| : لاتقلقي ياحبيتي علي
فرسالتك جاءت إلي كما البلسم
ملئت قلبي حباً حين قرأتها
لم أشعر بالحزن أو الأسى
بل رحمت نفسي المسكينه ،، كم أثقلت عليها بالهموم
أظهرتها وكأنها غبية
كنت كمن يبحث عن (الإبرة ) في كومة ( القش )
فلم أجد الأبرة وضاع وقتي في البحث
والقشة ( قصمت ) ظهر البعير
لحظه لحظه
أي ( بعير ) هذا اللي تقصم ظهره ( قشة ) ؟؟
لاعليك عزيزتي كلامي يبدو غريباً
لأني أملك شعوراً مختلفاً هذه المرة
" شعوري غير ... أحساسي غير ... حتى الأغاني غير
صدري سما وأحساسي طير "
أحم ،،، شطحت
عزيزتي
هل تعلمين غاليتي أنكِ أنرتي لي " بصيرتي "
أيه والله لقد فعلتي ... استيقظت على يدك من غفوتي .
غفوتي التي أخذت من صحتي ووقتي الكثير .
لكن من الآن أعلنها لكِ أني سأتغير بإذن الله
لقد ( قلبت ) الصفحة وبدأت من هذه اللحظة في المضي قدماً نحو الأمام
نحو النور بإذن الله
نحو السلااااااام
أملي بـالله كبير ولن يخيب الله ظني بعون الله
كم أحبكِ ... لاحرمني الله من ( قلبك الطيب ) |