جزاك الباري خير الجزاء..
وأرغب بالشروع في التسميع..وأن يكون التسميع 3 أحاديث..
الحديث الأول..
عن أمير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته لما هاجر إليه)
الحديث الثاني..
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر,لايرى عليه أثر السفر ولايعرفه منا أحد,حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه..
وقال :يامحمد أخبرني عن الإسلام؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:الإسلام أن تشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله..وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.
قال :صدقت..فعجبنا له يسأله ويصدقه..
قال:فأخبرني عن الإيمان؟
قال:أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.قال: صدقت.
قال:فأخبرني عن الإحسان؟
قال:أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
قال :فأخبرني عن الساعة؟
قال:مالمسؤل عنها بأعلم من السائل.
قال:فأخبرني عن أمارتها؟
قال :أن تلد الآمة ربتها, وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان.
ثم انطلق فلبث مليا.
ثم قال:ياعمر أتدري من السائل.
فقلت :الله ورسوله أعلم.
قال :فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم.
الحديث الثالث..
عن أبي عبدالرحمن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
بني الإسلام على خمس:شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان.
عن ابي عبدالرحمن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال:حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق:" إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه اربعين يوما نطفة,ثم يكون علقة مثل ذلك,ثم يكون مضغة مثل ذلك,ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات, بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لاإله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتي مايكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ,وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى مايكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها"
~الحديث الخامس~
عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد"
وفي رواية لمسلم:" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".
~ الحديث السادس~
عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لايعلمهن كثير من الناس,فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام, كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه,ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه,ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ,ألا وهي القلب"
ج1/
1/ أعمال قلبيه :وهي التي يكون محلها القلب كالخشية والخوف والإنابة..
2/أعمال قوليه (أعمال اللسان) وهي الأعمال التي ينطق بها اللسان..
3/أعمال الجوارح وعي أعمال اليدين والرجلين..
ج2/النية محلها القلب وقولنا ذلك في التلبيه إنما هو أداء نسك من مناسك العمرة و الحج وليس التلفظ بالنية فنطقنا بالتلبه إنما هو كأداء تكبيرة الإحرام في الصلاة فلا تتم العمرة والحج بلا تلبية كما لاتتم الصلاة بلا تكبيرة الإحرام..
ج3/
1/أن هذا الحديث من الأحاديث التي هي مدار الإسلام فهذا الحديث هو عمدة القلوب كما أن حديث عائشة رضي الله عنها "من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد"ميزان الأعمال..
2/قرن الرسول عليه الصلاة والسلام بالله في قوله (فمن كانت هجرتهإلى ا لله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله)
3/الحث على الإخلاص..والتمييز بين العبادات والتييز بين العبادات والمعاملات..
4/ الحث على الهجرة لله ورسوله..
اسأل الله التوفيق..
*لاتستغربين اسلوبي في الإجابه فأنا لم اقرا الشرح غير مرة واحده فقط..
جزاكِ الله بالحسنى و زيادة ، طابت همتكِ يا غالية
تسميع رائع جدًا ، خطأ واحد فقط -ما شاء الله-
و هو في الحديث الرابع قوله -صلى الله عليه و سلم-: " يُجمع " و ليس لُيجمع .
أما في اختبار الشرح فقد أفحمتِ ما شاء الله ، إجابات كافية شافية -بارك الله فيكِ-
إلا أنه في الفائدة الرابعة تفصيل كما قرأتِ ، يُرجع إليها في الشرح.
و أنا بانتظاركِ يوم السبت لتسميع الأحاديث الثلاثة التالية مع أداء اختبار شرح الحديث الثاني إلى ما يتضمنه الإيمان بالله معكِ و الباقي يوم الثلاثاء -إن شاء الله- نظرًا لطول الشرح .. و لا تنسي أن تُسجلي حضوركِ في شرح الحديث الأول طالما انتهيتِ من أداء اختباره لكي تُحسب درجتكِ كاملة ، وفقكِ الرحمن.