لربما كان خطأ .......
ولربما .. نجم خبا ....
ولربما الغيم بالوعد غادر ....
وحضورك لا عامر ولا مسافر ....
ولربما انطفأ وهج الكبرياء ....
ولربما كنت تبدد الحلم .....
ولربما كنت أنا خريطة جديدة سافرت عيونك لها وجالت بالزوايا ثم غادرت المكان بلا استئذان أوهام وأفكار ....
ولربما كنت المدرسة والفصول والكتب الدراسية وأحلامي تلميذ مشاغب جهل فيه العلم وحارت منه المعرفة فكان هو المعلم .....!!!
يا سيدي أني هاربة ... مسافرة .... طويلاَ .... طويلاً أمر بالشوارع ..... وأجتاز المقاهي ..... وأتفيا النسيان .. أخرج من مناخات البكاء .... وصيف الحزن .
مهما انكسر كل شيء إلا الكبرياء .
إلا المثل العلياء والنقاء ..
وصدق النبض مع العطاء ..
والوضوح الذي يهمي بسخاء ...
فالحب يا سيدي لن يكون فندقاً ندخله كأننا غرباء نسكن غرفة وننام كالأغبياء ننتظر تباشير الصباح تحملنا أقدامنا وننشر مع الضياء وكأنه اتهام وأننا سجناء نقضي الليل نسرح شعره الطويل ، ونغزل الغيمات وعداً بالمطر في وقت المساء !
وحبك انسل إلي كأنه الندى ، حاورت به نفسي يقين غالبته تخمين فق الشك والحدس .
جادلت به هدوئي وخلوتي بدون قبطان وثقة لا أهبها إلا انسان ... إنسان ... إنسان تفيض به الرجولة .
يعجنني بأيامه ...
مشاعر حواء
الأنثى التي تحبك
هل أنت لي .. وأنا لك ..؟ سؤال يغمس حضوره بالأعوام والليل الذي لا ينام .. و .. يقاوم قساوة الأيام ... هل أنت لي .. أنا لك .. ؟ سؤال نافذ من حرائق الانتظار متوله لدروب الحرير ...!
من المدى الفسيح .. من بعض الريح الساكنة بعيوني .. هذه اللحظات أمام رعشة السؤال .. ترتجف الحقائق .
وأنت .. من أيقظ الأنثى التي تحبك بداخلي .. ونثرت بعروقي نور الحب .. وزرعت صوتك قراراً صارماً لا تحب أذني غيره .
و.. أنت جزئي .. وبعضي .. وأحسك وجعي ..!
أن غبت نادت الأشواق وحتت العاطفة ..
أستعيد لك .. الخفقات السابحة .. الصارخة .. الواضحة عند ابتسامة المساء يوم أن عرفت حضورك ودار حوار وظهر للحب برعم .
قلت عنك مميز .. واليوم أسميك الحبيب ..
واليوم كما بزغت شمس السؤال ضوءاً أوقدت مجامر النار بقلبي وهجرت العصافير أوكارها. وامتصت الأحلام . وتغير صوت الحب .. أخاف .. وأتعب .. وأكذب كل الظنون .. وأعيشك الفصول الأربعة وأسميك الربيع .. وأنقشك في تراب أرض أحلامي ..
أكحل بك عيوني .. أعطر بك أيامي .
أجدل وجودك بشعري ..!
تحت القمر أستريح مع وعدوك وكلماته .. والنجوم نفرش بساطها الفضي وتنادي صويحباتها النجمات .. ويقتلع مني هذا البهاء كل الأسئلة .. ويهبني .. جواب لكل التساؤلات .. " أنك سيدي .. نور الحياة " ....