أخواتي هذه فوائد طيبة مستنبطة من كتب أهل العلم المعتبرين مفسّرة لبعص ألفاظ الجرح والتعديل* جمعتها من هنا وهناك ، سائلة الله أن ينفع بها القارئة والناقلة* .. ولنبدأ على بركة الله* ..
* قول الإمام البخاري
(سكتوا عنه) قال الذهبي في الموقظة* (83 ) بمعنى*
( تركوه).
* قول ابن معين
( لا بأس به )
جاء في (( لسان الميزان )) ( 1 / 93 ) [ قال أبن أبي خيثمة : قلت لابن معين : إنك تقول : فلان ليس به بأس ، وفلان ضعيف ، قال : إذا قلت لك : ليس به بأس فهو
ثقة ، وإذا قلت :
هو ضعيف ، فليس هو
بثقة ولا يكتب حديثه ] .
* قول البخاري
(فيه نظر) قال البخاري نفسه كما في السيرللذهبي12/441: اذا قلت فلان في حديثه نظر فهو
متهم واه.
** قول الدارقطني(
لا يترك) قال الذهبي في الميزان2/40:
ليس بتجريح.
* قول ابو حاتم
ليس بالقوي فسره الذهبي بانه
لم يبلغ درجه القوي الثابت... الموقظة 83
للفائدة:
قال المعلمي في التنكيل (1/350) : ( أبوحاتم
معروف بالتشدد ،
قد لا تقل كلمة "صدوق" منه عن كلمة "ثقة ").
*
( صالح الحديث)عند ابن ابي حاتم
آخر مراحل التوثيق قاله ابن حجر في الفتح(11/197)
*
المنكر عند البرديجي يعني به
الفرد الذي لا متابع له حتى لو كان تفرد الثقة،،، قاله ابن حجر في الفتح* (12/134)
* معنى قول الذهبي
( مُوثّق ) :
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى : ( يشير بذلك إلى
عدم الإعتداد بتوثيق ابن حبان .... لما عُرفَ من تساهله في توثيق المجاهيل ) . ( الضعيفة ـ 1 / 637 ) .
** قول ابن حبان في ( الثقات )*
( ربما أغرب )
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى : (
وهذا ليس بجرح )* *(* الضعيفة ـ 2 / 27 )
* قول أبو حاتم ((
يُكتب حديثه ولا يُحتج به ))
قال العلامة المُعلّمي اليماني رحمه الله تعالى في (( التنكيل )) ( 1 / 238 ) :* ( ذه الكلمة يقولها أبو حاتم فيمن هو عنده
صدوق ليس بحافظ ، يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب كمـــــا صرّح بذلك في ترجمة إبراهيم بن مهاجر )
* قول الذهبي والعسقلاني (
واهٍ ) :
(
أي شديد الضعف ) (( الضعيفة ـ 3 / 39 )) .
** قول الحافظ (
متروك ) :
(
وعلته العَرْزمي هذا فإنه ضعيف جداً ) وهذا معنى قول الحافظ فيه : " متروك " . ( لضعيفة ـ 3 / 69 ) .
* ل ابو حاتم (
يكتب حديثه ) قال الذهبي في السير6/360: علمت بالستقراء التام
انه عنده ليس بحجة.
* قول النسائي(
ليس بالقوي) قال الذهبي في الموقظة82:
ليس بجرح مفسد.
* قول الدار قطني
( لين )
جاء في (( لسان الميزان1 /93 )* وقال حمزة السهمي : قلتُ للدارقطني : فلان لين أيش تريد به ؟ قال :
لا يكون ساقطاً متروك الحديث ، ولكن مجروحاً بشيء لا يسقطه عن العدالة ] .
** قول الأئمة في الراوي ((
منكر الحديث )) و ((
روى أحاديث منكرة ))
* قول البخاري (
منكر الحديث )
جاء في (( الميزان )) للذهبي ( 1 / 6 ) [ ونقل ابن القطان أن البخاري قال : كل من قلتُ فيه منكر الحديث
فلا تحلّ الرواية عنه ) .
