·~-.¸,.-~| أنـشـودة أنـا وأخـي - بـدون مـوسـيـقـى - |·~-.¸,.-~ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : سـيـدة الـورد ، عددالمشاركات : 4 ، عددالمشاهدات : 16 )   »   امنحــــونـي شــــرف ذلكـ,, ( المشاركة الأخيرة بواسطة : غيمة مخمل ، عددالمشاركات : 5 ، عددالمشاهدات : 24 )   »   عجوز تزعج شاب باالتلفون ( المشاركة الأخيرة بواسطة : الوتيـن ، عددالمشاركات : 8 ، عددالمشاهدات : 36 )   »   {حَبيبتيْ إنتيْ/~ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : نبض الوفاء ، عددالمشاركات : 6 ، عددالمشاهدات : 47 )   »   الــقــانــتــات) المجموعة الأولى( ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت الريف ، عددالمشاركات : 16 ، عددالمشاهدات : 91 )   »   لماذا تنام ساقيك اذا جلستي عليها ( المشاركة الأخيرة بواسطة : ابتسامه عذبه ، عددالمشاركات : 30 ، عددالمشاهدات : 108 )   »   غبار الهجير00هل هي بالمستوى الذي عودتناعليه مجدنا00 ( المشاركة الأخيرة بواسطة : ابتسامه عذبه ، عددالمشاركات : 23 ، عددالمشاهدات : 261 )   »   أجمل ملامح الحب ؟؟ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : نبض الوفاء ، عددالمشاركات : 2 ، عددالمشاهدات : 9 )   »   بالقَلبِ نُحبَّ وٍ بالعَقِلِ نگرِه وٍ بالإثنَينِ نُصَاب بالجنوטּ ..!! ( المشاركة الأخيرة بواسطة : نبض الوفاء ، عددالمشاركات : 2 ، عددالمشاهدات : 9 )   »   خلفيات من الجــود..~* ( المشاركة الأخيرة بواسطة : الجــود ، عددالمشاركات : 3 ، عددالمشاهدات : 28 )   »  


:: لوحة إعلانات المنتدى ::

لوضع إعلانك ضمن الإعلانات في هذه اللوحة أنقر هنا



 

 

 

العضوة المميزة الموضوع المميز المستشارة المميزة
ღ سـيـدة الـورد ღ ‏ام بلال وخناس ღ// شموخ أنثى //ღ ღ ][®][^][®][ مـجـلـة الـشـوامـ خ الـ م ــتـنـوعـة ][®][^][®][ لـ سـيـدة الـورد ღ ღ بنت الريف ღ


   
العودة   :: منتديات الشوامخ النسائية :: > .:. الأقسام العامة .:. > ساحة النقاش الحر
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة
   

