~* رابطـــــة شامخــــــات بالأسلام *~ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : // شموخ أنثى // ، عددالمشاركات : 62 ، عددالمشاهدات : 599 )   »   (( لحافظات القران كاملا ..ملتقى المراجعه )) ( المشاركة الأخيرة بواسطة : عزتي بديني ، عددالمشاركات : 61 ، عددالمشاهدات : 231 )   »   المهـمـ {إنـيے بخيــــــر ღ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : { ضـg ء ، عددالمشاركات : 108 ، عددالمشاهدات : 1345 )   »   { هنا صممي يامُبدξــة لإحيـاء سنتگ ॡ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : الإســ دمعة ــلام ، عددالمشاركات : 27 ، عددالمشاهدات : 175 )   »   هـــل لي مكــــــان بينكن ,,, ( المشاركة الأخيرة بواسطة : سـيـدة الـورد ، عددالمشاركات : 6 ، عددالمشاهدات : 28 )   »   ReEmA_LM وصلت ويــــــــــــن ترحيبكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : سـيـدة الـورد ، عددالمشاركات : 8 ، عددالمشاهدات : 22 )   »   دلوني اين الطريق- ( المشاركة الأخيرة بواسطة : سـيـدة الـورد ، عددالمشاركات : 2 ، عددالمشاهدات : 5 )   »   ابغا ترحيب ( المشاركة الأخيرة بواسطة : سـيـدة الـورد ، عددالمشاركات : 6 ، عددالمشاهدات : 26 )   »   السلام عليكم يا شامخات ( المشاركة الأخيرة بواسطة : سـيـدة الـورد ، عددالمشاركات : 9 ، عددالمشاهدات : 46 )   »   فراشة المنتدى..تمد يدها لمصافحتكن.... ( المشاركة الأخيرة بواسطة : سـيـدة الـورد ، عددالمشاركات : 10 ، عددالمشاهدات : 48 )   »  


:: لوحة إعلانات المنتدى ::

لوضع إعلانك ضمن الإعلانات في هذه اللوحة أنقر هنا



 

 

 

العضوة المميزة الموضوع المميز المستشارة المميزة
ღ سـيـدة الـورد ღ ‏ام بلال وخناس ღ// شموخ أنثى //ღ ღ ][®][^][®][ مـجـلـة الـشـوامـ خ الـ م ــتـنـوعـة ][®][^][®][ لـ سـيـدة الـورد ღ ღ بنت الريف ღ


   
العودة   :: منتديات الشوامخ النسائية :: > .:. الأقسام العامة .:. > ساحة النقاش الحر
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة
   

