أحببت أن أسميها الباكية لأنها سريعاً ما تبكي دماً على ذنوبها في وقت نقول نحن
ان الله غفور رحيم
وننسى أنه كذلك شديد العقاب
تقول محدثتي وأنقل لكم الموقف كما قالت :
كنت في أحد مجمعات الرياض الكبرى أتسوق أنا وقريبتي
دخلنا لأحد المحلات وبينما قريبتي منهمكة في اختيار ما تريد لفتت انتباهي شنطه غاية في الألوان الهادئة أمعنت النظر جيداًَ
وإذا بها قد أحاطتها صلبان
تقول : أقشعر بدني منها وخاطبت البائع
نظرت إليه لبرهه ثم أردفت بقولها:what is this?
وأشارت إلى الصليب this is cross
We are in Islamic country
وأمرت بكل الحقائب لرميها بالمخزن
توقعت أن يتكلم البائع أو على الأقل أن يبيدي رأيه بالمسأله فقالت والله انه ذهل وهم بأخراج كافة الحقائب للمخزن !! سبحان الله
الموقف الثاني :
تقول بينما أنا أسير في أحد الممرات أعجبني (جاكيت جينز )
بأحد المحلات
دخلته ومعي قريبتي تتحدث بالجوال
لا أعلم كيف حدث الأمر شد انتباهي البائع
شاب سعودي غــــــــــــــــــايه في الوسامة ذكرت الله وغضضت بصري
مالبثت أن أخرجت الجاكيت
وقمت بتقليبه وضعته جانباً وأخرجت جوالي وإذا بإسم المحل من ضمن الإسماء ؟؟
المعنى أن البائع فاتح البلوتوث
تقول شعرت بشيء غريب
وأظن إنه أحس بحالتي لأنه لم يكن يفصلني عنه سوى بعض الملابس
ثم قالت : دخلت الأستوديو وقد كان أخرج جهازه وينظر لي بشكل مخيف
أحسست لبرهه أنه الحب الذي طالما تكلم عنه العشاق
أغمضت عيني ولا يزال الرجل ينظر لي
تذكرت كيف كنت قويه حينما شاهدت الصليب لما لا أكون قويه الآن ؟؟
و تخيلت القبر –الحساب- الجنة وكل ما فيها من ملذات- النار ومافيها من عذاب خشيت أن يحرق جسدي بها
لحظات قد تكون لم تتجاوز الثواني ولكنها والله كالساعات
أرسلت مقطع وقد أستقبله بكل سرعة
وهو يحاول سرق النظر يريد أن يعرف ماحالي وحينما كتب تم إرسال البيانات
رفعت رأسي وإذا به يحدق بي
فقالت قريبتي هيا لنخرج يا أمجاد أغمضت عيني
وخرجت واندسست بين النساء
وكا ن قد خرج من المحل وأعتقد انه يبحث عنا ولكن لا أعلم لماذا
سألتها بكل عفويه
أمجاد وش أرسلتي
قالت أرسلت مقطع قرآن للقارئ محمد اللحيدان
( افلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
-لله درها من فتاة -
أحسست بأن جسدي انتابته قشعريره
ما أدري ليه
ودعوت الله أن يثبت أمجاد على دينه
وأن يرزقها زوجاً صالحاً يعينها على طاعته
اللهم
ثبت على قلبها وارزقنا وإياها رضاك يا رحمن ,,