السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيراً ما كنت أسمع في الدعاء قولهم " اللهم إني أسألك الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة " لكن لا أفهم وأتعجب منه أشد العجب
إلى أن شرحته لنا أحداهن جزاها الله خيراً : قائلة : يعني من كثرة الفتن يجلس الرجل على قبر الرجل ويقول : يا ليتني كنت مكانك , من هول ما يرى من فتن ...
ونحن في زمن كثرة فيه الفتن فتناً قطع الليل المظلم ,,,, المتمسك بدينة كالقابض على الجمر ,,,,
بينما كنت ذاهبة في مشوار أنا ووالدي إذ بي أرى رجلاً كبيراً في السن تظهر علية علامات الوقار والتُقى والصلاح ذو لحية كثيفة قد خط فيها النذير ـ الشيب ـ ومعه إبنتاه إحداهن كبيرة والأخرى صغيرة , والكبيرة تعنيننا الآن ,,, تلبس تلك البنت عبائه على الكتف وقامت بوضع الشنطة بشكل يضيق العبائة وتُظهر الجبين والعينيين ....
حزنت لذلك المنظر فناديت أبائها فقلت له : يا عم قال : نعم , قلت : " أين تذهب من قول النبي صلى الله علية وسلم ـ فيما معناه ـ " ما من رجل يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله علية الجنة " فكأني أنظر له وكأنة كان يغط في سبات عميق أفاق منة صارخاً يا بنت غطي وجهك,,,,
بصراحة ندمت أني لم أنصح البنت نفسها لأنها لو اقتنعت ستلبس الحجاب الشرعي غاب الأب أو حضر ,,,,
كثيراً ما تتكرر صورة هذا العم في مجتمعنا ,,, وأنا أشاهدها فهذا رجل لا يرى عيباً في لبس ابنته الفاضح بحجة أنها أمام النساء , ولا علية في عبائتها السيئة ويقول ليست بحرام ,,,,,
وقد تكون هذه التصرفات تقع في بيوت المحافظين والصالحين ,,,
بل والله إني حزنت عندما رأيت إحداهن جعلت إبنتها تلبس تلك العبائة وهي من قامت وخطبت ونصحت وحذرت منها يوماً ما الأيام
لا أدري مالسبب ؟؟
أهي المشاغل !!!
أم لأنها منكرات عمت فظنها الجهال مباحات !!
أم ماذا ؟؟؟!!!
السؤال الذي يراودني الآن :
س1: لماذا ماتت الغيرة في قلوب أولئك الرجال حيث كانت إلى عهد قريب يلوح بريقها في قلوبهم؟
س2 : كيف لنا ولكم أن نساعد في زرع بذور الغيرة في قلوب أولئك من جديد؟
الموضوع أتعبني كثيراً و أتمنى أن نجد له حل ؟؟؟؟
~،،~ أختكــــــــــــن ومحبتكن في الله ~،،~
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته