قمت بجمع بعض المعلومات وقمت ايضا بعمل بحث عن كتاب وتلخيص ما جاء في كتاب بروتوكولات حكماء صهيون والطملوب نشر هذه المعلومات لافادة الامة الاسلامية بارك الله فيكم ولكم ...............اختكم القاتلة نبدأ بالبحث والدخول السريع إلى الموضوع دون اطالة عليكم أهمية البروتوكولات: يعود اليهود في استنباط نظمهم وقوانينهم إلى البروتوكولات ، كمايعودون إلى العهد القديم والتلمود، على اعتبار أن ثلاثتها مقدسة لصدورها على ألسنةالأحبار والحكماء، واشتمالها جميعا على مجموعة من التعاليم المهمة للفرد والمجتمعاليهودي.
ولذلك عد بعض العلماء البروتوكولات مصدرا أساسيا من مصادر اليهودالمقدسة، وتأتي قداستها من إخلاص اليهود لها ولتعاليمها مع الاحترام والتعظيم،واعتبارها تراثا خالدا له أهميته في المحافظة على دور اليهود مع سائر الأمم، أي أنقداستها أمر اتفاقي،ونظرا لما في توجيهات البروتوكولات أحاطها اليهود بعناية خاصةتفوق سواها على أساس أنها تهتم بالقوانين المفيدة المتصلة بالحياة في العصورالحديثة.لدرجة أن اليهود ساعةأن رغبوا في اهمال بعض تعاليم العهد القديموالتلمود، حرصوا كل الحرص على المحافظة على نصوص البروتوكولات مجردة من كل تعليق أوشرح.
وإذا سلم أن الوحي الإلهي لم ينزل إلا على موسى عليه السلام ، وأنأغلب أنبياء بني إسرائيل كانوا دعاة ومفسرين ومربيين ، لو سلم هذا يكون القولبقداسة البروتوكولات في مستوى القول بقداسة العهد القديم، ما عدا أسفار موسى،وبالتالي لا تقل البروتوكولات عن التلمود في شىء. وما دام اليهود ينظرون للتلمودنظرة خاصة ، لأنه ينظم الحياة اليهودية ويفتن العلاقات الاجتماعية والإنسانية فإناليهود يرون في البروتوكولات خطة عملية لتحقيق السيادة الكاملة في مملكة صهيونالعالمية، وإبراز الدور اليهودي في كل نشاط وعمل على مستوى العالم كله، ولذلك كانتنظرتهم إليها محوطة بالعناية والتقدير والاحترام بكل ما جاء فيها سواء تعلق بسلوكالفرد أو بسلوك الجماعة. [ اليهودية، د/ أحمد غلوش، صـ 72]
معنى بروتوكولات حكماء صهيون:
البروتوكولات عبارة عن مؤامراة شريرة ضد البشرية ، ويبدو أنها كانترد فعل لما عاناه اليهود خلال القرن التاسع عشر من الاضطهاد في أوربا، وما نزل بهممن جور وتعسف-في نظرهم- فتدارسوا في هذا المؤتمر - ضمن ما تدارسوه- وسائل الانتقاممن البشرية جميعا التي اعتقد اليهود أنها اشتركت كلها بطريق أو بآخر- في إذلالهموالنيل منهم.
و"بروتوكولات" معناها محاضر جلسات ويسميها بعض الباحثين (قرارات ) وتلتقي التسميتان إذا لاحظنا نصوص البروتوكولات وأنها عبارة عن تقريروضعه بعض الباحثين، وأن هذا التقرير عرض على المؤتمر في"بال" بسويسرا، وأنالمؤتمرين أقروه، فالبروتوكولات تقرير بالنسبة لواضعيها، ومحاضر بالنسبة لعرضها علىالمؤتمرين في جلساتهم، وقرارات بالنسبة لقبولها وتأييدها.وكانت هذه البروتوكولاتمودعة في مخابي سرية ، ولا يعرف أحد محتوياتها إلا الخاصة من اليهود الذين يعملونعلى تنفيذ ما جاء بها بهدوء وحسب تخطيط منظم، حتىشاء الله تعالى فضحها، وكشف مافيها للناس، فعرفها القاصي والداني.
