جزاك الله خير عزيزتي نور الهدى على طرح هذا الموضوع .
أولاً أريد أن أوضح شئ مهم .. وهو إني إنسانه بسيطة من عامة النّاس
وليس تخصصي شريعة ، وليس تخصصي أصول الدعوة ، وأنا موظفة بسيطة .
((((
هذا توضيح يسبق الكلام اللي راح آقوله )))) .
عزيزتي ..
راح آتكلم ولكن بطريقتي وأسلوبي حتى يصل الكلام من القلب للقلب .
* الدعوة لإعلاء كلمة الحق مهمة بحياتنا .
وياااريت ننتبه لها وذلك عن طريق وضعه كهدف رئيسي بالحياة
وهي خدمة الدين و إعلاء كلمته ((((
وضع الهدف )))) .
* ولكن لنقل ... ليس الجميع علمهم أو دراستهم أو تخصصهم شريعة أو أصول الدعوة .
* ما العمل إذاً ؟؟
* هل تسقط عنه المهمة ؟؟
* هل لا يستطيع أن يكون داعية ؟؟
طبعاً يستطيع أن يكون داعية و مؤثر أيضاً .
* كيف ؟؟
* لنقل ... يجب على كل شخص أن يكون داعية في مجاله .
* كيف يعني في مجاله ؟؟
= الموظف في عمله .
= المسئول .
= الوزير .
= ولي الأمر .
= أبسط النّاس .
الجميع ... كلٍ في مجاله .
التمسك بدينه وإعلاء كلمته من خلال السلوك ، التعامل مع الآخرين بالكلمة الطيبة
(( والكلمة الطيبة صدقة )) . يعني ... التحلي بخلق الإسلام .
* لا نقول إن هذا الشخص كامل أو مثالي ... طبعاً الكمال لله وحده .
فهو يعتريه النقص والعيوب والتقصير .. ولنقل يجب عليه ضبطها ..
ولكن يظل مقصر و خطاء ، وهكذا خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان خطاء ..
وخير الخطائين التوابون .
سامحوني كأني شطحت شوية

معليش سامحوني .
نرجع لموضوعنا ..
* يكون داعية من خلال مجاله ، أو لنقل من خلال ما يتقن في الحياة .
مثلاً ...
1) ممكن يكون الإنسان داعية من خلال استخدام الحاسوب وخصوصاً إذا كان يتقن هذه التقنية بشكل لا بأس به
2) ممكن يكون داعية من خلال ما يملك من أسلوب رائع في الحوار وقوة الحجة .
3) ممكن يكون داعية من خلال نعمة الخط الرائع ((( خطّاط ))) فيستغل هذه النعمة في الدعوة .
فــ نعم الله سبحانه وتعالى كثيرة على الإنسان ، و وزع سبحانه نعمه على عباده ..
فتجدين كل شخص يمتلك صفة وربما أكثر من صفة أو نعمة من نعم الله عليه ..
فـ لو كان يستغلها للدعوة لعاد عليه بالخير الكثير دنيا وآخرة .
ولكن للأسف .. نجد البعض وليس الكل لديه من النعم الكثيرة ولكن .. تستغل في ماذا ؟؟
في معصية الخالق .
(((((((((
نسأل الله الهداية لنا ولهم ))))))))) .
زبدة الكلام ::::
1) لو فكرت ان تخصصي أو دراستي ليست شريعة أو أصول الدعوة وأنه لا يمكن يكون لي دور في الدعوة إلا من خلال الدراسة أو التخصص .
2) أو أقول أنتظر حتى يكتمل العلم لدي وبعدها راح آخوض مجال أو طريق الدعوة .
فــ هــنــا ...
ماراح آسوي شئ بحياتي يعود عليّ بخيري الدنيا والآخرة .
ولو قلت آنتظر لاكتمال العلم .. العمر ينقضي والحياة قصيرة وهنا أيضاً ماراح آسوي شئ .
المعنى :::
يجب أن تكون الدعوة مثل ما قلنا سابقاً ، هدفي .
فأستطيع تأديتها من خلال سلوكياتي وأخلاقي ومعاملاتي مع الآخرين .
آدعي بأخلاقي .
آدعي بسلوكياتي .
آدعي من خلال ما أتقن من مهارات الحياة .
_________________________________________
نقطة ثانية ومهمة أيضاً بنظري لأنها تمر علينا عينات منها ...
1) ترين الشخص موجود (( المرأة الداعية )) .
2) العلم موجود (( ويظل يعتريه النقص طبعاً )) .
3) الخبرة والأسلوب موجودين .
4) الثقة موجودة .
هنا نقطة مهمة جدااااااا ...
* تجدين الداعية شايلة هم الدعوة ومثل مايقولون :
تشتغل بيدها وريها من حلقة لحلقة لمسجد نسائي لتجمع نسائي ، لمحاضرات
والدروس هنا و هناك .
آنا آقول الله يواليها العافية ويطرح فيها البركة ويعينها بهذه المسئولية .
ولكن آقول أيضاً وهو موضوع مهم بالنسبة لي جدااااا ....
* هذه الداعية تجدينها مثل ما قلت أعلاه .
ولكن ...
قد أهملت بيتها و زوجها و أبنائها .
فـ .. من هم أولى بالدعوة أولاً ؟؟
ومن هم أولى بالعناية والرعاية والاهتمام أولاً ؟؟
أليس الأسرة ؟؟
أنا متأكدة .. لا يوجد من يعارضني بهذا الكلام .
* أنا لا أقول لها لا تكون داعية .
ولكن اقول لها أولاً الأسرة والدعوة داخل الأسرة والاهتمام بالأسرة ،
وتستطيع الدعوة من خلال مجال عملها .
وبعدها تكون داعية خارج الأسرة بالحلقات والمحاضرات .. ألخ
*** وأتمنى ثم أتمنى أن لا يساء فهمي بأني لا أؤيد النساء الداعيات .. بالعكس .
ولكن مجرد تنبيه على نقطة الاهتمام بالأسرة أولاً ، ثم الدعوة خارج الأسرة .
وليس قصدي الاهتمام بالأسرة دعوياً فقط ،
بل أيضاً الاهتمام بها من كل النواحي من حاجات ومتطلبات .
المسامحة طولت بالكلام ..
ولكن لإيصال ما أريد قوله ..
وجزاك الله خير مرة ثانية عزيزتي ..
اختكم في الله

السلام عليكم