الإهداءات
نهــــــــــ الآهاااااات ـــــــر من بين التوأم : متميزه شخبارك تراني مررررررره مشتاقه لك وربي .....حنان الود وينك افتقدك ...زهوره ياليت تروحين تنامين ببكره جااااامعه فداء الاقصى من هناك //غريب لايريد وطن ! : مجد اريدك . نغم من الشوامخ : السلام عليكم ورحمة الله كيفكم شوامخات قلبي مشتااااقة لكم فدائية الإسلام من من بيتي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحقوا شوفو القناة الرياضيه برنامج99 عن المسلسلات طيــبة* من زاد الداعيه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أخواتي الغاليات أرجو منكن دخول الرابط http://www.alshwamkh.com/vb/t14098.html بنت الريف من Q.Br : ربنا يوفئكِ حبيبتنا نحول بشرينا عن نتيجتك : ) ربي يسهل لكــ لحــ الحياة ــن من صباح يوم الاثنين الساعه6:32 : ما اجمل الصباح حين يتنفس بذكر الله (لآ إله إلا الله محمد رسول الله).. صباح وردالجوري دعواتكم لي اني اتوفق في هالترم التأهيلي وانجح في اختبار الهيئه السعوديه.. يللا بروح اجهز نفسي سلام سـيـدة الـورد من ـــي إلى ألماآستووو / : هلاآ بكـ زوووووووود غ ـــلاآآي ( ألماستووون ) ما يوحشكـ غ ــاآلي يالـ غ ــلاآ .. الله يسلمك ويسعدكـ أنا موجودة ماانقطعت ، بس تعرفين المدرسة وأشغالها ألمـآآسـة من ـي.. إلى ـ سيــودهـ ـ / : سيـــودهـ حياتي وحشتينـــآ يالغلا نــــورتِ وينــك فجأة غطستي على قولة البنات يسعدك ربي هلا والله سـيـدة الـورد من وعليكمـ السلامـ ورحمة اللهـ وبركاتهـ / : دمووووووووووع الإسلاآمـ :: عاآآشتــ / الأسامي .. مباركـ ع ــليكـ يالـ غ ــلاآآ ,’,’ ألمـآآسـة من ـي إلى بنووتة الرميصااء : بنووته حياتي غيرتي إسمك مبروووووووووك يا دمعة الإسلام حلوووو يالغلاا يسلمك ربي وحشتيني.. الإســ دمعة ــلام من إبنة الرميصاء سابقا : /السلام عليكـم ورحمة الله وبركاته/شوشو سعيدة برفقتك لا حرمتك/بلغي أشواقي المغلية لـ محبة الصالحين فداء الأقصى أعتذر منكـ أخيتي إن كنت أغضبتك/ لحــ الحياة ــن من الايام الدراسيه المصحوبه بالاجواء الرعديه الى غائم برقيه : استغفر الله..مرحباالساع..الله يقويكم يارب ويوفقكم..ياااه من زمان عن الاجواء الدراسيه(تكفين يا دافوره) ..يارب اغثنا الحين اسمع صوت الرعد..حبيت بس اسلم عليكم سلام فداء الاقصى من الضمير الغائب : "معركتنا الأساسية هى مع أنفسنا ! مع تردُّدنا .. مع خوفنا .. مع ضعفنا .. مع عجزنا!! وحرصنا على الحياة الذليلة التى نموت فيها كل يوم ...بدلا من الموت العزيز الذى نموته كراما مرة واحدة شـ شموخي ـوفوا! من مجلس الحريم..هع : يالله يا بنات شدوا حيلكم راح يوم من الدراسة وأنا راح يوم من إجازتي والتي تمتد لأسبوووع هوع هوع معلييييش هذي الحياة كفاح<< علمي نفسك! هع *محبة للإسلام* من (*) ـــ حبي لكن فيـ الله ـــ(*) : أخواتي ادعوا لي بدأت دوام الجامعة سنة أولى تخصص الهندسة المعمارية و على ما يبدو صعبة أحبكن في الله و أتمنى لكن جنات الفردوس إبنة الرميصاء من الثلاث البيض : السلام عليكـم ورحمة الله,غدا الأحد -أو الأثنين في بعض الدول- تبدأ الثلاث التي أوصى النبي بصيامها .. فهل ستكونين ممن يعمل بوصية رسول الله؟ 13-14-15 من الشهر الهجري الفردوس أملي من شــــوقي للأجـــازهـ : يابنات فيني الصيحه ماابي الدراسه وهـ ياكرهي لها .. متى تجي الأجازهـ

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
   

قديم 28-01-2007, 12:30 PM   #1 (permalink)
نسايم_روح
شعلة الشوامخ
 
الصورة الرمزية نسايم_روح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية : 4282
الدولة: أبوظبي
المشاركات: 318
عدد النقاط : 10
نسايم_روح مشاركاتها جيدة جدًا
My SMS

Ww1 بر الوالدين

برُّ الوالدين



مقام الأم مقدَّس ومقام الأب عظيم!

هل أنت بار لهما؟

هل ترفع صوتك في حضرتهما؟

هل تنظر إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟

كيف تكون باراً بوالديك، وتتحاشى العقوق؟



قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1).

إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.

لقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان.

ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً"(2).

لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"(1).

وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا"(2).

وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين (ع) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه".

وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2).

وكذلك كانت وصية النبي(ص) لرجلٍ أتاه فقال: يا رسول الله من أبر؟

قال (ص): "أمك".

قال: من؟ ثم من؟

قال (ص): "أمك".

قال: ثمّ من؟

قال (ص): "أمك".

قال: ثمّ من؟

قال (ص): "أباك".



حق الأب:

ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله".

وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته فقد جاء في حديث عن الإمام الباقر ?: "إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي، والابن متكيء على ذراع الأب، قال: فما كلَّمه أبي حتى فارق الدنيا".



