*** آخر الأخبار***
السبـت 14 ربيـع الاول 1426 هـ 23 ابريل 2005 العدد 9643
5
السبـت 14 ربيـع الاول 1426 هـ 23 ابريل 2005 العدد 9643
الحياة المعلقة.. تجربة علميةتبشر بثورة علاجية
علماء نجحوا في وضع فئران بحالةسبات عادت منه إلى النشاط العادي
لندن: «الشرق الأوسط»
في حدث علمي سيفتح إمكانات واسعة في مجال الطب والعلاج، نجح علماء أميركيون في وضع حيوان لبون لأول مرة في حالة «حياة معلقة»، أي سبات كامل. وبعد أن عرضوا الفئران الى غاز كبريتيد الهيدروجين توصلوا الى حالة قريبة من السبات، كما تمكنوا من إعادة الفئران بسرعة وفي أية لحظة، الى حالتها الحيوية اليومية المعتادة، من دون أية اضرار.
وإن تمكن العلماء من إثبات قدرات هذه الطريقة ونجاحها العملي على الإنسان، فإنهم سيصلون بالبشرية الى هدف ظل ملكا لعالم الخيال العلمي. وقال مارك روث، الباحث في مركز فريد هاتشنسون لأبحاث السرطان بجامعة واشنطن الذي قاد فريق البحث ونشر نتائجه في مجلة «ساينس»، إن «هذا الحدث ذو أهمية عظيمة في عالم الطب.. إنها وسيلة واعدة ستتيح للإنسان كسب الوقت عندما يكون بحاجة إليه».
ويمكن الحفاظ على سلامة أعضاء الجسم بخفض عمليات التمثيل الغذائي في كل خلاياه الى أدناها أو ما يقرب من الصفر، وهذا يتيح وقتا أطول مثلا، للمرضى الميئوس من شفائهم الذين ينتظرون أعضاء من المتبرعين، أو للمصابين بنزف شديد من الدم في حوادث السيارات أو جراء أعيرة نارية، كما يقلل من أضرار ومضاعفات النوبات القلبية، إضافة الى تقليل مضاعفات العلاج الكيميائي والإشعاعي للمصابين بالسرطان.
المصدر جريدة الشرق الأوسط
التعليق :
قال تعالى { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون }
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك )
6
السبـت 14 ربيـع الاول 1426 هـ 23 ابريل 2005 العدد 9643
الأطباء المصريون يخشون علاج 150ألف كفيف.. خوفاً من السجن
علماء أميركيون يكتشفون علاجاجديدا يحمي من العمى
القاهرة: «الشرق الأوسط» و(د.ب.أ)
اشتكى الدكتور حمدي السيد، رئيس اللجنة الصحية في البرلمان المصري ونقيب الأطباء المصريين، أمس خلال جلسة للبرلمان، من أن هناك في مصر نحو 150 ألف شخص مصاب بالعمى ينتظرون إجراء عمليات زرع القرنية لهم منذ حوالي ثلاث سنوات، ولكن الأطباء المصريين عازفون عن إجراء هذه العمليات لهم نتيجة للخوف من تعرضهم للسجن بسبب قيام بعض أهالي المتوفين في حوادث، وأخذت قرنياتهم لاستخدامها في العمليات الجراحية، برفع دعاوى قضائية ضد نقابة الأطباء والمستشفيات.
ورغم وجود قانون صادر من الدولة المصرية بتشريع عمليات نقل القرنية من الأشخاص الذين يوصون بذلك بعد وفاتهم، فإن بعض دعاوى بتحريم هذه العمليات أثارت الجدل والشك حولها.
وطالب الدكتور حمدي السيد وكلاء النيابة المصريين بتسهيل مهمة الأطباء في إجراء هذه الجراحات. كما طالب النائب العام بعدم التسرع في إصدار قرارات بالحبس الاحتياطي للأطباء إلا إذا أدانهم قرار الطب الشرعي.
وأشارت مناقشات النواب إلى أن بعض المرضى القادرين يتوجهون إلى إسرائيل أو بلاد أخرى لإجراء العمليات بعد فشلهم في إجرائها في مصر.
من جهة أخرى حملت أنباء سارة أخيرا توصل علماء طب أميركيين لدواء جديد يمنح الأمل للكثير من كبار السن الذين يتخوفون من فقدان البصر وهم في عمر العطاء. وقالت شبكة «سي إن إن» الأميركية الإخبارية إن دواء جديدا اكتشف ربما يساعد على تأخير حدوث النقص التدريجي للرؤية المرافق للسبب الأول للعمى بين الكبار وهو «اعتلال اللطخة الشيخي» (نقطة الإبصار).
