آخر الأخبار لتاريخ
الاثنيـن 23 ربيـع الاول 1426 هـ 2 مايو 2005 45 الاثنيـن 23 ربيـع الاول 1426 هـ 2 مايو 2005 العدد 9652
كاميرات مراقبة مطورة تصرخ في المسيئين وتلتقط صور المشبوهين تصمم بجهاز تحسس للحركة يميز تباطؤ أي شخص في منطقة ما لأكثر من 20 ثانية لندن: ««الشرق الأوسط»
بدأت بريطانيا المشهورة باستخدامها الواسع لكاميرات التجسس خطوة أبعد في هذا المجال عن طريق نصب كاميرات تقوم بالنباح على المسيئين كي يكفوا عن سلوكهم، في الوقت الذي تقوم به بأخذ صور لهم كي تكون دليلا بيد وكلاء النيابة لاحقا.
وتم حتى الآن نصب ما لا يقل عن 50 من الكاميرات من نوع «فلاشكام ـ 530» التي تم تطويرها في الولايات المتحدة، في أنحاء شتى داخل المملكة المتحدة.
ولكاميرا فلاشْكام جهاز تحسس للحركة قادر على تمييز أي شخص يتباطأ في منطقة ما لأكثر من 20 ثانية. وإذا كان ذلك هو الحال، فإن الكاميرا تقوم بإشعال الضوء وتطلق رسالة مسجلة مسبقا في داخلها: «قف»! وإذا كنت منشغلا في نشاط غير شرعي فإن صورتك ستلتقط وتستخدم دليلا ضدك عند محاكمتك، حسبما قال ستيف غالنسكي المدير الإداري لشرطة «كيو ستار ـ يو كاي» المتخصصة بتشغيل هذه الكاميرات.
وشدد غالينسكي الذي كان ضابط شرطة سابقا في لندن على أن صور الناس الأبرياء الذين مروا بالصدفة، يتم تدميرها. وقال إن عدد الكاميرات من هذا النوع سيزداد بسرعة كبيرة، إذ سيتم نشرها في ويلز وايرلندا، فالمشكلة الأساسية اليوم في بريطانيا هي «السلوك غير الاجتماعي» لذلك فهذا يتماشى تماما مع محاربة هذا النوع من السلوك.
وقال غالينسكي إن أماكن مثل محطة واترلو أصبحت تستقبل كاميرات من هذا النوع لمنع أعمال الكتابة على سطوح القطارات. وأضاف ان هذه الكاميرات توضع أيضا في الطرق الضيقة المعتمة التي لا يوجد هناك سبب لتسكع الناس فيها.
وبدأ بيع هذه الكاميرات قبل أربع سنوات من قبل شركة «كيو ـ ستار تقنيز» حيث تم نصبها في أكثر من 100 بلدية عبر الولايات المتحدة. وتعتبر لوس أنجليس أكثر المدن استخداما لمنتجات هذه الشركة حسبما قال رئيسها كين اندرسون، فهناك أكثر من 70 كاميرا في المدينة تقوم بمراقبة أماكن يوجد فيها باعة المخدرات وبنات الليل والكاتبون على الجدران.
وعادة توضع هذه الكاميرات في صناديق فولاذية سميكة ومصممة لتحمل الهجمات بما فيها الرصاص من عيار 9 ملم، وهي عادة توضع في نقاط عالية عن الأرض لغرض توفير حماية إضافية لها.
ولهذه الكاميرات قدرة على التصوير في الأماكن المعتمة تماما، ويبلغ مدى تصويرها ما يقرب من 100 قدم ويبلغ سعر كل منها ما لا يقل عن 3 آلاف دولار. وهي تقدم أيضا أشكالا تشبه الدمى بسعر يقارب من 585 دولارا.
وعادة تنفق الإدارات المحلية ملايين الدولارات السنوية لإزالة آثار الكتابات، وهي ترى أن كاميرات فلاشْكام تغطي نفقاتها بنفسها من خلال تقليل ما يدفع على إزالة آثار التخريب على السطوح والجدران.
وقال غلانيسكي إن بريطانيا في طريقها كي تصبح نقطة انطلاق لبيع هذه الكاميرات في أوروبا. أما مات كورنيش المتحدث باسم بلدية كامدن في لندن، فقال ان بلديته وضعت كاميرا في زقاق مظلم بمالنطقة حيث يبيع تجار المخدات سلعهم وأدى ذلك إلى إنهاء هذا النشاط تماما خلال فترة قصيرة.
وقال سدريك لورنت من مركز المعلومات الخاصة الإلكترونية إن هذه الكاميرات لم تثر إلا القليل من المخاوف بما يخص حرمة الحياة الخاصة، وأضاف انه ليست هناك أي مخاوف تجاه خصوصية الحياة الشخصية طالما أن الهدف من التقنية واضح، وطالما أن الهدف من استخدام المعلومات والصور الملتقطة واضح... وما لاحظناه أن كاميرات المراقبة في الأماكن العامة قابلة لأن تكون فعالة في بعض الأوضاع، إنها قادرة على تخفيض مستوى الجرائم في الأماكن المخصصة لوقوف السيارات بنسبة 40%». المصدر جريدة الشرق الأاوسط
التعليق:
احسن لكم تبتسمون وانتو تمشون لصيرون مشبوهين هههههههههه