طاوله مستديره على قطعه قماش باليه... رجلين .. رجل في ريعان شبابه... يقوم بدور المذيع ..
وجانبه .. رجل ملتحي.. {وتكرم لحى أأمتنا ومشائخنا} يرتدي عبائه.. بيده مسبحه.. وجه مروع..
يأتي أتصال للبرنامج... سيده تستغيث... شيخنا الفاضل المبجل ال... ال..... أل... الخ
أنا أعاني من مرض... وأبنائي يرفضون الدراسه والتعليم.... ارجوك سااااااااااعدني
وبكل ثقه يرد: شفائك عندي لا تقلقي...
ويقول لتلك المغفله أدني من الشاشه سأحصنك الآآآآن
ويبدء بقراءه تعويذات غريبه ...... ها قد شفيت الآن أو أذا حالتك مستعصيه ثلاث أيام وستشفين
أما أبنأئك أذا أنتهى البرنامج سارقيهم في بيتي وأعمل لهم حجاب وسأزيل النحس الملازم لهم
............. أنتهى
بالله عليكم اين هؤلاء من قول الرسول صلى الله عليه وسلم .....بالمعنى..... من أتى عرافا وصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد...
الأن لا أحد يتحمل عناء الأتصال فقط سجل الرقم وهم يتصلون
تخلف
سخافات
اما تمر اعينكن- اجلها الله- على هذه السخافات فيما يسمى بقناة شهر زاد وكنوز
شوامخي
الامر خطير
اهناك احد في هذا العصر يؤمن بهذه الخزعبلات
النساء اكثر اهل النار
واكثر ممن يتصل عليه النساء
لا ومن هذه الأراضي الطيبة
حماكن الله
انشرن انه لايجوز متابعه هذه القنوات لأنها كأتيان الساحر
فقد كثرت هذه القنوات وكثر من يؤمن بما فيها .. ومن يشاهدها بهدف حب الاستطلاع ثم لا يلبث ان
يكون بعد ذلك ان يكون بين الصدق والشك أى تائه .. وترى الرجل قاعد يشخبط ويكتب ارقام غريبة بعدين يقولها هذا الحجاب بتاعك .. والله انا لا اعرف كيف يصدقون ذلك ؟؟ ..