وعليكم السلام ورحمة الله وبركـاته
جزاكم الله خير اخواتي على المتابعة
بوركتم
ٍِ
بعض المسائل التي جائت في هذا الحديث:
قال صلى الله عليه وسلم في الحديث (( .. أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما..))
وهنا قال: أن يكون الله ورسوله أحب إليه, ولم يقل: ثم رسوله; لأن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا تابعة ونابعة من محبة الله عزّ وجل.
فالإنسان يحب الرسول صلى الله عليه وسلم بقدرما يحب الله, كلما كان لله أحبّ, كان للرسول صلى الله عليه وسلم أحبّ.
لكن مع لأسف أن بعض الناس يحب الرسول مع الله ولا يحب الرسول لله.
انتبهوا لهذا الفرق, يحب الرسول مع الله ولا يحب الرسول لله. كيف؟
تجده يُحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من محبه لله, وهذا نوع من الشرك, أنت تُحب الرسول لله, لأنه رسول الله, والمحبة في الأصل واللأم محبة الله عزّ وجل, ولكن هؤلاء غلوا في الرسول صلى الله عليه وسلم, يحبونه لله, أي يجعلونها شريكاً لله في المحبة, بل يحبه أعظم من محبة الله, تجده إذا ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم اقشعر جلده من المحبة والتعظيم, لكن إذا ذكر الله إذا هو بارد لا يتأثر.
فهل هذه المحبة نافعة للإنسان؟
لا تنفعه, هذه محبة شركية, عليك أن تحب الله ورسوله, وأن تكون محبتك للرسول صلى الله عليه وسلم نابعة من محبة الله وتابعة للمحبة الله.