برَّ الوالدين بعد الموت:

لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث إذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما، بل إن من واجبات الأبناء إحياء أمرهما وذكرهما من خلال زيارة قبريهما وقراءة الفاتحة لروحيهما والتصدق عنهما، وإقامة مجالس العزاء لهما على الدوام.

كما أن عليهم حق البرِّ لهُمَا في جملة أمور ذكرها رسول الله (ص) لرجل من أصحابه فقال: يا رسول الله هل بقي لأبوي شي‏ء من البرّ أبرهما به بعد وفاتهما؟

قال رسول (ص) : "نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنقاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلاّ بهما".

وفي حديث للإمام الصادق ?: "يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحج‏ُ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله ببرِّه وصلاته خيراً كثيراً".



حد العقوق:

إن نكران الجميل، وعدم مكافأة الإحسان ليعتبران من قبائح الأخلاق، وكلما عظم الجميل والإحسان كان جحودهما أكثر جرماً وأفظع إثماً، ومن هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق لوالديه، حتى عُدَّ العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لأنّ العاق حيث ضميره مضحمل فلا إيمان له ولا خير في قلبه ولا إنسانية لديه.

ولذلك حذّر الإسلام من عقوق الوالدين لما له من دلالات ونتائج كما عبّر النبي الأكرم (ص): "كن باراً واقتصر على الجنة، وإن كنت عاقاً فاقتصر على النار".

وقد حدّد تعالى المستوى الأدنى لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث يقول جلّ وعلا: "إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما"(1).

وعن هذا الحد يقول رسول الله (ص): "لو علِمَ الله شيئاً هو أدنى من أُفّ لنهى عنه، وهو من أدنى العقوق".

إذن فلا رخصة لولد أن يقول هذه الكلمة من أقوال وأفعال كمن ينظر إليهما بحدةٍ مثلاً وإلى ذلك يشير الإمام الصادق ? في قوله: "من ينظر إلى أبويه نظر ماقِتٍ وهما ظالمان له لم يقبل الله تعالى له صلاة".



حد الطاعة:

لقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، ووصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(2).

وإلى ذلك أشار النبي (ص) عندما قال: "بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".

وفي تفسير الاية: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(3).

يقول الإمام الصادق ?: "لا تمل عينيك من النظر إليهما إلاّ برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يدك فوق أيديهما، ولا تقدّم قدّامهما".

وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(4).

فعندما يصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث المعصوم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

ولكن هذا الأمر متوقف فقط على ما يشكل معصية الله دون باقي الأمور لأن سياق الاية يستمر بالتوضيح: "وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(1).

فلا يعصيهما في باقي الأمور.

وفي كلام لجابر قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله ?: "إنّ لي أبوين مخالفين فقال: برّهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا".

فطاعة الوالدين وبرّهما واجب سواء كانا مؤمنين أم لا، فإن من الأمور التي لم يجعل الله فيها رخصة: "بر الوالدين برّين كانا أو فاجرين".



حقوق أخرى:

الدعاء والوصية:

لقد ورد في القران الكريم حقّين من حقوق الوالدين:

الأوّل: هو الدعاء لهما ويبدو ذلك على لسان أكثر من نبي يدعو لوالديه كما هو من وصايا الله تعالى للإنسان حيث قال تعالى على لسان نبي الله نوحٍ ?: "ربّ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً"(2).

وعلى لسان إبراهيم ?: "ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين"(3).

الثاني: هو الوصية حيث يقول تعالى: "كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين وللأقربين بالمعروف حقاً على المتقين"(4).

فالوصية حق على المؤمن وأول ما تؤدى للوالدين بحسب البيان القراني، وذلك للدلالة على أهمية بر الوالدين ووصلهما على الإنسان في حال حياته وبعد مماته من خلال التركة المادية من أموال وأرزاق، كما لا يبخل عليهما بالنصيحة والإرشاد إلى ما فيه صلاحهما، ولا ينسى طلب السماح منهما لتقصيره تجاههما في الحياة الدنيا.



للمطالعة


عن أبي عبد الله ?: "أن رسول الله (ص) حضر شاباً عند وفاته،

فقال له: قل: "لا إله إلا الله".

قال: فاعتقل لسانه مراراً.

فقال لامرأة عند رأسه: "هل لهذا أم؟".

قالت: نعم، أنا أمه.

قال: "أفساخطة أنت عليه؟".

قالت: نعم، ما كلّمته منذ ست حجج.

