| ..
أيها المسكين
هل تذكر كيف كنت ؟
من أنت قبل أن تعرفني ؟
كنت تعيش وحيداً مكسور الجناح
تتحسس الجدارن ، لم تبقي لك صديق أو حبيب
حتى الأقارب لم تجد عندهم الملاذ.
إلا ان أُ رسلت لك لإخرجك من غياهب الظلمات
أسمعتك كما لم يسمعك أحد
أعطيتك كما لم يعطيك أحد
أغدقت عليك حباً وحناناً
كنت لك الصدر الحنون ، والقلب الرؤوم
أخرجتك لترى النور
فكان الجزاء أن طعنتي بسيف الخيانه !!
غدرت بي حين كنت أنت نفسي التي أثق بها
ومع ذلك
قلبي ظل يحبك ويحنو عليك ، ويحن عليك
وظللت انت تقسو وتقسو ، لا ترحم ولا تحترم هذا القلب
فكان ان صرخ فيك أن كفى
ابتعدت وابتعد هو ايضاَ رغم ان الود مازال قائم .
مازال يحتفظ لك بشيء منه رغم كل الصفعات التي تلقها منك
لكن بالأمس تلقى منك آخر مايمكن أن يتحمله
قطعت عرق الحياه
ذاك العرق الوحيد الذي كان يضخ مابقي من دم الذي أحلته بعدها لماء
هون على نفسك فالحقد لايحرق إلا صاحبه
لاتتبع حرفي فلن تجد مايرويك .
فلم يعد لك مكان في حياتي
وحاول ان تهنأ بما لديك قبل أن تخسر كل شي
فالحقد لايعمي إلا صاحبه .
واجعل ذكراك حين تأتي
بالخير تبدو .
.. |