| ما نجاة هذه الأمه ؟ بسم الله الرحمن الرحيم
مـــــــــــــــــــــ نجاة هذه الأمة ــــــــــــــــــــــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عند أجنحة الشوق سافرت روح الرسول صلـــــــــ الله عليه وسلم ـــــــــى إلى ربها , فخيم الحزن ، وارتدت المدينه ثوب الحداد , و فاضت العيون بالدموع , وامتلأت القلوب بالمراره والأسف .
وجلس عثمان بن عفان رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي شارد الفؤاد ـ وقد بويع أبوبكر رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي بالخلافه ـ تتجاذبه الذكريات العطره .
فمر عمر بن الخطاب رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي وسلم عليه , فلم يرد عليه السلام , فنطلق عمر رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي حتى دخل على ابي بكر رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي وقال له : يا خليفة رسول الله مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد علي السلام .
فقام ابوبكر رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي و أخذ بيد عمر رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي وأقبلا جميعاً حتى أتيا عثمان .
فقال ابو بكر رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي :يا عثمان جاءني أخوك , فزعم أنه مر بك فسلم عليك فلم ترد عليه , فما الذي حملك على ذلك ؟
عثمان رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي في أدب : والله ما شعرت أنك مررت بي ولا سلمت علي .
فقال ابوبكر : صدقت , أراك والله شغلت عن ذلك بأمر حدثت به نفسك .
قال : أجل .
فقال ابوبكر رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي : فما هو ؟
قال عثمان رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي في حزن : توفي رسول الله صلـــــــــ الله عليه وسلم ـــــــــى , ولم أسأله عن نجاة هذه الأمة ماهو ؟ وكنت أحدث بذلك نفسي , وأعجب من تفريطي في ذلك .
فقال ابوبكر رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي بوجه مشرق مبتسم : لقد سألته عن ذلك فأخبرني به .
فقال عثمان رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي في شوق وقد زال الحزن : ماهو ؟
قال ابوبكر رضـــ الله عنه وأرضاه ـــي في خشوع وارتياح : سألته فقلت : يا رسول الله ما نجاة هذه الأمة ؟
فقال صلـــــــــ الله عليه وسلم ـــــــــى : من قبل مني الكلمة التي عرضتها على عمي فردها , فهي له نجاه .
والكلمة التي عرضها على عمه :: شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمد رسول الله .
،، أخرجه : أحمد . |