الإهداءات
سـيـدة الـورد من *** : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يافدووو .. سـيـدة الـورد من ــي إلى فدووو / : فدو :: زي ماقالت ريوفة ماتقدري ترسلي الروابط ع الخاص .. هم معطلين هذي الخاصية .. تراسلوا ع الإيميلات فدائية الإسلام من يتي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي شهوده انقذيني مو راضي بريدي يرسل الرسايل يقول لي لاتستطيع ارسال الصلات بي ام سي ايش يعني tot من بيتنا : صباحكم/مساكم وررررد وش اخباركم ياشامخات؟؟؟؟ ^ـــ^ يالله كلها كم يوم و المدارس تستعد لفتح ابوابها استعدوا وتجهزوا وقولوا للعطله مع السلامه ^ // شموخ أنثى // من مقر الرابطــــــة : صباحكم ورد ورحمة ومغفرة حبيباتي أتمنى من عضوات رابطة الشامخات الأطلاع على ردي الأخير أتمنى تساعدوني عشان تنطلق حملتنا الأسبوع القادم **ليان** من ـــي لسي سو : هلآآآ سيودهـ .. وانتي بخير وبصحه وسلآآمهـ .. وآآآحشتني كثيررر .. // كنت بتأخر اكثر بس قلت اكيد مشتآآقين لي << ثقه شـ شموخي ـوفوا! من ـي إلى د. إحساس : مرحباآآ بعودتك إلينا.. يالله شدي الهمة وصيري أحسن منهم .. .. إيه .. وش أخباركم وكيف الحال ؟ ومن العادلين الفازلين..خخخخخ د.إحساس من من شدة اعجابي وفرحتي : غبت عنكم ياشامخيات شهر وعدت لأجدكم قد عانقتم السحاب برقي المواضيع والكتابات وبعضوات ىجديدات فاتني شرف تهنئتهن سـيـدة الـورد من ـــي إلى ليووونه ^_* : ليأأآآآآآآآآآنــ كان تأخرتي شوي يادووووووبا , والله لكـ وحشة .. وكل سنة وانتي طيبة إبنة الرميصاء من القسم الجديد بالمنتدى العام : (هنا نبدء .. وهناكـ نلتقي ) فكونوا معنا وشاركـونا..باركـ الله فيكم ونفع بكـم/لا تنسوا الدعاء لأهلنا المسلمين المستضعفين في باكستان وأفغانستان وفي كل مكان دعوة صدق تطرق أبواب السماء **ليان** من كل قلـــــــبي : كل عآآم وانتم بخير بعد الزحمه والله يتقبل منا ومنكم ..// وابآركـ لمشرفآتنآ الجدد ع الاشرآآف بجد كآن لكم مجهود رآآئع .. تستآهلون ..والله يوفقكم .. *محبة للإسلام* من محبتي : تحية إلى أخواتي الشامخات و تهنئة من القلب لأخواتي اللواتي تولين الإشراف جعل الله من مهمتكن هذه بابا للخير كبير نسيم المساء من من اعماق قلبي : أصدق التهاني القلبيه مني لمشرفاتنا الجدد ..مبارك عليكم وتستاهلون بنت الريف من ــي الى فدائية .. : لا ياغالية البريد مو انه مليان! السالفه انه المنتدى لا يقبل ارسال روابط اوصور بالرسائل الخاصة فبذلك ماتقدرين ترسلين روابط ، ارسلي لشموخ اسماء المنتديات وهي تبحث عنهم بجوجل في امان الله : ) فدائية الإسلام من بريدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي شموخ انثى ارسلت لك الروابط حق المنتديات بس مايرضى يمكن بريدك ممتلىء سـيـدة الـورد من ـــي إلى مشرفاتنا الجدد / : مباآآآركـ عليكمـ الإشراف يارائعات الله يعطيكم خيرها ويكفيكم شرها .. والعقبى لجميع عضوات المنتدى << تخيلوا Frawlah111 من فراوله ثلاث واحدات ع قولة شموخه : إلى جميع من في المنتدى أعضاءوزوار اهدي لكم أجمل عباراتي لتضعيهانصب عينيك دائمآ...من وجد الله فماذافقد!؟ ومن فقدالله فماذاوجد!؟

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
   

قديم 28-01-2007, 12:30 PM   #1 (permalink)
نسايم_روح
شعلة الشوامخ
 
الصورة الرمزية نسايم_روح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية : 4282
الدولة: أبوظبي
المشاركات: 318
عدد النقاط : 10
نسايم_روح مشاركاتها جيدة جدًا
My SMS

Ww1 بر الوالدين

برُّ الوالدين



مقام الأم مقدَّس ومقام الأب عظيم!

هل أنت بار لهما؟

هل ترفع صوتك في حضرتهما؟

هل تنظر إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟

كيف تكون باراً بوالديك، وتتحاشى العقوق؟



قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1).

إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.

لقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان.

ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً"(2).

لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"(1).

وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا"(2).

وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين (ع) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه".

وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2).

وكذلك كانت وصية النبي(ص) لرجلٍ أتاه فقال: يا رسول الله من أبر؟

قال (ص): "أمك".

قال: من؟ ثم من؟

قال (ص): "أمك".

قال: ثمّ من؟

قال (ص): "أمك".

قال: ثمّ من؟

قال (ص): "أباك".



حق الأب:

ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله".

وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته فقد جاء في حديث عن الإمام الباقر ?: "إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي، والابن متكيء على ذراع الأب، قال: فما كلَّمه أبي حتى فارق الدنيا".



برَّ الوالدين بعد الموت:

لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث إذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما، بل إن من واجبات الأبناء إحياء أمرهما وذكرهما من خلال زيارة قبريهما وقراءة الفاتحة لروحيهما والتصدق عنهما، وإقامة مجالس العزاء لهما على الدوام.

