|
"
أمسياتي يا أمي ,,
تتفتَّحُ كزهرٍ يلده الربيع ..
براحتكِ التي أنظرها في تقاسيمِ وجهكِ الغدّاق مطراً من حنان ..!
.
.
.
أشتاق أنا أن أنظر سكنات ملامحكِ [ النائمة ] ..
فأنظر هماً تحملينه يسكن حيزاً من تي السكنات ..
و آخر طبع فرحته فيكِ فنمتِ وتمتمات باقيه تبشرني برضاكِ عنه ..!
وماذا تبقى يا أمي ..
إنها قبلاتي ترنمت لتسكن الحرف
فتصل قلبكِ ~ { حرفاً يتغنى بحبكِ أنت ..
إن فيكِ يا أمي قلباً لا تنضب أوردته عن الحنان فعلاً و قولا ..!
أمـــي يا فرحتي كل يوم ,,
ألبستني اليوم داراً من فرحْ ببسمتكِ تلكَ حين أهديتِني تلك [ الأسورة ] ..
ويافرحي بمبسمكِ .. أحسست به وكأني للتو تخرجْتُ فأقبلتِ وأقبلَ معكِ السعد يا أمي ..
حبي ~{ ولن ينتهي ..
ودعاءً يصلكِ بأن ترعاكِ عين الله أينما حللتِ أيا حنان |