السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغبة مني في تخفيف حدة التوتر والمعانات لطالبات منتدانا
سأذكر لكم قصة طالب ومدرسه بشير من باب الترفيه
والقصة حقيقية والعهده على الراوي
كان هناك طالب يكره البلاغه ولا يحبها وكان مدرسه اسمه (بشير)
فلما جلس الطالب بقاعة الإختبار أقبل المدرس بشير وأعطى هذا الطالب الذي يكره البلاغه ورقة الاختبار
أمسك هذا الطالب الورقه ولم يفهم شيئ فسطر هذه الأبيات من حرقة في قلبه....يحاكِ بها المدرس (بشير)

L_042:
أبشير قلي ما العمل واليأس قد غلب الامل
قيل امتحان بلاغة فحسبته حان الاجل
وفزعت من صوت المراقب ان تنحنح او سعل
ويجول بين صفوفنا ويصول صولات البطل
أبشير مهلا يا اخي ماكل مسألة تحل
فمن البلاغة نافع ومن البلاغة ماقتل
قد كنت ابلد طالب وانا وربي لم ازل
فإذا أتتك إجابتي فيها السؤال بدون حل
دعها وصحح غيرها والصفر ضعة على عجل
:00018: :00018: :00018:
والعجيب أن المدرس بشير نجح الطالب فقد اكتشف انه أديبا من هذه الأبيات