يعطيكم العافيه اخواتي على التوضيح
وجزاكم الله خير وسوف يبقى المضوع لبيان ان الخبر غير صحيح
والله يعطيج العافيه ام رزان
وسوف يتم التعليق على الموضوع بانه كذبت ابريل
اتمنى انك ماتزعلين مني .. بس لاني لقيت معلومات واايد في هالموضوع فحبيت الجميع يستفيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أولا أشكرك اختي أم رزان .. بس المفروض ان نتأكد من الموضوع قبل نشره ..
أول شي..
اقتباس:
لا توجد جريدة او مجلة تونسية اسمها أنوار تونس
يعني الصورة مصطنعة
قبل كم يوم وصلتنا مسجات عن هالخبر ..
بس توني دورت و لقيت هلمقال ..
اقتباس:
Friday, 15 April 2005 I just received an e-mail clarifying the "Bill Gates Became a Muslim! Yes!" e-mail. It appears that it was sent out as an April Fool's Day hoax
أنها كذبت ابريل !!
اقتباس:
This morning, I received an e-mail that was addressed to everyone in my company. The title of the e-mail was "Bill Gates Became a Muslim! Yes!". The e-mail shows a picture of an article supposedly appearing in the Christian Science Monitor and the same article appearing in Arabic ،،،، in a Tunisian newspaper, Anwaar Tunis. The creator of the e-mail went to great lengths to create a realistic looking article that could have appeared in a real newspaper. However, when I visited the ،،، site of the Christian Science Monitor, I could find no such article. I searched past and present archives and I did a complete search of the site and only found one article related to Bill Gates and it had nothing to do with Islam.
اللي باختصار يقول ان بل جيتس لم يسلم .. حيث ان الكاتب ذكر انه ذهب الى المجلة وبحث عن المقال و لم يجده ..
و حتى أنا رحت و دورت و ما لقيت غير مقال واحد عن بيل ليس له علاقه باسلام !!
وهذا من موقع اسلام او لاين
اقتباس:
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2005
منذ ظهورها في العاشر من فبراير 2005 على جريدة "أنوار تونس" تنتشر بقوة شائعة بين المسلمين في العديد من الدول العربية تفيد أن إمبراطور صناعة البرمجيات "بيل جيتس" اعتنق الإسلام؛ وهو ما يعكس تحرق قطاعات كبيرة من المسلمين لأي إنجاز إسلامي مؤثر في ظل الأوضاع المتردية للأمة الإسلامية، بحسب خبير نفسي.
وتنتشر بين أوساط المسلمين الشائعة التي لم تؤكدها أي مصادر معنية موثوقة انتشار النار في الهشيم على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، كما تتداولها الرسائل الهاتفية القصيرة (SMS) على الجوال، بلغت حسب تقديرات محافظة عدة ملايين رغم تكلفتها.
واعتبر الدكتور أحمد عبد الله الخبير النفسي أن "مركب الإحباط والإحساس بالدونية والقهر هو الدافع وراء ظهور الشائعة".
وقال الدكتور عبد الله المستشار النفسي لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن الصحيفة اعتمدت على توليفة أو خلطة بهارات لترويج الشائعة معتمدة في ذلك على عدة عناصر منها جيتس الأمريكي الجنسية الفائق الثروة الذي تحارب بلده الإسلام، قد غزا الإسلام بلده بإسلامه"، مشيرا إلى أن "الجزر الذي يشهده واقع المسلمين لا يجد له بعض المسلمين من مقابل سوى مد إسلامي وهمي أو ملفق".
وأضاف الدكتور عبد الله: "هناك عنصر الدين أيضا وهو عامل حاسم في الترويج والتوزيع شأنه في ذلك شأن الجنس والجن اللذين يعدان ضمانة لسرعة واتساع دوائر انتشار الخبر".
كما عزا الدكتور أحمد عبد الله انتشار الشائعة إلى "الإعلام الهابط الذي انتشر مع فوضى انفجار المعلوماتية على شبكة الإنترنت حيث لا ضابط ولا رقيب".
واستهلت الصحيفة التونسية خبرها الذي يتحدث عن "إسلام" بيل جيتس رئيس مجلس إدارة شركة "مايكروسوفت" بقول نسبته له ولم تتأكد صحته: "لقد حصلت على كل شيء.. المال.. السلطة.. العلم ولكني ظللت طوال حياتي أبحث عن شيء مفقود.. إنها الطمأنينة التي وجدتها في الإسلام".
وكانت الصحيفة التونسية ذكرت أنها نقلت هذه العبارة عن جيتس من صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية، وهو ما لم يتم العثور عليه بالبحث في موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت.
وزعمت "أنوار تونس" أن هذه العبارة التي نسبتها لجيتس جاءت على لسانه وهو يستهل خطابه في حفل مؤسسة تأهيل الأحداث ورعاية المشردين الأمريكية "رياش" في نيويورك يوم 5-2-2005.
وبالرجوع إلى الموقع الرسمي لبيل جيتس بموقع مؤسسته (مايكروسوفت) على الإنترنت وبمراجعة تواريخ خطبه لم يتم العثور على خطاب له أمام المؤسسة الخيرية المشار إليها، وكان أقرب التواريخ خطابا آخر ألقاه أمام المؤتمر السنوي لمطوري "أوفيس" وتم في ريتشموند بواشنطن.
وذكرت الصحيفة أيضا أن عدة جهات علمية في الولايات المتحدة استنكرت كلام بيل جيتس ومنها معهد أيزنهاور لتطوير البرمجيات في شيكاغو الذي أصدر بيانا تمنى الموقعون عليه ألا يؤثر ذلك الاتجاه الجديد على صناعة البرمجيات في المرحلة القادمة.
الطريف أن "أنوار تونس" زيلت هذا الكلام بقولها "على حد قول البيان"، ولم يسفر البحث عن موقع إلكتروني للمعهد المذكور على شبكة الإنترنت!.
وتساءلت الصحيفة في نهاية الخبر: "والآن هل سنستفيد كمسلمين من إسلام شخصية هامة ومؤثرة كشخصية بيل جيتس؟"؛ الأمر الذي يعكس إدراك الصحيفة للصدى الواسع الذي سوف تحدثه شائعة كهذه مستغلة لهفة كثير من المسلمين لتحقق نفس الأمنية.
جدير بالذكر أن "أنوار تونس" قالت في صدر الخبر المصور إن هذا الإعلان -من جانب جيتس- "أنهى الجدل الدائر حول زياراته الأخيرة لمسلمين أمريكان ومن بينهم المسلم لويس فراخان"!.
و بعدين حتى لو كان الامر حقيقه .. فلماذا هذا الذهول ؟؟ الاسلام هو الدين الحق .. فكل من عرفه أسلم ..
و المفترض ان لانعلق آمالنا عليهم .. المفترض ان نصنع بيل جيتس المسلم ولا نتظر إسلامه !!
فعلاً مثل ما قالت الغالية طموحة .. هاذي كانت كذبة ابريل
قرأت عنها في وقتها
للاسف ان بعض المسلمين يمارسون هذه المعصية تقليدًا للكفار نعوذ بالله من الخذلان