نعم .. هناك مشمّرون ، ولكن إلى أين التشمير ؟
إنه إلى جنة عرضها السماوات والأرض .. مسارَعةٌ للخُطى ، وتقويةٌ للعزائم ، وحثٌ للنّفوس ..
إنها خطوات في الطريق إلى هناك .. حيث الموقف العظيم ، ثم برحمة الله إلى رَوحٍ وريحان وجنة نعيم ..
نستدرك بالتشمير تقصيرنا ، ونعوّض بالسير القويم تكاسلنا وتأخرنا ..
لنسأل أنفسنا أولاً
...
هل أدّينا زكاة مالدينا من علم وفهم للإسلام مهما كان يسيراً ؟
كم شخصاً أسلم على يدينا ، أو اهتدى بفضل الله ثم بفضل جهودنا ؟
ماذا قدّمنا لإخواننا المسلمين في كل مكان من تعليم وإرشاد ؟
هل يصحّ أن نكتفي بصلاح أنفسنا وننسى أو نتناسى صلاح الآخرين ؟
كم تبلغ مساحة الدعوة في دائرة اهتماماتنا ومشاغلنا اليومية ؟
لِنُسارِع .. كلّ يومٍ في طريق ، وكلّ حينٍ في سبيل ..
بخطواتٍ واثقة .. وقفزاتٍ متتابعة ..
نسدّ الفُرَج ، ونُغلِق الثُّلَم ..
فكلّ من تقف على ثغرة من ثغرات هذه الدّعوة ..
أخيتي الغالية ..
هذا نداء ..
لكل من تأخّرت عن رَكب الدّعاة ولا تزال ترى قوافلهم تمضي أمامها ..
شمّري عن ساعدك ، واستدركي أيامك ..
حتى ولو كنتِ ممّن حجبتهم سُحب المعصية وغيوم الذنوب ..
لا نزال ننتظر إطلالتك وانقشاع الظلام عن عينيكِ ..
فهيّا أقبلي وكوني من أوّل الرّكب ..
فأنتِ
ابنة الإسلام
..
أجل ياغالية ..
إنّكِ كالغيثِ أينما حلّ نفع ..
فبادري وأمسكي بزِمام حياتك .. وتذكّري .. أن الله لا يغيّر مابقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم ..
وأن الفتاة الماجدة تبحث عن مكان يليق بها في خدمة هذا الدين ..
وتصنع دورها بنفسها في المجتمع المسلم ..
واقرأي ماشئتِ .. وابحثي ماشئتِ ..
فلن تجدي غيركِ أنتِ ..
أماً للأبطـــــال , ومصنعاً للصالحين من النساء والرجال ..
لأن صلاحك وإصلاحك لمن حولك أشدّ على أعدائك من ألف قنبلة وصاروخ ومدفع ..
يـــــــــا أخت
ملياااااااااااار مسلم ..
جميعهم ينتظرون فجراً أنتِ إشراقته ، وخيراً أنتِ غيثه ..
ففتاة الإسلام مباركة أينما حلّت وارتحلت ..
فألقي رداء الكسل ،
واستعيني بالله ،
وأريهِ منكِ خيــــــــــراً ...
أخيتي الغالية ::
دعينا نبدأ معاً ..
ضعي يدكِ في يدي ..
لِنجمع هنا أفكارنا ، ونوقِظ إبداعاتنا ، لنخدم بها دعوتنا ..
لتبدأ كل واحدة منا بمن حولها ..
من داخل أســـرتــــنــــــــــا سنبدأ ،،
بدعوة الوالدين أولاً ..
ثم الإخوة والأخوات ..
ثم كبار السّن ..
ثم صغار السن ..
ثم الخادِمات ..
فهلمّـــــي أخيـــــــــتي ..
أفيدينا واستفيدي معنا بخطوات عملية لدعوة الوالدين ..
هنا .. سنكتب ، وسنستفيد معاً ، وسنطبّق بإذن الله معاً ..
لننال الأجر والثواب من الله تعالى ..
فنحن .. أمل الأمة الواعد ، وغدها المشرق الباسم بإذن الله ..
كوني أخيتي بقرب ..
ولا تحرمينا غيثكِ وإبداعك ..
حفظكِ الله ..
ونفع بكِ أينما حللتِ .. COLOR]