أحبّتي في قسم الأفكار الدعوية ,, وددت أن أنشر هذه الرسالة من أخت لي في الله كتبتها بخط يدها ( أسألكن الدعاء لها ) كانت قد قدمتها لي لأطبعها لها .. فاحتفظت بنسخة لي وآثرت نشرها هنا .. وإليكم نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بيده مقاليد السماوات والأرض ,
وهو يجير ولا يجار عليه , وهو العزيز الحكيم .
والصلاة والسلام على الرسول الكريم , خير الخلق وأكرم الرسل وأعظم البشر ,
محمد بن عبد الله رحمة الله المهداة ونعمته السابقة
وأشهد أن لا إله إلا الله , وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله و مصطفاه ,
أما بعد ..
أختي المسلمة ,, أختي الحبيبة :
سلام ينبع من صميم الفؤاد , وتحيات تنسج بخيوط الشوق ,
أهمس بها في آذان الأحباب فلعل النفوس تهفو ويزداد الإخاء ,
بل لعل القلوب تصحو وتستطيع الوصال إن تعلقت بالله وأقبلت عليه أشد الإقبال ...
يا غاليتي :
إليك أخط أولى رسائلي , وفيها محبتي ومودتي
سائلة المولى جلا وعلا أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم ... اللهم آمين ...
أختي الحبيبة وجارتي العزيزة :
والله إني لأحبك في الله وأخاف عليك ...
ومادفعني لهذا اللقاء سوى محبتي وخوفي عليك ..
أولاً : أريد أن أسألك سؤالاً واحداً ؟
هل عملك يؤهلك لدخول الجنة والنجاة من النيران الحارقة ؟!
أم هل عملك يؤهلك إلى الأمن و الإطمئنان يوم الحسرة والندامة ويوم الحساب والعقاب؟
أسألي عقلك واستشيري رشدك .. هل من العقل بيع لذة فانية بسعادة باقية ؟
أم هل من العقل نزع أو حلق بضع شعيرات من حاجبك لتحرمك من أعظم شيء في الوجود وهي رحمة خالقك ؟
أم هل نومك وسهرك في غير مرضاة خالقك وتأخيرك لصلاتك وتهاونك بها
سوف ينجيك من عذاب الله ؟
أم هل سماعك للهو المحرم ومزمار الشيطان الذي بسببه تحرمين من سماع غناء أهل الجنة .. ويصب في أذنيك الآنك الرصاص المذاب يوم القيامة سوف يسعدك ذلك ؟
أم نظرك إلى ما حرم الله من مسلسلات ماجنة وبرامج تافهة
تضيعين أوقاتك أمامها سوف تغنيك عن قراءة كتاب الله ؟
أختاه :
فكري ملياً وتذكري يوم نقف عراة حفاة لنحاسب منا المحسن والمسيء في رهبة وخوف كل منهم يرجو رحمة الله !
تخيلي نفسك في ذلك الموقف العظيم ماذا سيكون مصيرك ..
عندما تكونين مطرودة من هذه الرحمة والعياذ بالله ,
ضعي هذه اللحظات المؤلمة أمامك وتذكري ضعفك وخوفك .. راجعي نفسك !!
جاري إلـــــيك نصيحتي وعتابي =قبل اللحود وقبل أي سؤالِ
إنـــي أراك وقد تـــركت فريضــة=ونسيت يوماً كلــه أهــــوالِ
أن كنت لا ترضى فعجل مسرعاً =نحو الإله محــقق الآمـــــــالِ
،،،،،،،،،،doPoem(0)،،،،،،> ياقرة عيني :
أرعي سمعكِ لهذا الحديث :-
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كم من جار متعلق بجاره يقول يارب ! سل هذا لمَ أغلق عني بابه ومنعني فضله ؟"
فلا أريد أن أكون مثل هذا الجار يوم القيامة وأيضاً عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول خصمين يوم القيامة جاران "
وأعظم الخصومة يوم الدين ما كانت في الدين فهل سنظل كحال أكثرنا مقصرين حتى مع جيراننا الذين أوصى بهم المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال : " مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه "
فحقك علي كبير أيتها الجارة الغالية
فسامحيني على التقصير ولنبدأ من اليوم نتناصح فيما بيننا
ويزور كلُ منا الآخر وننزع ما في قلوبنا إخواناً متجاورين
فهلا ساعدتموني على ذلك الخير قبل فوات الأوان ..
أختاه :
كلماتي هذه من قلبي فاجعليها تصل إلى قلبك
وقد امتزجت بروحي فاجعليها تمتزج بروحك النقية الطيبة ..
أسعدك الله في دنياك وأخراك ورفع درجتك ونور بصيرتك وهداك سبيل الرشاد..
وعليكم السلام....
حبيبتي محبه اثابك الله وإياها على هذه الكلمات الرائعه...
اللهم اجزها عنا كل خير .....
اللهم ثبتها بالقول الثابت في الدنيا والاخره ...
جزاك الله غاليتي...
موضوع مهم بالفعل يجب علينا التوقف عليه....