الحنين لك بإبتسامة حبلى بقوة تكسر كل جبروت الحزن الذي يسكنني
في جميع لحظات عمري بدونك
شعور دائم يراودني حين اهم بالكتابة
فهل تخيلت معي كم من الوجع يجب عليّ أن امارس بعد أن يّرفع ستار الإبتسامة
ويبدأ الحزن يؤدي دوره بكل اتقان ... فوق عروق قلبي اليباس
لتتهشم ..واتهشم ..؟؟!!!!
يصفعوني بسؤالهم عنك ... قلبي .. وجرحي .. وهداياك .. وكل انسان
يمت بصلة لي .. قد اطّلع من خلالي على ادق تفاصيلي الجميلة معك ...
وافقد الوعي بأي احساس .. ماعدا ذاك الإحساس الذي يُقطعني إلى اوصال
وبسكين للأسف لم تُسن ودماء تقطر من مقلتي...
قادرة أنا على الهروب .. ولكن أشياءكثيرة تكبلني ..أعجز في الدخول
لتفاصيلها ... لكن ثق تماما أنها جزء لايتجزء من مبادئ التي ترعرعت عليها
بالله قلي .. كيف استطعت يا ..أنت التحرر منها ..؟؟
الحــظ .. لم يرحمني
فقد جاء بك ذات غفلة منه .. وأخذك ذات انتباهه
تذكر .. حين قلت لك أن الحظ كان كريماً جداً حين اهداني إياك
ولايهمني لو انتفى حظي الجميل من كل تفاصيل حياتي ..وكل مايخيفني هو أن يغدر
بي ذات غمرة فرح بك
فمعك اعيش أجمل لحظات العمر .. ومن خلالك ادخل بساتين الفرح
واترعرع تحت سماء تمطر كل يوم عيداً .. واسكن قصور عُلقت على جدرانها
صورك لأنام وأنا احلم بك ...
وعلى صفعة غدر من الحظ // منك استيقظت مرتعبة تقتات من عقلي ومن قلبي
مخالب الدهشة والخوف والرعب
تقتاتني بلاشفقة ولارحمة كفريسة سهلة وحوش غدرك ...
وتظل روحي معلقة بين سماء وأرض
فلاتصعد لترحمني.. ولاتعود لتحييني
نزف // قطرة مطر