إن حجة الإسلام قائمة، وميزانه منصوب،وآدابه متمثلة في سيرة الصحابة والتابعين
وإننا لا نعرف في الإسلام بعد قرونه المفضلة الثلاثة ميزة لقديم على محدثٍ، ولا لميتٍ
على حيٍّ، وإنما هو الهدى أو الضلال، والإتباع أو الإبتداع..
وليست التركة التي ورَّثناها الإسلام عبارة عن أسماء تطفوا بالشهرة، وترسب بالخمول
ويقتتل الناس حولها كالإعلام ،أو يفتنون بها كالأصنام...حتى نرى الواحد منا يركض وراء فتوى لايفهم منها شيء سوى اسم المفتي !!
وإنما ورثنا الحكمة الأبديَّة،والأعمال الناشئة عن الإرادة، والعلم المبني على الدليل
وإن المسلمين غلوا في تعظيم بعض الأسماء غلواً منكراً...فأداهم ذلك الغلو الى نوع
غريب من عبادة الأسماء...!! نعاه القرآن على من قبلنا ليعظنا ويحذرنا ما صنعوا
وقد عزل عمر رضي الله عنه خالدبن الوليد رضي الله عنه وقال: خشيت أن يفتتن
الناس به..!
ونحن إذ ننكر..إنما ننكر الفاسد من الأعمال، والباطل من العقائد..، سواء صدرت من
سابق أم من لاحق، ومن حي أم من ميت..، لأن الحكم على الأعمال لا على العاملين..
نعم اختي اهل السنة والجماعة غالوا جدا في تعظيم الأشخاص بحجة انه الشخص الفلاني
فإنني ارى امامي تهوين الدين بشكل كبير وعندما احدث الأخت تقول لي الشيخ الفلاني قال كذا وكذا
ومتى صرنا نتبع الأشخاص ؟؟؟؟ نحن لا نتبع الا الدليل من الكتاب والسنة هذا مااقصده اختي الغالية .
ويجب ان نعلم انه ممكن ان يخطأ وممكن ان يصيب ...... وجزاكم الله كل الخير .
وهل الشيخ بن عثيمين رحمه الله يأتي بإجابة الفتوى من جيبه أم من الكتاب والسنة ؟
وإن قلتِ لاأقصد شيخكم بن عثيمين فمن تقصدين إذا حامد العلي ؟
نبذة عن شيخي بن عثيمين رحمه الله تعالى .
نبذة مختصرة عن
العلامة محمد بن صالح العثيمين
1347هـ - 1421هـ
نسبه ومولده:
هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم.
ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ في عنيزة – إحدى مدن القصيم – في المملكة العربية السعودية.
نشأته العلمية:
ألحقه والده – رحمه الله تعالى – ليتعلم القرآن الكريم عند جدّه من جهة أمه المعلِّم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ – رحمه الله -, ثمَّ تعلَّم الكتابة, وشيئًا من الحساب, والنصوص الأدبية في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ – حفظه الله -, وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة المعلِّم علي بن عبد الله الشحيتان – رحمه الله – حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ولمّا يتجاوز الحادية عشرة من عمره بعد.
وبتوجيه من والده – رحمه الله – أقبل على طلب العلم الشرعي، وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – يدرِّس العلوم الشرعية والعربية في الجامع الكبير بعنيزة, وقد رتَّب من طلبته الكبار؛ ومنهم الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع – رحمه الله – لتدريس المبتدئين من الطلبة, فانضم الشيخ إلى حلقته حتى أدرك من العلم في التوحيد, والفقه, والنحو ما أدرك.
ثم جلس في حلقة شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله, فدرس عليه في التفسير, والحديث, والسيرة النبوية, والتوحيد, والفقه, والأصول, والفرائض, والنحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم.
ويُعدّ فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – هو شيخه الأول؛ إذ أخذ عنه العلم؛ معرفةً وطريقةً أكثر مما أخذ عن غيره, وتأثر بمنهجه وتأصيله, وطريقة تدريسه، واتِّباعه للدليل.
وعندما كان الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان – رحمه الله – قاضيًا في عنيزة قرأ عليه في علم الفرائض, كما قرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله – في النحو والبلاغة أثناء وجوده مدرّسًا في تلك المدينة.
ولما فتح المعهد العلمي في الرياض أشار عليه بعضُ إخوانه أن يلتحق به, فاستأذن شيخَه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – فأذن له, والتحق بالمعهد عامي 1372 – 1373هـ.
