوب إطلاق التسميات على معالجاتها بهدف تمييز المنتجات وفقا لتصنيفات مثل تصميم المعالج الهندسي والذاكرة المخبأة والناقل الأمامي إلخ، بدلا من سرعة المعالج فقط.
وإذا نظرنا إلى حال الكمبيوترات الدفترية قبل سنتين لوجدنا أن شراءها يتم كما لو أنها كمبيوتر مكتبي آخر، بينما يتميز سوزقها الحالي في تصنيفات محددة مثل فئة الكمبيوترات الدفترية ذات قابلية الحمل portability بمعالج بنتيوم 4 وسيليرون حيث لا تهم التقنية اللاسلكية بل يعلو شأن الأداء القوي، وتصنيف رئيسي ثان هو فئة الكمبيوترات الدفترية ذات قابلية العمل الجوال حيث يهم المستخدم الوزن الخفيف وعمر البطارية بالدرجة الأولى. وكان السائد سابقا في منطقة الشرق الأوسط هو أن مستخدمي الكمبيوتر المحمول يفضلون وحدة تقدم أفضل أداء بغض النظر عن قابلية الحمل والاستخدام عند السفر. ومن هنا كان توجه فئة تحمل تصنيفا يسمى بديل محمول للكمبيوتر المكتبي DTR. ويرغب معظم المستخدمين مثل فئة الطلاب في الحصول على كمبيوتر محمول يعتمدون دوما على وصله بالتيار الكهربائي المتوفر أينما حلوا في البيت أو الجامعة أو أي مكان آخر.
بينما اصبح معظم المستخدمين يفضلون وحدة خفيفة جدا ويهمهم أيضا عمر البطارية. سيجد من يتطلع لمزايا الاستخدام الجوال الكاملة على كمبيوتر دفتري من فئة سنترينو أو كمبيوتر لوح أو كمبيوتر دفتري فائق الخفة. أما إذا كان المهم هو الحصول على كمبيوتر قوي في مواقع عديدة يتوفر فيها مأخذ تيار كهربائي فالحل يكون في كمبيوتر دفتري يقدم أداء الكمبيوتر المكتبي وبأسرع معالج ممكن. حتى أن البعض لا يهمه إذا كان معالج الكمبيوتر الدفتري هو معالج مخصص أصلا للكمبيوتر المكتبي.
وأطلقت أيسر على سبيل المثال، طراز TravelMate 8000 الذي يعتمد على معالج Pentium M 745
وإذا كنت من هواة السيارات، فهناك طريقة جيدة لفهم الأسلوب الجديد في تسمية المعالجات Pentium M وهي بتشبيههم بطريقة تسمية سيارات بي ام دبليو BMWبحيث يمكن القول إن عائلة 745 تقدم أداء أفضل من طرز عائلة 735 .
وفي أقصى الفئة الاقتصادية هناك معالج سيليرون Celeron M الذي بدأ يظهر في طرز عديدة مثل أيسر TravelMate 290E الموجه للقطاع التعليمي وديل لاتيتيود Latitude D505، ويرتكز هذا المعالج على نواة معالج بانياس ويقدم للمستخدم إما ضمن مجموعة سنترينو أو ضمن منتج اقتصادي لا يضم سنترينو. وتقدم توشيبا مثلا طراز (A50) بإصدار سنترينو معه أو بدون سنترينو.
ورغم أن معالجات سنترينو تهيمن على السوق إلا أن معالجات AMD لم تختفي أو يطويها النسيان. ويقول تيمني من هيوليت باكارد إن معالجات AMD Athlon 64 قد تساعد الشركة في زيادة حصتها من السوق في المنطقة، فهو يعلق على ذلك بقوله: " تحقق معالجات إي ام دي نتائج طيبة في أوروبا حتى أنها تتفوق على إنتل في بعض القطاعات مثل القطاع التعليمي. وبفضل معالج Athlon 64 يمكنهم أن يقدموا تقنية أقوى ويزيدوا في حصتهم من السوق". ويتم إبراز الكمبيوتر الدفتري HP Compaq Nx9105 الخاص بالشركات والذي يعتمد معالج أثلون الجوال Athlon XP-M كبديل حقيقي للكمبيوتر المكتبي. وفي دوائر أخرى ينظر إلى تقنية إي ام دي على أنها تجذب هواة الألعاب والفئة الدنيا من السوق بدرجة أكبر كما يقول كولينز من شركة ديل.
