تباً لقوم عابوا سيداً ************ حاشا لربك أن يهين محمدا
والدنمارك تطاولت وتغطرست ********* والغرب قد رضي القبيح وأيدا
قد شوهوا شخص الرسول بصورة **********وبنشرها قصدوا بألاّ يُحمدا
كيف السكوت على مساوئ أمة**********فتحت لهم أبوابنا لن توصدا
فهي التي عاشت على ثرواتنا*********فجزاؤنا في أن نهان ونطردا
حاشا لدين الله أن يهزأ به ********* رأس العلوج فقال قولا فاسدا
سنحرّق القرآن في ساحاتنا ******** رداً على هذا التقاطع الحاقدا
قامت جموع في الخليج بأسره ******** مستنكرين لما يقول لنا العدا
طردوا السفير من البلاد لأنهم *******غضبوا لأحمد أن يهان وينقدا
وكذلك الأردنّ قام بحملة **********قد لا يكون لها نظيرا واحدا
للأخسرين مصالح ببلادنا ********وبلادنا سوق بهم لن يكسدا
قام الكرام بسحق منتوجاتهم********* فجميعها أضحت رمادا رمددا
شكر الإله لهم وأعلى شأنهم ********* وجزاهم الخير الوفير وزوّدا
فليعلموا رهط القراصن أننا *********لا بد نأتيهم ولن نترددا
ونذيقهم كأس المنون بهجمة ******** تدع الخميس مبددا ومشردا
والمسجد الأقصى سيرجع شامخاً *********بعد الأسار معزوزاًوممجدا
مسرى الرسول نصونه بدمائنا********** وبغيرها قد لا يكون لنا فدا
والمد آتٍ لا محالة قادم ********** فكأنما الأيام يوماً واحدا
تالله ما خذل الإله رسولنا ********* بمعارك نيرانها لن تخمدا
والله ناصرنا ومظهر دينه *********وهو المجيب لمن دعا وتعبدا
****************************************
أخوكم الشاعر
يوسف خلف الرحاحلة