ولقد انتفع – خلال السنتين اللّتين انتظم فيهما في معهد الرياض العلمي – بالعلماء الذين كانوا يدرِّسون فيه حينذاك ومنهم: العلامة المفسِّر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ الفقيه عبدالعزيز بن ناصر بن رشيد, والشيخ المحدِّث عبد الرزاق الأفريقي – رحمهم الله تعالى -.
وفي أثناء ذلك اتصل بسماحة الشيخ العلاّمة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز – رحمه الله -, فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية, وانتفع به في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها, ويُعدُّ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – هو شيخه الثاني في التحصيل والتأثُّر به.
ثم عاد إلى عنيزة عام 1374هـ وصار يَدرُسُ على شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي, ويتابع دراسته انتسابًا في كلية الشريعة, التي أصبحت جزءًا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة, حتى نال الشهادة العالية.
تدريسه:
توسَّم فيه شيخه النّجابة وسرعة التحصيل العلمي فشجّعه على التدريس وهو ما زال طالبًا في حلقته, فبدأ التدريس عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة.
ولمّا تخرَّج من المعهد العلمي في الرياض عُيِّن مدرِّسًا في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.
وفي سنة 1376هـ توفي شيخه العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله تعالى – فتولّى بعده إمامة الجامع الكبير في عنيزة, وإمامة العيدين فيها, والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع؛ وهي التي أسسها شيخه – رحمه الله – عام 1359هـ.
ولما كثر الطلبة, وصارت المكتبة لا تكفيهم؛ بدأ فضيلة الشيخ - رحمه الله – يدرِّس في المسجد الجامع نفسه, واجتمع إليه الطلاب وتوافدوا من المملكة وغيرها حتى كانوا يبلغون المئات في بعض الدروس, وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل جاد, لا لمجرد الاستماع, وبقي على ذلك, إمامًا وخطيبًا ومدرسًا, حتى وفاته – رحمه الله تعالى -.
بقي الشيخ مدرِّسًا في المعهد العلمي من عام 1374هـ إلى عام 1398هـ عندما انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وظل أستاذًا فيها حتى وفاته- رحمه الله تعالى -.
وكان يدرِّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والإجازات الصيفية منذ عام 1402هـ , حتى وفاته – رحمه الله تعالى-.
وللشيخ – رحمه الله – أسلوب تعليمي فريد في جودته ونجاحه, فهو يناقش طلابه ويتقبل أسئلتهم, ويُلقي الدروس والمحاضرات بهمَّة عالية ونفسٍ مطمئنة واثقة, مبتهجًا بنشره للعلم وتقريبه إلى الناس.
آثاره العلمية:
ظهرت جهود العظيمة – رحمه الله تعالى – خلال أكثر من خمسين عامًا من العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى -.
ولقد اهتم بالتأليف وتحرير الفتاوى والأجوبة التي تميَّزت بالتأصيل العلمي الرصين, وصدرت له العشرات من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى والخطب واللقاءات والمقالات, كما صدر له آلاف الساعات الصوتية التي سجلت محاضراته وخطبه ولقاءاته وبرامجه الإذاعية ودروسه العلمية في تفسير القرآن الكريم والشروحات المتميزة للحديث الشريف والسيرة النبوية والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية.
وإنفاذًا للقواعد والضوابط والتوجيهات التي قررها فضيلته – رحمه الله تعالى – لنشر مؤلفاته, ورسائله, ودروسه, ومحاضراته, وخطبه, وفتاواه ولقاءاته, تقوم مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية – بعون الله وتوفيقه - بواجب وشرف المسؤولية لإخراج كافة آثاره العلمية والعناية بها.
وبناءً على توجيهاته – رحمه الله تعالى – أنشئ له موقع خاص على شبكة المعلومات الدولية من أجل تعميم الفائدة المرجوة – بعون الله تعالى – وتقديم جميع آثاره العلمية من المؤلفات والتسجيلات الصوتية.
أعماله وجهوده الأخرى:
إلى جانب تلك الجهود المثمرة في مجالات التدريس والتأليف والإمامة والخطابة والإفتاء والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – كان لفضيلة الشيخ أعمال كثيرة موفقة منها ما يلي:
،، عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عام 1407هـ إلى وفاته.