كما أن عليهم حق البرِّ لهُمَا في جملة أمور ذكرها رسول الله (ص) لرجل من أصحابه فقال: يا رسول الله هل بقي لأبوي شي‏ء من البرّ أبرهما به بعد وفاتهما؟

قال رسول (ص) : "نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنقاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلاّ بهما".

وفي حديث للإمام الصادق ?: "يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحج‏ُ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله ببرِّه وصلاته خيراً كثيراً".



حد العقوق:

إن نكران الجميل، وعدم مكافأة الإحسان ليعتبران من قبائح الأخلاق، وكلما عظم الجميل والإحسان كان جحودهما أكثر جرماً وأفظع إثماً، ومن هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق لوالديه، حتى عُدَّ العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لأنّ العاق حيث ضميره مضحمل فلا إيمان له ولا خير في قلبه ولا إنسانية لديه.

ولذلك حذّر الإسلام من عقوق الوالدين لما له من دلالات ونتائج كما عبّر النبي الأكرم (ص): "كن باراً واقتصر على الجنة، وإن كنت عاقاً فاقتصر على النار".

وقد حدّد تعالى المستوى الأدنى لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث يقول جلّ وعلا: "إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما"(1).

وعن هذا الحد يقول رسول الله (ص): "لو علِمَ الله شيئاً هو أدنى من أُفّ لنهى عنه، وهو من أدنى العقوق".

إذن فلا رخصة لولد أن يقول هذه الكلمة من أقوال وأفعال كمن ينظر إليهما بحدةٍ مثلاً وإلى ذلك يشير الإمام الصادق ? في قوله: "من ينظر إلى أبويه نظر ماقِتٍ وهما ظالمان له لم يقبل الله تعالى له صلاة".



حد الطاعة:

لقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، ووصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(2).

وإلى ذلك أشار النبي (ص) عندما قال: "بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".

وفي تفسير الاية: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(3).

يقول الإمام الصادق ?: "لا تمل عينيك من النظر إليهما إلاّ برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يدك فوق أيديهما، ولا تقدّم قدّامهما".

وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(4).

فعندما يصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث المعصوم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

ولكن هذا الأمر متوقف فقط على ما يشكل معصية الله دون باقي الأمور لأن سياق الاية يستمر بالتوضيح: "وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(1).

فلا يعصيهما في باقي الأمور.

وفي كلام لجابر قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله ?: "إنّ لي أبوين مخالفين فقال: برّهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا".

فطاعة الوالدين وبرّهما واجب سواء كانا مؤمنين أم لا، فإن من الأمور التي لم يجعل الله فيها رخصة: "بر الوالدين برّين كانا أو فاجرين".



حقوق أخرى:

الدعاء والوصية:

لقد ورد في القران الكريم حقّين من حقوق الوالدين:

الأوّل: هو الدعاء لهما ويبدو ذلك على لسان أكثر من نبي يدعو لوالديه كما هو من وصايا الله تعالى للإنسان حيث قال تعالى على لسان نبي الله نوحٍ ?: "ربّ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً"(2).

وعلى لسان إبراهيم ?: "ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين"(3).

الثاني: هو الوصية حيث يقول تعالى: "كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين وللأقربين بالمعروف حقاً على المتقين"(4).

فالوصية حق على المؤمن وأول ما تؤدى للوالدين بحسب البيان القراني، وذلك للدلالة على أهمية بر الوالدين ووصلهما على الإنسان في حال حياته وبعد مماته من خلال التركة المادية من أموال وأرزاق، كما لا يبخل عليهما بالنصيحة والإرشاد إلى ما فيه صلاحهما، ولا ينسى طلب السماح منهما لتقصيره تجاههما في الحياة الدنيا.



للمطالعة


عن أبي عبد الله ?: "أن رسول الله (ص) حضر شاباً عند وفاته،

فقال له: قل: "لا إله إلا الله".

قال: فاعتقل لسانه مراراً.

فقال لامرأة عند رأسه: "هل لهذا أم؟".

قالت: نعم، أنا أمه.

قال: "أفساخطة أنت عليه؟".

قالت: نعم، ما كلّمته منذ ست حجج.

قال لها: "أرضِ عنه".

