أول خطوة في الحوار الناجح مع المراهق هي الاعتراف أن ارآءه ومواقفه تستحق الاستماع
لمّا تعيش هذا الاستماع الراقي مع المراهق تقرأ في عيونه كلمة شكراً لأنك ماقاطعتني ، شكراً لأنك تحاول تفهمني ، مش مشغول بتجهيز الرد اللي يسكتني فيه ، وركزت على الأفكار الأساسية
عشان كذا غضيت النظر عن ارتفاع صوته ومشيت له الكلمات الانفعالية وركزت فقط على الأفكار اللي يبي يقولها وتعاملت معه بصدر واسع وعقل يتقبل وجهات النظر.
المراهق يبي أفكارك ويبي ملاحظاتك بس مو معناه انه لازم يوافق على كل أفكارك ويقتنع فيها!
أنت بدورك انتهز كل فرصة ممكنه للترحيب بهذا الاختلاف في وجهات النظر ، استخدم عبارات تشعره باحترامك العميق لإرآءه ، مثل : رأيي يختلف شوي عن رأيك لكن عادي من حقك يكون لك رأيك الخاص بك .
فيسهل الحوار والتفاهم وفي هذه الحالة بس تكون استفادته الدائمة بآرائك وترتفع مكانتك في نفسه أكثر وأكثر وتحتل مكانة القدوة اللي ينتظرها في نفسه من زمان
:219:
ماورد أعلاه نقلته من شريط ( مظاليم ) أعجبني الكلام وأحببت ان اتناقش في نفس الفكره
كيف نتعامل مع المراهق !
المراهق الذي يتغير فكره وخططه وأهدافه منذ سن العاشره تقريباً
بوركتي شهد على مانقلتي وما قدمتي لنا من موضوع في قمة الروعة والأهمية .
بصراحة أنا بأمس الحاجة لهذا الموضوع لأني اعاني من ابنتي وكيف التعامل معها
الحمد لله على كل حال
هي دوما تظن اننا انا وابوها لا نحبها ولا نهتم بها
زيدينا اخيتي الغالية بارك الله فيك
غاليتي شهد أبدعتي بالطرح..
فعلا موضوع محتاجين نتناقش فيه والنقاش يطول ففترة (المراهقة) مع أني لاأحبذ هذه الكلمة ولا أؤمن بها مع أني اعلم أن الغالبيه سيعارضوني في هذا المبدأ..
هذه المرحله من العمر تحتاج للكثير من التفهم والحب..فالفتاة أو الولد على السواء في هذه المرحله
بحاجه كبيره للتوجيه ولكن بشكل غير مباشر..لماذا لانشعره بأهمية تحوله لمرحلة النضج والإبداع ..لماذا لانسخر طاقته الهائله في ميوله وفيما يحب..لماذا لانتعامل معهم في هذه المرحله كما أوصانا رسول الله عليه الصلاة والسلام..
فلنشعره بأنه شخص له رأيه ومبدأه ..لنستمع له ونتحاور..
لكننا وللأسف في غالبية مجتماعتنا لانعترف بهذه المرحله سوى أنها مرحلة تهور..مرحله نعلق عليها جميع أخطائنا "وضعي مليون خط تحت هالعباره شهد فهذا مايجعلني أكره هذه الكلمه"
كلما أخطأ الشخص في هذه المرحله نجد أن البعض لايوجه التوجيه الصحيح بل يطلق عبارة"إنه مراهق فلنتركه"
هذه المرحله تحمل الكثير..تحمل طاقه هائله وتحمل تأسيس لمبادئ الشخص..في هذه المرحله يتأثر الشخص بالمجتمع من حوله..
ونجد أنه بحاجه للإحتواء من الأبوين والإحساس بحبهم له..وشعورهم بنضجه..
هذا ماأستطيع أن اسطره حاليا ولي عوده بإذن الله..فنحن بحاجه لمعرفة أساليب إحتواء هذه المرحله ومعالجة مايحدث خلالها..
السلام عليكم
ماقصرت يالغالية
موضوعك ذكرني بشريط جدا مهم في هذا المجال
انصح كل أم بإستماعه
شريط :::: من أجل أبنائنا ::::
لهاني العبد القادر
مهــــم اسمعوه
عزيزتي : الأحساس بالظلم والإحباط
وطلب المزيد من الحب والعطف والحنان والأهتمام
كلها مشاعر تخالج المراهق في هذا العمر
ولو سألتيه مالذي ينقصه لقال فقط أريد أن تفهموني ... كيف تفهمون مايريد المشكله انه هو لايعلم !!
وتجدينهم في نفس الوقت يتصرفون بحماسه ويرتكبون لأخطاء عن درايه وعذرهم انهم يريدون إبراز مواهبهم ... وطلباتهم دائماً ماتتسم بالأنانية وبالحساسية المفرطه والمقارنه بين مايحصلون عليه وما يحصل عليه بقية الأخوه من والديهم .
لست بالخبيره ولا المتخصصه لكن كل ما أملك قوله هو
كوني أختاً لإبنتك وصديقة لعلها تخبرك بما تريد أن كان هناك شيء ينقصها .
بارك الله في ابنائك ورزقك برهم يارب.
.
حبيبتي زهرة الليل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ياغاليه كلامك رائع وواقعي جداً
لكن ياعزيزتي أين تذهب الأسر بطاقة هولاء الفتيه ؟
مع الأسف فطاقتهم مهدره مكبوته مطوقه بحبال العادات والتقاليد والمجتمع والدول الفقيره بل المعدومه
والتي لايوجد فيها أي انديه علميه او رياضيه او ثقافيه تتبنى هذه الطاقات .