،، عضوًا في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العامين الدراسيين 1398 – 1400هـ.
،، عضوًا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ورئيسًا لقسم العقيدة فيها.
،، وفي آخر فترة تدريسه بالمعهد العلمي شارك في عضوية لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية, وألّف عددًا من الكتب المقررة بها.
،، عضوًا في لجنة التوعية في موسم الحج من عام 1392هـ إلى وفاته – رحمه الله تعالى – حيث كان يلقي دروسًا ومحاضرات في مكة والمشاعر, ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية.
،، ترأس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة من تأسيسها عام 1405هـ إلى وفاته.
،، ألقى محاضرات عديدة داخل المملكة العربية السعودية على فئات متنوعة من الناس, كما ألقى محاضرات عبر الهاتف على تجمعات ومراكز إسلامية في جهات مختلفة من العالم.
،، من علماء المملكة الكبار الذين يجيبون على أسئلة المستفسرين حول أحكام الدين وأصوله عقيدة وشريعة، وذلك عبر البرامج الإذاعية من المملكة العربية السعودية وأشهرها برنامج "نور على الدرب".
،، نذر نفسه للإجابة على أسئلة السائلين مهاتفه ومكاتبة ومشافهة.
،، رتَّب لقاءات علمية مجدولة, أسبوعية وشهرية وسنوية.
،، شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في المملكة العربية السعودية.
،، ولأنه يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله, وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة, والاهتمام بأمورهم.
،، وللشيخ – رحمه الله – أعمال عديدة في ميادين الخير وأبواب البرّ ومجالات الإحسان إلى الناس, والسعي في حوائجهم, وإسداء النصيحة لهم بصدق وإخلاص.
مكانته العلمية:
يُعَدُّ فضيلة الشيخ – رحمه الله تعالى – من الراسخين في العلم الذين وهبهم الله – بمنّه وكرمه – تأصيلاً ومَلَكة عظيمة في معرفة الدليل واتباعه واستنباط الأحكام والفوائد من الكتاب والسنّة, وسبر أغوار اللغة العربية معانِيَ وإعرابًا وبلاغة.
ولما تحلَّى به من صفات العلماء الجليلة وأخلاقهم الحميدة والجمع بين العلم والعمل أحبَّه الناس محبة عظيمة, وقدّره الجميع كل التقدير, ورزقه الله القبول لديهم واطمأنوا لاختياراته الفقهية, وأقبلوا على دروسه وفتاواه وآثاره العلمية, ينهلون من معين علمه ويستفيدون من نصحه ومواعظه.
وقد مُنح جائزة الملك فيصل – رحمه الله – العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ, وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يلي:
أولاً: تحلِّيه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع, ورحابة الصدر، وقول الحق, والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم.
ثالثًا: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.
رابعًا: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة.
خامسًا: اتباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وتقديمه مثلاً حيًّا لمنهج السلف الصالح؛ فكرًا وسلوكًا.
عقِبُه:
له خمسة من البنين, وثلاث من البنات, وبنوه هم: عبد الله, وعبد الرحمن, وإبراهيم, وعبد العزيز, وعبد الرحيم.
وفاتـــــه:
تُوفي – رحمه الله – في مدينة جدّة قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421هـ, وصُلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس, ثم شيّعته تلك الآلاف من المصلّين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة, ودفن في مكة المكرمة.
وبعد صلاة الجمعة من اليوم التالي صُلِّي عليه صلاة الغائب في جميع مدن المملكة العربية السعودية.
رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه, وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا.
اختي الغالية
انا لاأقصد الشيخ ابن عثيمين ولا حامد العلي وهل الشيخ ابن عثيمين يحتاج إلى تعريف ؟!!
ومن يجهل مكانة الشيخ وعلمه وورعه فهو جاهل
اختي عندما وضعت لك فتوى تبين واجب الجهاد قلتي لي اعطيك فتوى من ابن عثيمين وانت تعطيني من حامد العلي ؟!! وكأنك بكلامك هذا تضربين كل الأدلة الموضوعة في فتوى حامد العلي عرض الحائط .
انا لا انتقص من مكانة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ولكنه لم يعاصر وضع العراق الآن ولا ماصارت اليه الأمة الآن ، اما حامد العلي حفظه الله فهو يعيش حاليا مايعيشه المسلمون ويعاصر مايجري فلا يحق لك ان تأتي بفتوى من زمن بعيد لتنزيلها على اوضاع الوقت الراهن .
