وفى وقت يتاهب المسلمون لشهر رمضان
ولا يختلف حال الشيعه عن حال اليوم
فى مصر وفى القاهره ومن السيده زينب تحديدا
بدع شركيه تقشعر منها الابدان
اليوم ذهبت هناك لارى بعينى ما سمعت
الله المستعان
طقوس غريبه ومشاهد واشياء تقولين هل هؤلاء بشر
لقد اخبرتنى خالتى عنهم ورايت بعينى
ورايتهم يقومون بما يسمى بالزار
وهو اللف والدروان بالساعات وتستغربى انهم لا يتعبون
ثم انهم يصفون فى كلامهم كأن الله عز وجل محبوب وكلام عشق وكلام عشق للسيده زينب ووصفها
مع موسيقى صاخبه وضرب على الدف
والادهى والامر انهم يقولون انه بكثرة اللف والدوران يصلون الى مرحلة ما يسمى بالتماس ارواحهم مع الله
اى اتحاد روحى كامل مع الله كذا يسمونه لذلك لا يتعبون وترينهم كانهم فى عالم ثانى
والله اعلم
لا ادرى ما موقف علمائنا من هؤلاء ومن حكوماتهم التى تشجع عليها مع العلم ان راعى هذه الاشياء من البرلمان المصرى وصورهم معلقه فى كل مكان !!!!
ثم ان اغلبهم من الناس البسطاء جدا وانهم ينتظرون مولد السيده بفارغ الصبر
هل يا ترى يفعلون ذلك للتنفيس على قول خالتى ام انها معتقدات
ورايتهم يتمسحون على قبر السيده زينب الموجود فى المسجد مع ان حد علمى ان قبرها ليس هناك ويطلبون منها اشياء غريبه وسمعت احداهن باسمها ان يهدى لها ابنها
وغير ذلك النذور التى يقدمونها لا حول ولا قوة الا بالله
الاطعمه التى توزع هذه الايام وفى كل زاويه من هذه المنطقه الشعبيه تجدى من يقوم بتوزيع الطعام ويقول لك من اجل السيده زينب !!!
ما موقف الدعاة وعلمائنا من هؤلاء ام انها شئون داخليه لا علاقه لنا بها !!
حتى الاطفال لم يسلموا من هذه البدع
فلا حول ولا قوة الا بالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اختي خطوة واقعية على هذا الموضوع المهم
وانتم تتحدثون عن بدع واباطيل وكفر الشيعة فإنهم اقذر خلق الله
خصوصا وهم يخطفون الآن كل من اسمه عمر ويبدأون في تعذيبه اشد التعذيب من حفر الجسم
بالدريل وقلع عيونه ثم يقتلونه ... وهم يتصورن انهم قد نالوا من عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فلا والله لم تنالوا ولن تنالوا من هذا الصحابي الجليل
رضي الله عنك ياخليفة رسول الله ولعن الله كل من يلعنك
اللهم امين يارب العالمين