نظرة واحده لحال بعض شبابنا وفتياتنا في هذا العمر تصيب الشعر بالشيب من أفعالهم التي لايقبلها
لادين ولا عادات ولا تقاليد.
ليت قومي يعودون لدين الله ولسنة نبيه حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
أشكرك على الإضافة المتميزة ياغاليه
هلا بثلوووج
منور بوجود ياغلا
عزيزتي
مشكلة معظم الأسر ان الوالدين يعاملون ابنائهم في هذا العمر كما عاملهم آبائهم من قبل
يعني انهم يربون ابنائهم بنفس الطريقه القديمه ولا يتفهمون ان لكل جيل معاملة مختلفه
ويطلبون منهم فعل أمور لاتوافق رغباتهم أو توجهاتهم وغالباً مايؤدي هذا الى نتيجه وهي
عقوق الوالدين ...
وأن استجاب الأبناء لرغبة الأهل فسيعيش هذا الأبن او البنت في صراع بين تحقيق الذات وبين
رغبات وطلبات الوالدين.
أملنا في الأجيال الحاليه والقادمه ان تربي ابنائها - كما قلتي - على سمات ديننا الأسلامي
والأخلاق الحميده.
أشكر لك اضافتك المميزه على الموضوع
ومنور بتواجدك البهيج مرة ثانيه.
المشتاقة لرؤية الرحمن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله
شكرا على المرور والتعليق الطيب .
ونفع الله بك.
وفيك بالرك الله ياوردتنا الغاليه
بالفعل الإضافات رائعه وطيبه من أخواتي العزيزات.
شكراً على مرورك وتعليقك الطيب
وعليكم السلام ورحمة الله
هلا بالغاليه منور
ان شاء الله بأحرص على الحصول على هذا الشريط اللي اتمنا ان تكون فيه الفائدة لكل أم وأب
جزاكِ الله خيراً على هذه الإضافه الغير مستغربه من رائعه مثلك.
موضوع قيم جزاك الله خير وكل من نفع واستنفع في هذ المجال لان هذا السن حساس جدا
اما بالنسبة لسؤالك اعرف ان هناك من لايعجبه أن نطلق على هذه الفتره من العمر انها فترة مراهقه... لماذا؟
سمعت ان هذا المصطلح اتانا من الغرب لكي يُعذر اصحاب هذا السن في تصرفاتهم وذكر الشيخ انه لاتوجد سن يقال له مراهقة عند الصحابه رضوان الله عليهم فكانو اطفالا ثم اذا بلغ صار بالغ عاقل مكلف ولا توجد مرحله بين العمرين
صغير , وعاقل مكلف
يمكن وهذه وجهة نظري ان كلمة مراهق لاتصلح في التعبير الشرعي من تكليف وعقوبة بينما تصلح عند التحدث عن الحالة النفسية للفرد
من رايي ايضا لكل ام لها ابناء وبنات في هذا السن ان لا تشعرهم بالتقليل من شأنهم بحجة المراهقة فابنك او بنتك بالغ وعاقل ومكلف فاعطيه حجمه واشعريهم بالمسئولية لان سنهم مرحلة بناء الشخصية
عندنا هنا في المملكة البدو يعني سكان الصحاري( البر )لايعترفون بالمراهقة فالبنت مجرد البلوغ تزوج وتصبح ست بيت وام للبنين والبنات
سنة تلعب في الشارع مع الاطفال والسنة التي تليها تسمعي انها تغطت يعني تلبس عباية وحجاب (يازينها) والسنة اللي بعدها يقولو فلانه تزوجت ومولودها في الطريق بالله هذه مرت في فترة مراهقة ؟ هذا ما لاحظته اثناء تنقلاتي بين الصحاري والقفار الشاسعة كمعلمة !!
تناقشت مع إحدى الأخوات عن أن مصطلح المراهق هو مصطلح دخيل علينا
عرفناه من علماء النفس حاله كحال بعض الكلمات اللي نستخدمها مثل : الضمير والأنانية والآخر <== ياويلك شطحتي بعيد
ولكن في الشرع وأموره من تكليف وحساب وعقاب لايوجد تمييز فهناك طفل وبالغ ولم يتواجد بينهما مراهق .
المشكله ياعزيزتي ان بعض الأسر تعامل هذا الفتى الذي وصل لمرحله المراهقه على انه مازال طفلاً صغيراً يحصل على الدلال والمعونه كالطفل تماماً على الرغم من خط شاربه في وجهه ... والبعض الآخر يعاملونه بقسوه وبعنف بحجة انه بلغ مبالغ الرجال
وفي كلتا الحالتين لم يعطيا هذا المراهق حقه
اقتباس:
من رايي ايضا لكل ام لها ابناء وبنات في هذا السن ان لا تشعرهم بالتقليل من شأنهم بحجة المراهقة فابنك او بنتك بالغ وعاقل ومكلف فاعطيه حجمه واشعريهم بالمسئولية لان سنهم مرحلة بناء الشخصية
نعم الرأي السديد أعجبني كثيراً .
أما ماذكرتيه عن بنات البدو فلا يسعمونك مدعي حقوق المرأه لأخذوه مثلب وإهانه للمرأه وحرمانا لحقها في العيش حالها كحال فتيات الغرب وخصوصا الذين هم ضد الزواج المبكر ومع وجود حلول لمرض الإيدز ( في قلبي حرة عليهم ) <== طلعي برا
عزيزتي ربى الشموخ إضافة متميزة ومفيدة جداً بوركت الأنامل
ولاحرمك الله الأجر