" عم يتسائلون عن النبا العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا وخلقناكم ازواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلناالنهار معاشا وبنينا فوقكم سبعا شدادا وجعلنا سراجا وهاجاوانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا لنخرج به حبا ونباتا وجنات الفافا ان يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ فالصور فتاتون افواجا وفتحت السماء فكانت ابوابا وسيرت الجبال فكانت سرابا ان جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لابثين فيها احقابا لايذوقون فيها بردا ولاشرابا الا حميما وغساقا جزاء وفاقا انهم كانوا لايرجون حسابا وكذبوا بآياتنا كذابا وكل شيء احصيناه كتابا فذوقو فلن نزيدكم الا عذابا انا للمتقين مفازا حدائق واعنابا وكواعب اترابا وكسا دهاقا لايسمعون فيها لغوا ولاكذابا جزاء من ربك عطاء حسابا يوم يقوم الروح والملائكة صفا لايتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ الى ربه مابا انا انذرناكم عذابا اليما يوم ينظر المرء ماقدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا"
واختي سمحيلي لان على وشك اني اخلص سورة عبس، بس الظروف ما سمحت
ووصلت نصها وانشا الله انشا الله بعد ما ارجع اكمل
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
" والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا يوم ترجف الراجفه تتبعها الرادفه قلوب يوم اذ واجفه ابصارها خاشعه يقولون اانا لمردودون فالحافرة ااذا كنا عظاما نخرة قالو تلك اذا كرة خاسرة فانما هي زجرة واحدة هل اتاك حديث موسى اذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى فاراه الايه الكبرى فكذب وعصى ثم ادبر يسعى فحشر فنادى فقال انا ربكم الاعلى فاذه الله نكال الاخرة والاولى اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها واغطش ضحاها والارض بعد ذالك دحاها اخرج منها مائها ومرعاها والجبال ارساها متاعا لكم ولانعامكم فاذا جاءت الطامه الكبرى يوم يتذكر الانسان ماسعى وبرزت الجحيم لمن يرى فاما من طغى آثر الحياه الدنيا فان الجحيم هي الماوى واما من خام مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنه هي الماوى يسالونك عن الساعه ايان مرساها فيم لنت من ذكراها الى ربك منتهاها انما انت منذر من يخشاها كانم يوم يرونها لم يلبثو الا عشيه او ضحاها "
"عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه الذكرى اما من استغنى فانت له تصدى وماعليك الا يزكى واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى كلا انها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمه مرفوعة مطهرة بايدي سفرة كرام بررة قتل الانسان مااكفرة من اي شيء خاقه من نطفة خلقه فقدرة ثم السبيل يسرة ثم اماته فاقبرة ثم اذا شاء انشرة فالينظر الانسان الى طعامه انا صببنا الماء صبا ثم شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفكهة وابا متاعا لكم ولانعامكم فاذا جاءت الطامه الكبرى يوم يتذكر الانسان ماسعى وبرزت الجحيم لمن يرى فاما من طغى وآثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي الماوى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنه هي الماوى يسالونك عن الساعه ايان مرساها فيم انت من ذكراها الى ربك منتهاها انما انت منذر من يخاشاها كانهم يوم يرونها لم يلبثو الا عشية او ظحاها