عدد البروتوكولات أربعة وعشرين بروتوكولا، ولكنها غير دقيقةالتأليف، وبها كثير من التكرار.
وهدف هذه البروتوكولات إقامة وحدة عالمية تخضع لسلطان اليهودوتديرها حكومة يهودية ، ومن أجل ذلك يمكن أن تقسم البروتوكولات إلى قسمين كبيرين ،يبحث القسم الأول في موقف اليهود من العالم قبل تحقيق هدفهم، ويبحث القسم الثانيموقف اليهود من العالم بعد أن يصبحوا أصحاب السلطان عليه، والبروتوكولات العشرالأولى تتبع القسم الأول تقريبا، أما باقي البروتوكولات فتتبع القسم الثاني.
وسنذكر فيما يلي أهم الملامح لكل من هذين القسمين:
* قبل تكوين الحكومة اليهودية العالمية : من أهم ما يعني بهاليهود قبل تكوين هذه الحكومة إعداد الشعب اليهودي للسلطان، وتثبيت الاعتقاد بأناليهود هم شعب الله المختار، فالناس عند اليهود قسمان: يهود،وجوييم أوأمميون، أيكفرة وثنيون. واليهود شعب الله المختار، وهم أبناء الله وأحباؤه لا يتقبل العبادةإلا منهم ، ونفوسهم مخلوقة من نفس الله وعنصرهم من عنصره، فهم وحدهم أبناؤهالأطهار، أما الجوييم فخلقوا من طينة شيطانية ، والهدف من خلقهم خدمة اليهود، ولميمنحوا الصورة البشرية إلا بالتبعية لليهود ليسهل التعامل بين الطائفتين إكرامالليهود، فاليهود أصلاء في الإنسانية ، والجوييم أتباع فيها، وعلى هذا فمن حق اليهودمعاملة الأمميين كالبهائم ، والآداب التي يتمسك بها اليهود لا يمكن أن يعاملواالأمميين بها، فلهم أن يسرقوهم ويغشوهم ويكذبوا عليهم ويخدعوهم ويغتصبوا أموالهمويقتلوهم ويهتكوا أعراضهم ويرتكبوا معهم كل الموبقات ما أمنوا استتار جرائمهم، وقدعبر القرآن الكريم عن ذلك بقوله على لسانهم{ ليس علينا في الأميين سبيل}... [ سورة آل عمران الآية: 75 ]
وبناء على هذه العقيدة يرى اليهود أن العالم لم يخلق إلا لهم ، ومنحقهم وحدهم استعباده وتسخيره، وليس لغيرهم إلا السمع والطاعة والرضا والقناعة بمايجود به اليهود عليهم. [ هذه تعاليم التلمود واضحة في البروتوكولات.]
ويرى اليهود في هذه المرحلة ضرورة تمزيق الأوطان والقضاء علىالقوميات والأديان، وإفساد نظم الحكم في كل الأقطار بإغراء الملوك وسائر الحكامباضطهاد الشعوب، وإغراء الشعوب بالتمرد على سلطة الحكام ونصوص القانون.وترسمالبروتوكولات لليهود أن يهتموافي هذه المرحلة بنشر المذاهب المختلفة ، وأن يختلفاتجاههم في مكان عن اتجاههم في مكان آخر، وكذلك فيما يتعلق بالزمان ، فهم يعملونعلى نشر الشيوعية أحيانا، والرأسمالية أحيانا ، ويلبسون مسوح الاشتراكيين في بعضالأحيان ، ويوقفون بذلك الكتل العالمية المتصارعة ، وهم يقولون أحيانا بالحريةوالمساواة، فيثيرون المظلومين في وجه الظالمين، ولكنهم سرعان ما يحاربون الحريةوالمساواة ، ويعلنون أن الطاعة العمياء والتفاوت بين الناس هما أساس القيم البشريةويحاربون الحرية مؤكدين أنها تحول الغوغاء إلى حيوانات ضارية، وأن من الضروري أنتسحق هذه الكلمة ويزول مدلولها تماما.