ام هي مجرد عبادة للأسماء ؟!!!
لكل من الشيخين مكانته وعلمه وورعه وانا متأكدة لو كان الشيخ ابن عثيمين حي لأعلن وقال حي على الجهاد .
وعموما ان قصدت بشكل عام ولم اقصدك انت اختي الغالية .... وانما كل من حولي اراهم يفعلون المنكر بحجة ان فلان قال كذا وعلان قال كذا
سماع الغناء وحف الحواجب وحجاب ضيق كل هذا اراه امامي وعندما اريد ان اغير هذا المنكر تأتيني الأخت بفتوى من شيخ مشهور
الله المستعان ... انها فعلا عبادة الأسماء .
لوكان الشيخ بن عثيمين رحمه الله حي يرزق لقال ماقاله قبل وفاته ..
اختي الغالية كلامك مع كل احترامي لايمت إلى الإسلام بشيء !! وانت لم تفهمي فتوى الشيخ ابن عثيمين جيدا وسأبين لك بالدليل الشرعي .
اقتباس:
حين أفتى الشيخ بن عثيمين بأن جهاد الدفع له شروط ومنها القدرة
فهذه الفتوى تصلح في العراق والخليج والشام في كل مكان ..
الأعراض تنتهك في العراق بيد الأمريكان والروافض ونحن ننتظر القدرة كي نهب لنجدة المسلمات هناك ؟!! اي عقل هذا
واي دين يقبل هذا ؟!
وقولي لي بالله عليك لماذا ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم جيش قوامه ثلاثة الاف مقاتل لمحاربة الروم وكان عدد الروم مئتا الف مقاتل ولم تكن القدرة متوفرة لديه ؟؟
مجرد ان احد المسلمين قتل هناك هب ليأثر له مع عدة وعتاد الروم وقوتهم وبأسهم ؟! في غزوة مؤتة اقرأي التاريخ جيدا .
ولماذا انزل الله تعالى قوله : " وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله "
ولماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن بشير بن الحصاصية رضي الله عنه قال : ( أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبايعه على الإسلام فاشترط علي : تشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، و تصلي الخمس ، و تصوم رمضان ، و تؤدي الزكاة ، و تحج البيت ، و تجاهد في سبيل الله . قلت يا رسول الله : أما اثنتان فلا أطيقهما ( و ذكر الصدقة و الجهاد ) فقال صلى الله عليه و سلم : ( لا صدقة و لا جهاد ؟ فبم تدخل الجنة ؟ ) .
اختي الغالية انصحك بقراءة النصوص جيدا وان تضعين الفتوى محلها ولا تحملي كلام الشيوخ معاني لاتمت لها بصلة .
اقتباس:
الشيخ حامد العلي لابد أن تكون فتواه مطابقة للكتاب والسنة على فهم السلف الصالح .
نعم هي مطابقة للكتاب والسنة ولو قرأتيها جيدا لعرفتي ذلك .
اقتباس:
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجاهد الكفار في مكة ولكن بعد الهجرة وعند القدرة
جاهد الكفار وقام بمحاربتهم صلوات ربي وسلامه علية .فلم كان الإنتظار في مكة وعدم الجهاد ؟؟ أنتظار المقدرة على الجهاد وهو من شروط الجهاد
لم يكن هناك احتلال في مكة اختي الغالية وإنما كانت بداية دعوة وانت مازلتي تنزلين الأمور في غير محلها المناسب .
قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله [ في المغني : 10 / 390 ] : ( إذا جاء العدو صار الجهاد عليهم فرض عين ، و وجب على الجميع ، فلم يجز التخلف عنه ) .
و أورد القرطبي [ في تفسيره : 3 / 38 ] قول ابن عطية رحمه الله : ( الذي استقر عليه الإجماع أن الجهاد على كل أمة محمـد صلى الله عليه و سلم فرض كفاية فإذا قام به من قام من المسلمين سقط عن الباقين ، إلا أن ينزل العـدو بساحة الإسلام فهو حينئذ فرض عين ) .
فأين انت من هذا الكلام ؟؟؟
و قال ابن حزم الظاهري [ في المحلى :7/292 ] : ( إن نزل العدو بقوم من المسلمين ففرض على كل من يمكنه إعانتهم أن ي