قال لها: "أرضِ عنه".

قالت: رضي الله عنه برضاك يا رسول الله.

فقال له رسول الله: "قل لا إله إلا الله".

قال: فقالها.

فقال النبي (ص): "ما ترى؟".

قال: أرى رجلاً أسوداً قبيح المنظر، وسخ الثياب، منتن الريح وقد وليني الساعة فأخذ بكظمي.

فقال له النبي: "قل: يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، إنَّك أنت الغفور الرحيم".

فقالها الشاب.

فقال النبي (ص): "انظر، ماذا ترى؟".

قال: أرى رجلاً أبيض اللون، حسن الوجه، طيّب الريح، حسن الثياب قد وليني وأرى الأسود قد تولى عني.

قال: "أعد".

فأعاد.

قال: "ما ترى؟".

قال: لست أرى الأسود، وأرى الأبيض قد وليني ثم طغى على تلك الحال".



للمطالعة


حق الأم

بنيّ:

لا يفوتني أن أكتب لك بضع جملاتٍ حول الأمور الشخصية لأختتم بها حديثي المطنب هذا: أشدُّ ما أود أن أوصيك به ولدي العزيز، هو الاهتمام بوالدتك الوفيَّة.

إن الحقوق الكثيرة للأمهات، أكثر من أن تُحصى أو يُؤدى حقها من الشكر، فليلة واحدة تسهرها الأم مع وليدها تفوق سنوات من عمر الأب المتدين، فتجسّد العطف والرحمة في عيونها النورانية بارقةً من رحمة وعطف رب العالمين، فالله تبارك وتعالى قد أشبع قلوب وأرواح الأمهات بنور رحمة ربوبيته بشكل يعجز عن وصفه الواصفون، ويعجز عن إدراكه سوى الأمهات، وإن رحمة الباري هي التي تجعلهن يقفن ويتحملن بثباتٍ عجيب إزاء المتاعب والالام منذ استقرار النطف في الأرحام، وطوال فترة الحمل، وحتى ساعة الولادة. ثم منذ عهد الطفولة، وحتى اخر العمر، وهي المتاعب والالام التي يعجز الاباء عن تحملها ليلة واحدة.

فالتعبير الرقيق الوارد في الحديث الشريف "الجنة تحت أقدام الأمهات" حقيقةٌ تشير إلى عظم دور الأم، وتنبّه الأبناء إلى أن السعادة والجنة تحت أقدام الأمهات، فعليهم أن يبحثوا عن التراب المبارك لأقدامهن، ويعلموا أن حرمتهن تُقارب حرمة الله تعالى، وأن رضا الباري جلَّت عظمته إنما هو في رضاهن.

إن الأمهات رغم أنهن جميعاً مثالٌ لذلك إلاَّ أن بعضهن يتمتعن بخصائص أخرى تميزهن عن الأخريات؛ وقد أدركت على مدى عمري، ومن الذكريات التي أحملها عن والدتك المحترمة، وعن الليالي التي كانت تقضيها مع أطفالها بل وحتى الأيام أنها تحمل مثل هذه المزايا، لذا فإني أوصيكم يا ولدي أنت وبقية أبنائي أن تجهدوا بعد وفاتي في خدمتها، وتحرصوا على راحتها ونيل رضاها، وكما أراها راضية عنكم في حياتي، بل أن تبذلوا مساعيكم أكثر في خدمتها بعد وفاتي.

وأوصيك يا ولدي احمد: أن تحرص على معاملة أرحامك وأقربائك وخصوصاً أخواتك وأبناء إخوانك بالعطف والمحبة والصفاء والسلام والاياثر، وبمراعاة السلوك الحسن. كما أوصي جميع أبنائي أن يكونوا قلباً واحداً، وأن يتحركوا نحو هدفٍ واحدٍ، وأن يتعاملوا مع بعضهم بالمحبة والعطف، وأن يسعوا جميعاً للعمل في سبيل الله، وفي




بر الوادين
من مواضيع : نسايم_روح 0 فساتين زفاف
0 فظييييييعه للوجه ولا احلى"
0 صناديق العاب للاطفال
0 قصه حقيقه حدثت في لندن احداثها تقشعر منه الابدان !!!
0 كتاب شامل الاطباخ
التوقيع :


نسايم_روح غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
   
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.0.0
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40