وهم في هذه المرحلة ينشرون الإباحية والفوضى ، ويعملون على تقويضالأسر وصلات الود، ويدفعون الناس للشهوات والانحلال، والبعد عن كل القيمالإنسانية.
وترسم البروتوكولات لليهود أن يستغلوا ما في النفس الإنسانية منضعف، فالمال والنهم والنساء وسائل يمكن استعمالها مع الجوييم ليكونوا أداة في يداليهود ينفذون بسببها ما يطلب منهم.
كما ترسم البروتوكولات أن يضع اليهود في المراكز الكبيرة شخصياتمرموقة لها أخطاء لا يعرفها إلا اليهود، وفي ظل الخوف من إشاعة هذه الأخطاء ينفذهؤلاء الأشخاص لليهود ما يشيرون به .
وتهتم البروتوكولات بأن يسيطر اليهود في هذه المرحلة على الصحافةودور النشر وجميع وسائل الإعلام، حتى لايتسرب للرأي العام العالمي إلا ما يريدهاليهود.
ويستعمل اليهود المال وسيلة من أكبر وسائلهم ، ليس للرشوة فحسب- كماسبق القول- بل لإثارة الثورات الداخلية عن طريقه، فهم يغرون الحاكم بجمع الماللنفسه، والظهور بمظهر البذخ والأبهة التي تناسب جلال الملوك وأمجادهم، ثم يدفعونالفقير ليثور ضد الحاكم الذي استحوذ على ثروة البلاد وغلبته الأنانية القاسية.
ويدفع اليهود بالدول للاستعمار، ويجر الاستعمار إلى التنافس بين هذهالدول، والتنافس وسيلة هامة من وسائل الحروب بين الدول المستعمرة، فإذا شبت الحروببين الدول المستعمرة قدم اليهود لهؤلاء ولأولئك القروض والسلاح بشروط سهلة حينا،ومعقدة حينا، وربح اليهود في هذه الصفقات مزدوج ، فهم أولا يستنزفون ثروات الدولويجمعونها لأنفسهم، وهم - ثانيا- يسخرون بعض الجوييم لقتل البعض الآخر.
وفي المؤسسات والمصانع يعمل اليهود على إفسادها بإشاعة الخلل فيإدارتها والتخريب في أجهزتها كلما أمكنهم ذلك.ويتشتت اليهود في كل أقطار العالمخلال هذه المرحلة ليختفوا عن المسرح العالمي حتى لا يتتبع الناس نشاطهم الهدام، هذامن جهة، ومن جهة أخرى يتصل اليهود بأقطار مختلفة ويعملون متعاونين بالمال والعلموالنساء ليصلوا إلى القصور، وليكون لهم في إدارة البلاد شأن ونفوذ، فاليهود فيفرقتهم متحدون، وفي تشتتهم مجتمعون.
-بعد تكوين الحكومة اليهودية العالمية: إذا تحقق انتصار اليهودفإن اليهود يقيمون مملكة استبدادية تحكم العالم كله ويكون مقرها أورشليم، وحكمهاللعالم يكون بطريق مباشر ، لو تم سقوط كل حكومات العالم ، كما يكون بطريق غير مباشرأي من وراء الحكومات التي لم تسقط بعد، فإذا اكتمل النصر وسقطت كل الحكومات انتقلتالعاصمة إلى روما حيث تستقر إلى الأبد ويتعاقب على العرش حكام من ذرية داود.