وأظهرت دراسة جديدة أن دواء «ماكوجين» استطاع أن يبطئ حدوث نقص الرؤية ويقلل من نسبة خطورة فقدان الرؤية بين الأشخاص البالغين المصابين بالنوع الرطب من اعتلال اللطخة المرتبط بالتقدم في العمر.
ودواء «ماكوجين»، الذي وافقت على تداوله في الآونة الأخيرة منظمة الغذاء والدواء الأميركية، لا يشفي المريض إنما يرى الاطباء، الذين شاركوا في إعداد الدراسة، أنه يمكن أن يساعد المريض في المحافظة على الرؤية.
ومعروف أن هذا المرض ليس له علاج ويصيب الأشخاص فوق عمر 55 سنة، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة حدوثه بصورة مأساوية خلال السنوات المقبلة.
وتبلغ نسبة حدوث النوع الرطب منه حوالي 10 في المائة من بين كل الحالات، ولكنه مسؤول عن 90 في المائة من حالات نقص الرؤية الشديدة فيه.
ويحدث المرض عادة جراء نمو أوعية دموية شاذة راشحة تحت الشبكية في العين أو تسرب الدم والسائل الذي يحدث ضررا في الرؤية المركزية والمهمة في القراءة وقيادة السيارات وتمييز الوجوه.
وأشارت الدراسة التي نشرت في أحدث أعداد مجلة «نيو إنغلاند» الطبية إلى أن الباحثين طوروا هذا الدواء ليتمكن من إيقاف نمو تلك الأوعية الراشحة، وذلك عبر آلية منع تشكل عامل نمو يعرف بعامل نمو «الإندوتليوم الوعائي»، حيث يعطى الواء بجرعات محددة حقنا في العين.
وفي حال الإصابة بهذا المرض يحصل تدهور شديد في الرؤية يصّنف ضمن فئة العمى القانوني، ولكن لحسن الحظ من النادر أن يصل المرضى إلى تلك المرحلة نظرا لأن النوع الرطب من إصابة اللطخة لا يؤثر على الرؤية المحيطية.
المصدر جريدة الشرق الأوسط
التعليق :
اللهم ادم علينا الصحه والعافيه واشفي جميع مرضى المسلمين
7
السبـت 14ربيـع الاول 1426 هـ 23 ابريل 2005 العدد 9643
الرواتب الخيالية تدفع الغربيينللمجازفة بأرواحهم والعمل مع الشركات الأمنية الخاصة في العراق
60 شركة أجنبية تجند 50 ألف حارسيتقاضى بعضهم 27 ألف دولار شهريا
بغداد: «الشرق الأوسط» ـ أ.ف.ب
رغم تكبد الشركات الأمنية الخاصة التي توظف آلاف الأجانب في العراق الاسبوع الماضي أفدح الخسائر البشرية منذ نهاية الحرب مع مقتل 13 من موظفيها خلال 48 ساعة في هجمات شنها متمردون، يبقى العمل معها مغريا للغاية للكثير من الغربيين خاصة العسكريين.
وحسب وزارة الداخلية العراقية فان هذه الشركات توظف منذ سقوط نظام صدام حسين قبل عامين حوالى خمسين ألف أجنبي وعراقي أغرتهم الرواتب الخيالية التي تدفعها، لكن حتى وان كانوا يتحاشون الظهور او التعريف عن انفسهم، فان هؤلاء العاملين يتعرضون باستمرار لهجمات المتمردين.
وكان المسؤول الكبير في وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي اعتبر في يناير (كانون الثاني)، ان ستين شركة من هذا النوع تعمل في العراق مع حوالى خمسين ألف موظف. وتجعل هذه الارقام من الشركات الأمنية ثاني اكبر مجموعة اجنبية في البلاد بعد القوات الاميركية (150 الف جندي)، بينما القوات البريطانية لا يبلغ تعدادها إلا 9 آلاف جندي.
وكانت صحيفة «الدايلي تلغراف» البريطانية ذكرت أخيرا ان مسؤولين عسكريين بريطانيين بعثوا برسائل الى 300 عنصر من القوات الجوية الخاصة يخدمون في العراق يطلبون منهم البقاء في الجيش وعدم الانضمام الى الشركات الأمنية الخاصة، حيث الرواتب أكبر بكثير مما يتقاضونه في الجيش. ونقلت صحيفة «الغارديان» عن عنصر سابق في القوات الجوية الخاصة قوله انه يقبض شهريا 14 ألف جنيه استرليني (27 الف دولار) في القطاع الخاص، في حين ان راتبه في الجيش لم يكن سوى ألفي جنيه استرليني.
المصدر جريدة الشرق الأوسط
التعليق : الفلوس تغير النفوس
يتبع