** ((
يروي مناكير )) ، ((
في حديثه مناكير ))
قال ( المعلمي اليماني )* في (( طليعة التنكيل )) ( 1 / 50 ) :
(فإن يروي المناكير يقال في
الذي يروي ما سمعه مما فيه نكارة ولا ذنب له في النكارة ، بل الحمل فيها على من فوقه ، فالمعنى أنه ليس من المبالغين في التنقي والتوقي الذين لا يحدثون مما سمعوا إلا بما لا نكارة فيه ، ومعلوم أن هذا ليس بجرح .وقولهم : في حديثه مناكير كثيراً ما تقال فيمن تكون النكارة من جهته جزماً أو احتمالاً فلا يكون ثقة ) أ هـ
* قال الحافظ الزيلعي في (( نصب الراية )) ( 1 / 179 ) :
(* من يُقال فيه (
منكر الحديث ) ليس كمن يُقال فيه (
روى أحاديث منكرة ) لأن ( منكر الحديث )*
وصفٌ في الرجل يستحق به الترك لحديثه ، والعبارة الأخرى
تَقْتضي أنه وقع له في حِين* لا دائماً . وقد قال أحمد بن حنبل في " محمد بن إبراهيم التيمي " : يروي أحاديث منكرة ، وقد اتفق عليه البخاري ومسلم ، وإليه المرجع في حديث ( إنما الأعمال بالنيات ) ، وكذلك قال في " زيد بن أبي أنَيْسة " : في بعض حديثه إنكار ، وهو ممن احتج به البخاري ومسلم ، وهما العمدة في ذلك ، وقد ابن يوسف بأنه ثقة ، وكيف يكون ثقة وهو لا يحتج بحديثه ؟ ) أ هـ ** و لكن قول «منكر الحديث» عند أحمد قد لا تعني جرحاً. قال ابن حجر في ترجمة "يزيد بن عبد الله بن خصيفة" في مقدمة الفتح (1\453)، بعد ذِكر مقولة أحمد فيه "منكر الحديث": «هذه اللفظة يطلقها أحمد على من يُغْرِبُ (أي يتفرد وإن لم يخالف) على أقرانه بالحديث». أ هـ
**** قول المحدثين : ((
فلان متهم بالكذب )) *****
* قال* الإمام المعلّمي اليماني رحمه الله تعالى في (( التنكيل )) ( 1 / 37 ) : (وتحرير ذلك أن المجتهد في أحوال الرواة قد يثبت عنده بدليل يصحّ الإستناد إليه أن الخبر لا أصل له وأن الحمل فيه على هذا الرواي ، ثم يحتاج بعد ذلك إلى النظر في الراوي أتعمّد الكذب أم غلط ؟
فإذا تدبر وأنعم النظر فقد يتّجه له الحكم بأحد الأمرين قطعاً ، وقد يميل ظـنّه إلى أحدهما إلا أنه لا يبلغ أن يجزم به ، فعلى هذا الثاني
إذا مال ظـنّه إلى أن الراوي تعمّد الكذب قال فيه ( متهم بالكذب ) أو نحو ذلك مما يؤدي إلى هذا المعنى ] أ هـ
* قول البخاري (
مشهور الحديث ) أو (
حديثه مشهور )
قال ( المعلّمي اليماني ) ــ رحمه الله تعالى ــ في (( التنكيل )) ( 1 / 206 ) :* (
يُريد ــ والله أعلم ــ مشهور عمن روى عنهم ، فما كان فيه من إنكار فمن قبله)* .
إلى هنا انتهى مايسّر الله جمعه من هذه الفوائد الطيبة ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح العمل ويغفر لنا ماكان فيه من رياء أو زلل ويجنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن .. آمين آمين آمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وسلام الله ورحمته عليكم أجمعين ( منقول بتصرف -جدّ يسير- )