ومن المتوقع أن يجذب الكمبيوتر الدفتري فيراري من أيسر هواة الألعاب وسيرتكز على تقنية إي ام دي بحوسبة 64 بت. ويبدو أن الرئيس التنفيذي لبينكيو الشرق الأوسط مانيش بكشي يعبر عن آراء الكثيرين في الشركات عندما يقول إنه يراقب تقنيات إي ام دي باهتمام كما أشار إلى افتتاح إي ام دي لمكتب لها في دبي كدليل على اهتمامها بتطوير أعمالها في المنطقة. وبغض النظر عن التقنية اللاسلكية واي فاي، ستواصل الشركات تقديم تقنية بلو توث كخيار جذاب في كمبيوتراتها الدفترية هذا العام، رغم أن ذلك سيبقى بشكل خيار فقط.
وستتوفر هذه التقنية بصورة رئيسية للطرز المخصصة للشركات أي الفئة الأكثر استخداما لأجهزة بلو توث مثل المساعدات الرقمية والهواتف الجوالة الذكية.
ترقبوا في العام الحالي
وسترتكز الكمبيوترات الدفترية التي ستظهر هذا العام على معالج انتل الجديد دوثان وستقدم أداء أفضل نظرا لتوفير سرعة أعلى في ناقل النظام الأمامي وزيادة سعة الذاكرة المخبأة. وسنبرز قيمة هذه المواصفات في الأداء عند اختبار هذه المنتجات الجديدة في مختبرات ويندوز. وفي فئة الكمبيوترات الدفترية ذات الوزن الخفيف جدا (ultra-portables) ستواصل الشركات تقليص حجم ووزن هذه الوحدات. فهناك أحدث طراز من هذه الفئة لدى أي بي إم وهو ThinkPad X40 على سبيل المثال، فهو يزن 1.2kg ويقدم سعة تصل لغاية 80 غيغا بايت في القرص الصلب وهو أمر لم يكن واردا قبل قدوم سنترينو إلى السوق. وحيث أن الفئة الخفيفة من الكمبيوترات الدفترية تستخدم من قبل كثيري الأسفار والمدراء، فهي بحاجة لمزايا المتانة لأنها تخزن في أرفف الطائرة وفي السيارة، مما يستدعي تحسين قدرتها على مقاومة الصدمات الخفيفة وقوتها ومتانتها الإجمالية. وتبرز أي بي إم غلاف التيتانيوم في أجهزتها من عائلة ثنك باد على أنها ناحية رئيسية في المتانة، بينما اختارت أيسر بنية من خليط المغنيزيم في الكمبيوتر اللوحي لديها بسبب مزايا المتانة في هذا الخليط، كما أنها لجأت للألمنيوم في معظم الكمبيوترات الدفترية لديها لأنها أفضل في التخلص من الحرارة بشكل أفضل من أي مادة أخرى حسب قول أيسر.
وبما أن الأقراص الصلبة هي أول مكونات الكمبيوتر الدفتري التي قد تتعرض للضرر، تقوم الشركات بتطوير تقنيات حماية أذكى لحمايتها من الصدمات مثل تقنية أيسر،
Disc Anti-Shock Protection (DASP)
وتتألف مكونات التقنية من غلاف من مادة مطاطية. بينما تقوم تقنية أي بي إم واسمها Active Protection System باستشعار سقوط الوحدة لتحمي البيانات على القرص الصلب قبل الاصطدام بالأرض.
وستظل طرز بدائل الكمبيوتر المكتبي مثل توشيبا ستلايت بي 20(Satellite P20)، ترتكز على معالج بنتيوم 4 المكتبي، مع تسويق الطرز الأحدث على أنها مراكز اندماج الترفيه الرقمي. ووفقا لماتياس بلانك المدير الإقليمي لتوشيبا الشرق الأوسط قسم الكمبيوتر الشخصي، ستكون الخطوة التالية لشركته هي التركيز على قطاع الترفيه المنزلي وإطلاق وجمع كل إمكانيات الأنظمة السمعية والبصرية التي يحتاجها المستخدم في غرفة المعيشة.
وسيطرح نظام توشيبا الجديد Toshiba's AV PC لاحقا هذا العام وسيقدم عرضا بجودة صور التلفزيون مع كامل وظائف التلفزيون، ويقول ماتياس أن توشيبا تتطلع لمستقبل الاندماج الرقمي في منتجاتها. كما أن فكرة الاندماج الرقمي هي التي تكمن وراء خطط شركة بينكيو. ويقول بكشي من بينكيو:" سنواصل في سياستنا التي أثبتت نجاعتها والتي تعتمد على جمع مختلف القدرات لكل من أهداف الترفيه والأهداف العملية في منتج واحد تحت فكرة المركز الرقمي".