"فالسياسة صناعة سرية سامية لا يحسنها إلا نخبة من اليهود دربواعليها تدريبا تقليديا، وكشفت لهم أسرارها التي استنبطها حكماء صهيون من تجاربالتاريخ وغيره خلال قرون طويلة وهم يتناقلونها في الخفاء ، وعليها يربون ملوكهم ومنيحيط بهم من المستشارين"
ويسوس اليهود الناس بالرشوة حينا، وبالعنف والإرهاب حينا، فمن خضعللمال والنساء والمناصب وأسلس القياد بذلك ، قدم له هذا الدواء أو الداء، ومن لميخضع لذلك استعمل معه العنف. فالجوييم كقطعان البهائم أو الوحوش يخضعهم الإرهابوالإذلال ، فيصبحون كقطع الشطرنج تتصرف فيها أصابع اليهود حسبما تشاء هذهالأصابع. [ اليهودية، 1.د/ أحمد شلبي، صـ 280- 286، بتصرف، اليهودية، 1.د/ أحمد غلوش، صـ 73- 74.]
تتكون البروتوكولات المنشورة من أربعة وعشرين بروتوكولا، مشتملة علىما يلي مختصرا:
- ضرورة استعمال القوة في تسخير الناس الغرباء، واستعمال الخديعة فياقناعهم، واللجوء إلى الخيانة ،والرشوة كلما أمكن ذلك، ومع ذلك فمن الضروري رفعشعارات ذات مدلول طيب بلا ناتج عملي.
وبيان أن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شىء، والحاكم المقيدبالأخلاق ليس بسياسى بارع، وهو غير راسخ على عرشه. وإن الغاية تبرر الوسيلة،وعلينا - ونحن نضع خططنا- ألا نلتفت إلى ما هو أخلاقي وما هو خير بقدر ما نلتفت إلىما هو ضروري ومفيد.
وفي السياسة يجب أن نعلم كيف نصادر الأموال بلا أدنى تردد إذا كانهذا العمل يمكننا من السيادة والقوة .
- الصحافة هى القوة العظيمة التي نستطيع بها توجيه الناس فيجباستغلالها في نشر نفوذ اليهود، مع ضرورة إقامة حكومات هزيلة لحكم العالم مكونة منالعامة ومن غير المدربين على الحكم ،واستغلال الذهب المكدس والمال الكثير والنساءالجميلات ، تمهيدا لقيام حكومة اليهود العالمية.
- ضرورة نشر الكراهية في الأمم الأخرى، وذلك بالوقيعة بين الحاكموالمحكوم، وتشجيع عوامل الفقر، وتدعيم الطائفيةوإيجاد الانقلابات العشوائية، حتىيكون الناس على استعداد لتقبل حكم اليهود وسيطرتهم.
- ضرورة وجود أدوار تجتازها الجمهورية، واستغلال الماسونية عند غيراليهود، مع المنافسة الدولة الاقتصادية، ودور مضاربات عبادة الذهب.
- ضرورة إبراز أفضال الشعب المختار، وآثارة في العلوم والمالوالحكم، ويجب إشاعة الحيرة في الرأي العام وإيقاعه في الاضطرابات.
- تنظيم احتكارات يهودية اقتصادية ضخمة في الصناعة والتجارة يمكنبها القضاء على صناعة وتجارة الغرباء.
- ضرورة أن يكون لليهود جيش قوي يمكنه في أي وقت تأديب الغرباء، وفينفس الوقت يجب نشر الفتن في الأمم الأخرى حتى لا تكون لها قوة مؤثرة.
- وجوب استعمال الحقوق القانونية استعمالا غامضا للتضليل، واختيارالأعوان الذين يختارون من المركز الصهيوني مع التخرج العلمي الفائق المستوى. وملءالمناصب الكبيرة أو الخطيرة بالناس الذين ساءت صحائفهم وأخلاقهم ، كي تقف مخازيهمفاصلا بينهم وبين الأمة، ومن أجل أن يدافعوا بحماس عن المصالح اليهودية التي وضعتهمفي هذه المناصب وعرفت زلاتهم.
- تنظيم حكومة صهيونية تعتمد على خطط مرموقة وتشريع منظم، مع ضرورةأن تعرف سائر الحكومات بحكومةاليهود الدولية بمختلف طرق الخداع ، وتطبيق المبادئالماسونية في مادة التعليم الذي نعلمه الشعوب.
- استغلال الفضائح، ونشر جراثيم الأمراض وغير ذلك من القبائح معالاحتفاظ بالمظهر الخارجي للمسرح السياسي بعبقرية" أولاد الحرام" والاعتدادبالنفس.
