| :
في داخلك نار تضطرم
جذوتها ... سوء الظن
ولهيبها ... الشك
أشلعتي نارك بيدك
وساعدتك عليها نفسك والشيطان
مددنا لكِ الأكف
وشرعنا لكِ من القلوب أبواباً فأوصدتيها
ترددين ( لاأحد يفهمني )
كالصخرةِ أنتِ
لاملامح
لاصدى
ولا حتى يقين
فـ كيف لنا أن نفهم الصخور ؟
غاليتي
أعلم أن عينيكِ تقرأ سطوري والدمع منسكبُ
فهوني عليكِ وعودي لقلبكِ الطيب
دفئيه بحب الأخوات
فمازال مكانكِ بين الحنايا موجود
فلا تحرمينا منكِ ياطيبه
افتحي لنا من القلب نافذةً تطل علينا ولن يصلكِ منا إلا مايرضيكِ بإذن الله
فقط عودي |