سئل الدكتور عبدالله قادري الأهدل عن هذا الموضوع فأجاب :
اقتباس:
اللهم قربنا إليك ....و املأ قلوبنا بحبك ... حتى لا ينازع حبك في قلوبنا حب أحد غيرك..
ياااااااااا رحمن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أختي الكريمة، أصح ما يمكن أن يكون مشروعا في إمامة المرأة: أن تؤم أسرتها ومحارمها في منزلها إذا كانت أكثرهم قرآنا..
والخلاف في الجملة في المسألة وجد قديما، وليس كل خلاف معتبر، بل كثير من الخلافات شاذة
ورحم الله علماءنا الأقدمين كان بعضهم يطلق الفتوى دون أن يلقي بالا لما قد يترتب عليها.
وما حصل في نيويورك، لا أظن عالما يتقي الله قديما أو حديثا يجيزه، والأخ الدكتور جابر علواني الذي لم ير به بأسا أجازه قبل أن يحدث، وهو قد لا يدري أنه سحصل فيه اختلاط الرجال بالنساء، وأظنه حسب ما أعرفه عنه أنه لا يجيز الاختلاط الذي حصل.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فقد أعلنت أمريكا تخصيص مريالات لتضليل المسلمين بكل طريق ومنها شراء وسائل الإعلام.
ووسائل الإعلام كثير منها أجيرة لجهاتٍ مّا، مع أنها تتبع الغرائب، وهي التي تحدث هذا الضجيج.
العلماء السابقون كانوا إذا أفتوا فتوى شاذة تموت في مهدها لتقوى المسلمين، وعدم وجود وسائل اتصال في عهدهم كما هو موجود الآن.
والذي نرجوه أن يثبت المسلمون على دينهم ولا ينجروا وراء هذه الشذوذات المعدة من أعدائهم، وقد سماها الدكتور القرضاوي "صلاة أمريكية" ولعلي أكتب عنها بحثا، ولكني الآن مشغول.
وفقك الله ووفق إخوانك وأخواتك وجعلكم هداة مهتدين.
والسلام عليكم.
|
عذرا اختي الغالية ..... أرجو منك السماح فلا يجوز لنا نشر الباطل .....
هذا منكر لا يجوز رؤيته او نشره