وضمن إطار هذا التوجه لجعل الكمبيوتر الدفتري مركزا للترفيه المنزلي يمكنك توقع ظهور المزيد من الكمبيوترات الدفترية ذات الشاشات العريضة بقياس 15.4 إنش و 17 انش التي ستصبح شائعة أكثر من الوقت الراهن.
ويقول كيم من شركة إل جي أن ما تنوي الشركة طرحه قريبا سيتضمن طرز سنترينو بشاشات عريضة.
أما من ناحية البرامج وأنظمة التشغيل، فسوف تضمن بعض الشركات إصدار ويندوز اكس بي ميديا سنتر الخاص بالترفيه الرقمي. وبعيدا عن مجال الاندماج، يقترح تيمني من هيوليت باكارد على المستخدمين وقراء مجلة ويندوز أن ينظروا إلى مزايا الأقراص الصلبة بوصلة تسلسلية serial ATA وبطاقات الناقل السريع الجديد PCI Express. فوصلة الأقراص الصلبة الجديدة Serial ATA هي التطور الأحدث لتقنيات التخزين في الأقراص الصلبة، والتي ستبرز في الكمبيوترات الدفترية في شهر ديسمبر وفقا لهيوليت باكارد
ويقدم هذا النوع الجديد من الوصلات معدلات نقل بيانات أسرع من المعيار الحالي بالوصلة الموازية Parallel ATA، بسرعات تبدأ من 150 ميغابت بالثانية إلى جانب تصميم يناسب التبريد بصورة أفضل، كما يسهل تصغير حجم الأقراص الصلبة. كما أن المعيار الجديد لوصلات بطاقات الرسوميات وهو بي سي أي اكسبريس PCI Express وهي أصغر وتقدم أداء أقوى بسرعات من 250 ميغابت وأعلى. أما نوع السواقات البصرية التي سنشهدها في الطرز الجديدة فهي ستكون غير السواقات المزدوجة من نوع CD-RW/DVD-ROM
بل ستكون من نوع dvd القابلة للكتابة بصورة معيارية. وفي الاختبار الجماعي الذي أجرته مجلة ويندوز وجدنا أنه هناك طرازين من الكمبيوترات الدفترية من الفئة الاقتصادية وقد دمجا سواقات كتابة من نوع DVD بسعر أقل من 1600 دولار، وستنتشر هذه على نطاق أوسع قريبا.كما ستنتشر تقنية أخرى تعرف باسم السوقات الفائقة DVD Super Multi ، ويشرح بلانك من توشيبا هذه بالقول: " تقدم هذه السواقات الفائقة حرية الاختيار أمام المستخدمين لأنها تدعم معياري dvd السالب والموجب DVD+ وDVD- إلى جانب DVD-R وDVD-RW ، وفي حال استخدام سواقات DVD Super Multi يمكن أيضا تشغيل أقراص DVD-RAM، وهي أقراص DVD خاصة تأتي مغلفة بشكل مستطيل لحمايتها. وبدأت توشيبا أيضا بإدخال سواقات DVD Super Multi drives في الفئة العليا من كمبيوتراتها الدفترية وستبدأ بتقديمها في الطرز الأرخص في النصف الثاني من هذا العام.
حديث النقود
هل ستواصل انخفاض أسعار الكمبيوترات الدفترية أم أن التقنيات المحسنة أو الجديدة مثل معالج دوثان و سواقات DVD Super Multi drives ستحافظ على أسعار الكمبيوترات الدفترية وتبقيها كما هي؟ اكتشفنا بعض الاختلاف في الرأي حول هذه النقطة. ومثلا، تعبر ديل عن احتمال انخفاض طفيف في الأسعار، ويشرح ذلك مايكل كولينز بقوله:" لا أرى احتمال انخفاض الأسعار أكثر من الوضع الحالي بكثير، فقد بدأ تحقيق الأرباح أمرا بالغ الصعوبة مع هذه الأسعار والحدود التي وصلت لها". لكن شركات أخرى مثل أيسر أشارت لأسعار المكونات التي تتغير بين ليلة وضحاها على أنها سبب يمنع انخفاض الأسعار أكثر من حدودها الحالية، ويقول براون:" سيكون هناك تبدل خفيف في الأسعار لكن لن يكون مهما بسبب تغيرات أسعار الشاشات المسطحة LCD وشرائح الذاكرة. لكن هيوليت باكارد لديها رؤية أكثر ايجابية حيث قال تيمني إنه يتوقع انخفاض أسعار الكمبيوترات الدفترية بمعدل يتراوح بين 15 و20% كل سنة". وبالطبع سنواصل في مجلة ويندوز بمواكبة هذه التطورات لتقديم أحدث الأرقام والحقائق حول الموضوع عند طرح المنتجات واستعراضها في مختبر ويندوز.