أختي هذه قصة المرأة الغامدية التي التي أذنبت في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم
وقد صيغت بأبيات شعرية تمثل القصة التي حدثت معها......
فإليكم القصيدة:::::::::::::::::::
جاءت إليه ونار الجوف تستعرُ ،، ،، ودمعة العين لا تنفكّ تنهمرُ
فأقبلت ورسول الله في حِلَقٍ ،، ،، من صحبه وفؤاد الدهر مفتخرُ
قالت له : يا رسول الله معذرةً ،، ،، ينوء ظهري بذنبٍ كيف يُغتفرُ!!
فجال عنها وأغضى عن مقالتها ،، ،، وللتمعّر في تقطيبه أثرُ
قالت وللصدق في إقرارها شجنٌ ،، ،، والصمت يطبق والأحداث تُختصرُ
أصبت حدّاً فطهّر مهجةً فنيت ،، ،، وشاهدي في الحشا، إن كُذب الخبرُ
فقال عودي.. وكوني للجنين تُقى ،، ،، فللجنين حقوقٌ مالها وزرُ
ما أودعت سجن سجّانٍ وكافلها ،، ،، تقوى الإله . . فلا سوطٌ ولا أَسرُ
حتى إذا حان حينٌ وانقضى أجلٌ ،، ،، وقد تقرح منها الخدّ والبصرُ
حلّ المخاض فهاجت كلّ هائجةٍ ،، ،، مثل الأسير انتشى والقيدُ ينكسرُ
فأقبلت .. يا رسول الله : ذا أجلي ،، ،، طال العناء وكسري ليس ينجبرُ
فقال قولة إشفاقٍ ومرحمةٍ ،، ،، والقلب منكسرٌ ، والدمع ينهمرُ
غذّي الوليد إلى سنّ الفطام فقد ،، ،، جرت له بالحقوق الآيُ والسورُ
حتى إذا ما انقضت أيام محنتها ،، ،، تكاد لولا عرى الإيمان تنتحرُ
جاءت به ورغيف الخبز في يده ،، ،، وليس يعلم ما الدنيا وما القدرُ !!
قالت: فديت رسول الله ذا أجلي ،، ،، قد ملّني الصبر،والعقبى لمن صبروا
فقال: من يكفل المولود من سعةٍ ،، ،، أنا الرفيق له.. يا سعد من ظفروا!!
فاستله صاحب الأنصار في فرحٍ ،، ،، وحاز أفضل فوزٍ حازه بشرُ
كأنما الروح من وجدانها انتزعت ،، ،، يا للأمومة . . والآهات تنفجرُ
وكفكفت دمعةً حرّى مودِّعةً ،، ،، وللأسى صورةٌ من خلفها صورُ
واستبشرت بعبير التوب واغتسلت ،، ،، كما ينقي صلاد الصخرة المطر
سارت إلى جنة الفردوس فابتسمت ،، ،، لها الربى والنعيم الخالد النَضِر
وجنّة الخلد تجلو كل بائسةٍ ،، ،، يحلو إليها الضنى والجوع والسهر
إن غرّها طائف الشيطان في زمنٍ ،، ،، فلم تزل بعدها تعلو وتنتصر