بسم الله الرحمن الرحيم
،،،،،،،،،،drawGradient()،،،،،،>
ها نحن نكمل مسيرتنا مع ركب الزهاد....لنأخذ مهم العبره ...و لنجعلهم المثل الأعلى لنا بعد حبيبنا و قره أعيننا محمد صلوات الله و سلامه عليه..
ما زلنا نتحدّث عن الربيع بي خثيم....الذي ضرب أروع الأمثله في الزهد والورع والعباده والتضرّع الى خالقه.
تعالوا اليوم نتعرّف عليه أكثر ...
لا نصف الربيع بن خثيم أو نعرّفه به إلا بما قال عنه شيوخ الرواه ممن عاصروه أو جالسوا معاصريه، ومما وصف به الربيع يا يلي:
المخبت الورع، المتثبت القانع، الحافظ لسرّه ، الضابط لجهره، المعترف بذنبه، الفقير إلى ربيه. **[size=1]الحليه لأبي نعيم ج 2 ص 105[/size]
أبو يزيد الربيع بن خثيم بن عائد الثوري الكوفي، أحد الأعلام و أحد الزهاد الثمانيه، أدرك زمان الني صلى الله عليه و سلّم، و أرسل عنه. تلميذ عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم.
نشأ منذ نعومه اظفاره في طاعه الله ، و فطم نفسه منذ طفولته على تقوى الله عز و جل وطاعته، فلم تكن الدنيا بما عليها ذات شأن في حسابه، فزهد بمتاعها ، و رغب جهاد نفسه عن هذا المتاع، فكان صامتا، متفكرا، صواما، قواما،صاحب محراب،صادقا تبدو في جنباته مناجاه المستغفرن و تفيض منه دموع التائب.
تلميذ عبد الله بن مسعود رضوان الله عليهما، فكان إذا دخل عليه لم يكن له اذن لأحد، أي لا يأذن ابن مسعود لأحد بالدخول حتى ينتهي من حديثه مع صاحبه الزاهد العابد الخاشع الربيع بن خثيم، من شده حبه له، حتى قال له يوما ذاكرا فضله:
"يا أبا يزيد، لو رآك رسول الله صلى الله عليه و سلم ..لأحبّك، و كلما رأيتك ذكرت المتواضعين الخاشعين لربهم المخبتين.
جاءه ذات يوم منذر الثوري فقال: انصحني يا أبا يزيد، فقال رضوان الله عليه:
"اتق الله فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، لأنا عليكم من العَمد أخوف مني عليكم من الخطأ، وما خيركم اليوم بخير، ولكن خير من أخّر شرّ منه، وما تتبعون الخير حق اتباعه، وما تفرون م ن الشّر حق فراره، ولا كل ما أنزل الله على محمّد أدركتم، ولا كل ما تقررون تدرون ما هو."
وقال أيضا: "السائر السائر الاتي يخفين من الناس وهنّ لله بواد ، التمسوا دواءهنّ، وما دواؤهنّ إلا أن يتوب ثم لا يعود" ##
عفى الله عنا...عفى الله عنا ...عفى الله عنا
فتابعن و سرن و انهجن نهج هؤلاء ..اخواتي.....فلنا بهم خير امثله..
للموضوع بقيه باذن الله
،،،،،،،،،،drawGradient()،،،،،،>