حدث موقف هز قلمي ومشاعري بل هزني أنــــــا قبل ذلك ،،،
كنت أقلب صفحات مجلة الأسرة وكان على غلافها صورة شيخ كبير
وقور وكانت صورته تشغل ثلاث ألرباع الغلاف ،،استغربت
من يكون ياترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بدأت أقرأ
وأقرأ
وأقرأ
يااااااااااااااإلهي ماهذا؟؟
أيعقل أن يكون ........
نعم إن هذا الشيخ من نفس المنطقة التي أعيش فيها،،،نعم إني أعرف جامعه الذي يصلي فيه وأسمعهم يقولون الشيخ والشيخ لكني لاأعلم من هو الشيخ الذي يتحدثون عنه...
لــكـــني الآن عرفت،،وما الفائدة لقد. . . . مااااااااااات
نعم مــــــات..
فبدأت أقرأ عن سيرته وأخلاقه وعلمه،،، فماذا تتوقعون وجدت؟؟؟
لقد وجدت أنه أب رحيم،، وأخ شفيق،، وداعية حليم،، وعالم بصير،،
عذرا ثم عذرا فإن حروفي عاجزة عن الوصف..لست والله أبالغ.
أخواتي إنه الشيخ محمد بن صالح العثيمين
بصراحة حينما قرأت وسمعت عنه دفعني حسن سيرته وأخلاقه وفضله ولاأخفيكم لأنه أيضا من منطقتي،،دفعني ذلك لأمسك بقلمي وأسطر تلك الأسطر وكنت حينها في ثالث متوسط(إعدادي) مع أني كنت عااااااااادية جدااا وأقل من عادية. . .
يوم الإربعاء أمتي فجعنا
وبـــنـبـــــأ وفــاته ذهـلـنـا
التــلفــاز بــذلـك الـخبـر وافـــانــــــا
كبارنا وصغارنا قالوا لم نصدق ماسمعنا
لا..لم يمت أجل فهو بيننا
فعلمه الوضاء ينتقل هناك وهنا