وقفت ونفضت شعرها عما علق به من غبار ادارت رأسها إليه وهي تبتسم ضاحكة !!
شدها من شعرها مرة أخرى من شعرها ...وقادها كما تقاد الشاة الى المذابح..
فتح باب سيارته ...دفعها بشدة ...حرك المقود...وانطلق بها الى السوق ...
ذهب بها حيث يريد...ألبسها ماتشتهيه عينيه ...وما يناسب أفكاره ...ويشبع غرائزه...
محق كرامتها وعزتها ولكن ما زالت سعيدة ومسرورة عن كل ما بدر منه وتطبق ما يقوله بكل حذافيره...
هذا المشهد متكرر نراه في كثير من بيوتنا فقد استسلم نفر من نسائنا لأعداء الفضيله وحزب الشيطان...
وتركتهم يعيثون فسادا في عزتها فسادا في عزتها وكرامتها ...(حجابها الشرعي))!
بعدما كان من الصعب عليهم الوصول إليه...
ماهذا الذل والهوان ؟!حياؤنا وعفافنا يسلب منا ونحن ننظر بلا حراك بل نضحك ونلهو!!
كيف ترضى حفيدة عائشه وخديجه بهذا التبذل والسفور ...
أخيتي ..أسألك كم من المرات ارتعدت فرائصك خوفا من الله ؟؟وانت على هذه الحال ..
ألم تسألى نفسك كم من الرجال فتنت؟! هل ستتحملين تعلقهم برقبتك يوم القيامه؟!!