- تفصيل في الوسائل التي تتبعها الحكومة اليهودية لإخضاع العالموالسيطرة على كل وسائل التوجيه وبخاصة الصحافة والكتب ، ووضع برنامج الدستورالجديد.
- إثارة مطالب الرأي العام في الأرياف مع التسلط على وسائل الإعلام، بحيث نلهى الجماهير بأنواع شتى من الملاهي والألعاب لملء الفراغ، وسندعوا الناسللدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعات كالفن والرياضة وما إليها.
- نشر النظريات المفسدة والمبادئ الهدامة ، مع الحاجة اليومية إلىالرغيف.
- ضرورة هدم الأديان الأخرىبإفسادهامن الداخل والحط من شأن رجالالدين، وتأسيس الجمعيات السرية للمساهمة في هذا الإفساد، وبخاصة جمعية الماسونيةالعالمية ، وجمعيات من داخل أديان الغرباء.
- الانقلاب أوالثورة يعم العالم في وقت واحد، مع الإكثار من المحافلالماسونية والأساليب المتحايلة مع احتشاد أموال مع اليهود، وحق القوي هو الحقالوحيد لاغيره.
- إفساد التعليم عند الأمم الأخرى، وبخاصة التعليم الجامعي منه،وتحويله إلى منتديات عامة.
"القبالا" [ القبالا: كلمة عبرية معناها التقليد أو التلقيالرواية الشفوية ، وهي كمصطلح أراد الباحثون به فلسفة القبول ومذهب القائلين بأنالإيمان هو قبول التراث، والتوفر على آداء الشعائر بالقبول والتسليم. انظر:الماسونية " رسالة ماجستير " د/عبد الله سمك، صـ 83، بتصرف.]مع سوءاستعمال السلطة.
- وجوب تدابير الدفاع السرية ، ومراقبة المؤامرات من الداخل ، وزوالالصبغة الدينية عن السلطة ، وإلقاء القبض والاعتقال على أقل شبهة.
- التجريم في المسائل السياسية والإعلان عن الجرائم السياسية ،واعتماد الحكومةاليهودية علىالضعف والقهر في إذلال الرعايا الغرباء.
- تحديد الإيراد المالي وكيفية الحصول فيه للحكومة اليهودية حتىتتمكن من القيام بواجبها ومهامها في تحقيق سيادة اليهود على العالم كله.
- استغلال القروض الداخلية والديون والضرائب، وتحويل الديون إلى أنتصبح ما يقال له الديون الموحدة وتعلق الدولة الإفلاس، وذلك عن طريق بنوك التوفير،والدخل وإلغاء الأسواق المالية.
- استخدام الأسرار والشعارات مثل القدرة والخشوع، وسرما سيأتي بهالغد.
- التقليل من الأدوات الكمالية ومحو المجتمعات السابقة، وبعثها فيشكل جديد.
- تثبيت نسل الملك داود، وتخريج الملك وإعداده للعرش وله أعوان،ويكون فوق العيب." [ راجع بتوسع:بروتوكولات حكماء صهيون، جـ2/صـ 179-292،اليهودية 1. د/ أحمد غلوش، صـ 77-79.]
ارجو النشر يا اخوتي فهي تفيد في محاربة اعدائنا اليهود واعداء الامة الاسلامية والعربية كاملة فهدفهم ليس فلسطين فقط بل العالم العربي الاسلامي كاملا
اختكم
القاتلة
بوركتي حبيبة قلبي القاتلة على هذا الموضوع الحلو
لكن مكانه المناسب في معمل الدعوة سأنقله لك ان شاء الله تعالى
بصراحة هو موضوع جدا مهم .
ننتظر التفاعل من الأخوات
مشكورة على ردك وعلى نقلك الموضوع للاماكن المناسبة للنشر والدعوة إلى الخير
فاخطر عدو لنا يجب مواجهتة وقراءة قوانينهم ومعرفة ماذا يريدون من الاسلام والمسلمين والعرب