قالت: رضي الله عنه برضاك يا رسول الله.

فقال له رسول الله: "قل لا إله إلا الله".

قال: فقالها.

فقال النبي (ص): "ما ترى؟".

قال: أرى رجلاً أسوداً قبيح المنظر، وسخ الثياب، منتن الريح وقد وليني الساعة فأخذ بكظمي.

فقال له النبي: "قل: يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، إنَّك أنت الغفور الرحيم".

فقالها الشاب.

فقال النبي (ص): "انظر، ماذا ترى؟".

قال: أرى رجلاً أبيض اللون، حسن الوجه، طيّب الريح، حسن الثياب قد وليني وأرى الأسود قد تولى عني.

قال: "أعد".

فأعاد.

قال: "ما ترى؟".

قال: لست أرى الأسود، وأرى الأبيض قد وليني ثم طغى على تلك الحال".



للمطالعة


حق الأم

بنيّ:

لا يفوتني أن أكتب لك بضع جملاتٍ حول الأمور الشخصية لأختتم بها حديثي المطنب هذا: أشدُّ ما أود أن أوصيك به ولدي العزيز، هو الاهتمام بوالدتك الوفيَّة.

إن الحقوق الكثيرة للأمهات، أكثر من أن تُحصى أو يُؤدى حقها من الشكر، فليلة واحدة تسهرها الأم مع وليدها تفوق سنوات من عمر الأب المتدين، فتجسّد العطف والرحمة في عيونها النورانية بارقةً من رحمة وعطف رب العالمين، فالله تبارك وتعالى قد أشبع قلوب وأرواح الأمهات بنور رحمة ربوبيته بشكل يعجز عن وصفه الواصفون، ويعجز عن إدراكه سوى الأمهات، وإن رحمة الباري هي التي تجعلهن يقفن ويتحملن بثباتٍ عجيب إزاء المتاعب والالام منذ استقرار النطف في الأرحام، وطوال فترة الحمل، وحتى ساعة الولادة. ثم منذ عهد الطفولة، وحتى اخر العمر، وهي المتاعب والالام التي يعجز الاباء عن تحملها ليلة واحدة.

فالتعبير الرقيق الوارد في الحديث الشريف "الجنة تحت أقدام الأمهات" حقيقةٌ تشير إلى عظم دور الأم، وتنبّه الأبناء إلى أن السعادة والجنة تحت أقدام الأمهات، فعليهم أن يبحثوا عن التراب المبارك لأقدامهن، ويعلموا أن حرمتهن تُقارب حرمة الله تعالى، وأن رضا الباري جلَّت عظمته إنما هو في رضاهن.

إن الأمهات رغم أنهن جميعاً مثالٌ لذلك إلاَّ أن بعضهن يتمتعن بخصائص أخرى تميزهن عن الأخريات؛ وقد أدركت على مدى عمري، ومن الذكريات التي أحملها عن والدتك المحترمة، وعن الليالي التي كانت تقضيها مع أطفالها بل وحتى الأيام أنها تحمل مثل هذه المزايا، لذا فإني أوصيكم يا ولدي أنت وبقية أبنائي أن تجهدوا بعد وفاتي في خدمتها، وتحرصوا على راحتها ونيل رضاها، وكما أراها راضية عنكم في حياتي، بل أن تبذلوا مساعيكم أكثر في خدمتها بعد وفاتي.

وأوصيك يا ولدي احمد: أن تحرص على معاملة أرحامك وأقربائك وخصوصاً أخواتك وأبناء إخوانك بالعطف والمحبة والصفاء والسلام والاياثر، وبمراعاة السلوك الحسن. كما أوصي جميع أبنائي أن يكونوا قلباً واحداً، وأن يتحركوا نحو هدفٍ واحدٍ، وأن يتعاملوا مع بعضهم بالمحبة والعطف، وأن يسعوا جميعاً للعمل في سبيل الله، وفي




بر الوادين
من مواضيع : نسايم_روح 0 فساتين زفاف
0 فظييييييعه للوجه ولا احلى"
0 صناديق العاب للاطفال
0 قصه حقيقه حدثت في لندن احداثها تقشعر منه الابدان !!!
0 كتاب شامل الاطباخ
التوقيع :


نسايم_روح غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
   
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.0.0
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40