أنهار..
تتفجر من عيني أنهار..
أتعذب من قسوة آلامي ..
أبكي ..
والهم يلاحقني ليلاً ونهار..
شفتي ترسم بسماً
لتُـخَـفّـِفَ من وجعي..
رغماً عني..
أَعْبـِسُ ملئ الكون
تتلاشى رسمة شَفَتَيَّ..
وأعود لأنهار..
في جوفي ألمٌ يسري..
في جسدي نار..
وزهورٌ من عمري ذَبُلَـتْ..
وغدت كسَرااااب..
كخَراااااااااب..
كتُراااااااب..
كسوادٍ كاسح..
أو ليلٍ كالح..
ياخيبة تلك الأزهار..
رفقاً يادمعي بخدودي..
رفقاً أرجوووووك..
قلبي يتفطَّر ..
خدِّي يتشقَّق..
جسدي من حرِّك كالنار..
مابالُك حزني تعصِفُ بي؟!
تعصفُ بمبان ٍ وديار..
قد كنتُ أُخطِّطُ أن أسكن تلك الأدوار..
أحلمُ أن أزرع حول الدار ..
ورداً وزهووور..
أشجاراً ملأى بثمار..
وحديقةُ أحلامي هذي كنتُ أراها حصن..
حوَّطْتُ الحصن بأسوار..
وجعلتُ لها حُرَّاس..
خشيةَ أن يسرقها غدار ..
خيبةُ آمالي تفتح عينيها..
حُلُمي ضاع ..
سـُرِقـَت أحلامي..
يابؤسي ..
وهتفتُ أُنادي حرَّاسي :
حراسي : من سرق الدار؟
ياويحي ..ماذا يجري ؟!
لا أحد يجيب!!
الحارس لص!!
حراسي سرقوا أحلامي ..
غدروا بي..
وجميع بقايا أحلامي
صارت كبخار..
نزفُ دمُ قلمِ محبتكم:
نزف قلم