؛؛؛ فائدة عظيمة المقصد ؛؛؛
من الفوائد المستفادة من شرح حديث " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجرإليه"
فقال الشيخ رحمه الله رحمة واسعة :
قرن الرسول صلى الله عليه وسلم مع الله بالواو " هجرته إلى الله ورسوله" ولم يقل إلى الله ثم رسوله.
مع أن رجلاً قال للرسول عليه الصلاة والسلام "ما شاء الله وشئت" قال : ما شاء الله وحده.
فما الفرق؟؟
نقول أما ما يتعلق بالشريعة فبالواو لأن ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشرع كالذي صدرمن الله جل وعلا.
كما قال تعالى : " من يطع الرسول فقد أطاع الله "
وأما الأمور الكونية فلا يجوز أن يُقرن مع الله أحد أبداً لأن كل شيء تحت إرادة الله ومشيئته .
مثال: إذا قال قائل هل ينزل المطر غداً ؟
فقلنا الله ورسوله أعلم
ماذا نقول؟ نقول هذا خطأ
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ليس عنده علم بهذا .
أما إذا قال هذا حرام أم حلال؟
فقال : الله ورسوله أعلم
نقول : هذا صحيح ,لأن حكم الرسول صلى لله عليه وسلم في الأمر حكم الله ....
من فوائد الشيخ بن عثيمين رحمه الله وغفر له ،،،،