لن ألجأ لقواميس اللغه و مراجع العلم لأستل منها عبارات لوصف الواقع المر بل سأطلق العنان لحروفي كي يسطرها القلم من وحي وقائع حيه ومشاهد واقعيه لا تخطئها عين البصير ان كثيرا من نسائنا وفتاياتنا يكن تحت وطأة صامته من التعسف والضنك تتزايد حدتها في ظل هذه الحياة المدنيه التي لا ترحم بعدما تقطعت أواصر التكافل أو كادت وفي تقاليد جاهليه بائسه ما أنزل الله بها من سلطان ولا تمت للإسلام بصله بل تشكل معارضه صارخه لأبسط مبادىء الاسلام التي كرمت المرأة وصانت حقوقها بشكل ليس له نظير...
فأين المفر من وضع تغلقت فيه ابواب الرحمة والعدل أمام هذه الفئه الصامته الا بحبل ومدد من السماء الا أن عوائع بشريه تعمل بحيل شيطانيه تمعن في ترسيخ هذا الواقع المشين .
ما بالك بفتيات في عمر الزهور قد تسلط عليهن ولي ظالم فأمعن في عضلهن واستغلالهن بغرض مادي لعمل وظيفي أو مهنه تعود عليه بمردود مادي أو لتسخيرهن في عمل بيتي مستديم وشاق فيحول بينهن وبين ما تحلم به كل فتاة من تكوين اسرة مستقله ومستقرة وتروي ظمأ عاطفه فطريه بريئه فيمعن في حرمانهن من زواج الكفء حتى تتساقط سني عمرهن كأوراق الخريف وهن يتجرعن الآم العذاب والحرمان دون أن يبحن بالشكوى فما يلبثن الا والعمر أزف على الغروب والبؤس قد تضاعف والوحده الموحشه قد سيطرت على الحال فلم يعد حينئذ ساعه مندم وهذا الولي العاضل الظالم يتكسب من وداي الاحزان ومادرى أنه يحصد مردوداسيئا سيلقى جزاءه حينما يلاقي ربه ثم ما بالك أيضا بفئه أخرى لاتقل بؤسا عن سابقتها أمام ولي جائر قد تعسف في استعمال حق ليس أهلا له أفجبر فتاه تحت ولايته على الاقتران بزوج لا ترغبه وليس من جيلها أو من مستواها العمري أو العملي وهي المعنيه بقبوله أو رفضه فهي حياتها لها الحق في اختيار نمطها دون اي اكراه ونتيجه لهذا الاقتران الخاطىء دخلت هذه الفتاة مع رفيق درب لا تهواه وتمقت لقاءه وتتشوق لفراقه تمر بها الايام والليالي كأبطأ ما تكون والحياة لا توهب الا مرة واحده لا تقبل المجازفه فتمر بها السنون وقد ثقل كاهلها بمواليد لم يأتوا بخيارها فثقل حملها وضاقت عليها السبل وسط كابوس خانق لا يكاد يفارقها بسبب قرار فردي غير آبه للمألات وهي تتمنى الخلاص وسط لجه من العتمه المظلمه اليأس الا من ومضات أمل برحمات ترجوا أن تتنزل معها اسباب الفرج من السماء بعدما فقدت النصير الارضي انها صور تترا للنساء وفتيات كثر يقاسين الامرين ليس لتصرف او قرار منهن وبمحض اختيارهن فيكون الامر أيسر على النفس وادعى لان يتحملن تبعاته لكن ان يكون بأثر من ولي يفترض فيه الرحمه والعدل فإن قسوته أشد وأنكى خاصه اذا كانت آثاره مدمرة ومستديمه قد لا تقبل الاستدراك والعلاج.
وأعلمي أخيه ان الاسلام بريء من كل هذه الافعال الظالمه مهما سربلت بلباس الشرع .
الى الله مشتكانا يا حبيبه....فوالله ان القلب ليحزن لمثل هذه الافعال المشينه
هدى الله ولات الامور....و هدانا اجمعين
بوركت اخيّتي و بورك قلمك....
واقع نعيشه للاسف....و هذه من جمله ما يطعن به الاسلام من اعدائه
فالغرب هنا....لا سيره و لا موضوع عندهم ...الا ظلم الاسلام و جوره على النساء
و يجهلون حقيقه ان الاسلام براء من كل هذا!! وانه الدين الوحيد الذي اعطى المرأه حقوقها و جعلها ملكه بكل المعاني
كتب قلمك فأصاب القول..نعم والله يوجد الكثر الكثير من هذان الفئتان..
ان الى الشكـــوى يا امة الرحمن..نسأل الله ان يعضوهن ما هو خيرٌٌُ لهن من دنياهن الا وهي الجنــه..::
ينبغي على الفتيات اللاتي تجرعن اليأس والضنك..الصبر (فصبرا جميلا)يصبرون ويجاهدون لعل الله ان يفرج همهم وكربهم..ولعله جل في علاه ان يبدلهم بجنات عرضها السموات اولارض...