أختي حيمنا أطلقت العنان لقلمي وخيرته عن من يكتب اختارك أنت لا أحد غيرك،
ليهديك هذه الكلمات المنسوجة بأغلى المشاعر ،، فاسمحي لي بنشرها عبر هذه الشبكة العنكبوتية
فكفاني فخراً بأن أتحدث عنك في الملأ..
**************************
أي أخية أتذكرين المراحل التي مرت بها أخوتنا من تعارف ولقاء وصداقة وتعارف عن قرب
ثم اخترنا بعض لأن نكون أخوات في الله ؟
وصدقنا قول العبارة التي تقول ( تكوين علاقة الأخوة كبناء البيت إن بني سريعاً تهدم سريعا
ولم يقوى على العواصف والسيول وإن بني بمراحل طويلة كان قوياُ وشامخاً بوجه العواصف والسيول)
هل تذكرين فرحنا باشتراكنا مع بعض في كثير من الصفات الشخصية و اليئة الاجتماعية والظروف المحيطة ، بل حتى تربيتنا كانت واحدة و سماتها مشتركة بيننا وكأننا ولدنا في منزل واحد!
والأروع من ذلك علاقتنا الإجتماعية و خبراتنا تكاد تكون بذرة وانفلقت نصفين !
أخية كنت أبحث عن من يكرهني بالدنيا ويزهدني بها ولم أجد في دنياي إلا من يذكرني بالدنيا
ويجعلني أغرق في شهواتها ،، ثم رزقني الله بك فبدأت رحلتنا في مكابدة الدنيا وإعلاننا
لانسحاب قلوبنا منها لتسكن الآخرة.
أخية هل تذكرين تلك المكالمة التي أسميناها مكالمة ميلادنا يوم أن تكلمت قلوبنا واعلنت ارتحالها
عن الدنيا وسكانها .
حججنا مع بعض ثم رزقنا الله بعمرة مع بعض وسكنا مع بعض في غرفة واحدة نصلي مع بعض
ونطوف مع بعض و نتقاسم الفرح مع بعض،تالله ماكانت حجتنا وعمرتنا إلا فضل من الله ليرينا
بركة أخوتنا .
كم أفخر حين يسألني الناس عنك وعن حالك كيف لا ؟ وهم يسألوني عن توأم روحي .
وسأظل أذكر دوماً تقاسمنا للنجاح مع بعض وكيف كانت وستظل كل منا شعلة الهمة لتوأمها.
يا توأم روحي دعينا نمضي معاً ونور الله يكفينا ، ولنرتقي بأخوتنا في سيرنا إلى الله .
فأنا حقاً وفقت في اختيارك يا توأم روحي
(أحبك في الله)