عندما تملكني الضعف
وعندما شعرت بقله حيلتي
وعندما احتواني الهم وأجهدني
تذكرتك الهي
لاني موقنة انه ليس لي سواك يا رحــــــــــــيم
وانه لاحول لي ولاقوة الابك ياقوي
وانك انت اللطيف الودود
غافر الذنب وقابل التوب وفارج الهم ومجيب دعوة المضطرين
الـــــــــــــــــــــــــــهي
انت ملاذي وملجأي فارحمني ولاتكلني الى نفسي طرفه عين ولا اقل من ذلك
ولا تجعل مصيبتي في ديني وفرج عني ما اهمني من امر الدنيا والاخره
يا أرحــــــــــــــــــــــــــــم الراحمــــــــــــــــــــين
احبك ولا اريد ان أراك تتألمين
لاأريد ان ارى علامات الحزن في عينيك
أتألم اكثر منك عندما لاأرى تلك الابتسامه الرائعه على شفتيك
واتألم اكثر من ذلك عندما اراك تصطنعين الابتسامه لكي تزيلي الحزن من عيني
عندما تشكين لي ولا املك لك شيئا الا ان اواسيك واواسي نفسي
لكني املك شيئا واحدا ولن ابخل به عليك
انه الدعاء
<<<<<<<<<<<<شفاك الله يا أمي>>>>>>>>>>>>>>>>>
<<<<<<<<<<<< شفاك الله يا غاليتي>>>>>>>>>>>>>>
كانت الارض تنتشي فرحا عندما رأت السماء ملبدة بالغيوم
تنتظرمنها ان تهدي اليها قطرات باردة من المطر
لتزيل عنها جفافها وقسوة الايام والوقت عليها
واذا بالسماء تنتفظ فجأة وتزيل عن نفسها تلك الغيوم
وبدل من ان تعطي للارض ما تحتاجه تجاهلتها وتجاهلت آمالها وسعادتها التي لاتحد
ونادت الشمس ان ألقي على الارض مما لديك من الاشعه المحرقه
وزيدي جفافها آالمها
هكذا حالنا مع من نحب
عندما نكون في اشد الحاجه اليهم والى كلمات حانيه من افواههم
تزيل عنا بعض مانجد
وتواسينا وتكون معينا لنا بعد الله على مواصله مشوارنا في هذة الحياه وتحمل قساوتها وشدتها
نجد منهم غير ذلك
نجد جفافا في كل شئ يأتي منهم حتى في عباراتهم
ربما يكون ذلك بغير قصد
ولكن نحن بحاجه دائما لمن يكون معنا ونكون معه ايضا وقت حاجته
فكل منا بحاجة للاخرين لاسيما المقربين الى قلبه
فالمرء قليل بنفسه كثير بأخوانه
والمسلمون كالجسد الواحد كلما اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
-لماذا يا نفسي انت هكذا
لديك الكثير الذي يؤهلك لان تكوني اعلى مما انت فيه
فلماذا تدفنين نفسك واحلامك وقدراتك وترضي بالدون
آآآآآآآآآآآه يانفسي لا تكوني سببا في خذلان امتك بهذا التخاذل والهمة الدنية
فلو ان كلا منا سعى للرقي بنفسه الى الافضل لما كان هذا الهوان في امتنا
يانفسي ساعديني لكي ارتقي وانفع نفسي وامتي ----------------------------
يانفسي لتكن لديك الهمة التي تجعل الفردوس هدفها--
لم أكن بحاجه لتلك الصدمه في ذلك الوقت
كلمات كانت كالقنابل
كلمات كانت تحمل معاني اللامبالاة في كل حرف فيها
اذا كان لابد من قولها
فلم لم تقوليها بأسلوب أكثر لطفا
برغم قساوة الكلمات الا انك زدتيها قسوة بأسلوبك
كان من الاجدر بك ان تراعي مشاعري
لانك تعلمين يقينا ان تلك الكلمات تؤلمني
دمعات حارة تزاحمت في مقلتي
لم أشاء ان تنزل وسأظل أقاوم
لان نفسي عزيزه لاتشتري من باعها
وتجاهل مشاعرها واحاسيسها
انا أعلم يقينا انك لم تقصدي ان تجرحيني
ولكن عزيزتي كان هناك اكثر من طريقه للوصول للمطلوب بأقل الخسائر
أعتذر لك ان كنت قد ظلمتك
ولكنه جرح في نفسي أبى ان يلتئم
وجرم في حقي لم أجد له مبرر
لعل الايام تكون كفيله بأزالته