هنالك بعض الأقوال والأمثال الشعبية قد تخالف الإعتقاد منها:
1-((إسم النبي حاسه وصاينه)):
وهذا من الأقوال والأمثال الشعبية الكفرية ،فإن إسم النبي صلى الله عليه وسلم لا يصون ولا يحفظ ولا يحرس ،إنما الحافظ ،وخير الحافظين الله -جل في علاه- قال تعالى:
{إنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ}(هود:57).
{وَ رَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} (سبأ:21).
{فالُلهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرًّاحِميِنَ} (يوسف:64).
{وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ الْعَظِيمُ} (البقرة:255).
وقال الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم:{ قُل لاَّ أَمْلِكُ نَفْعَاً وَلا ضَرَّاً إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ} (الأعراف:188).
{قُل لاّض أَمْلكُ لِنَفْسِي ضَرَّاً وَلا نَفْعَاً إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ} (يونس:49).
2-((لا بيرحم ولا بيخلي رحمة ربنا تنزل)):
وهذا إفك عظيم ،فرحمة الله لا يستطيع أحد دفعها ،تابعة أو خاضعة لإدارة العبد الذليل ،وهذا من الخطأ ،قال تعالى:
{ وَمَا تَشَاءُون إلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ{ (الإنسان:30).
هذه الأمثال الشعبية الخاطءة قد لا يقصد بها الكثير ظاهرها ،أو لايفقهوها ،وربما يقصدون ببعضها معاني حسنة ،لكن مع تسليمنا بهذه النيات نؤكد على أنه
لا يجوز للمسلم أن يقول ما ظاهره شرك أو كفر ،ولوسلمت النية.
3-((من علمني حرفاً صرت له عبداً)):
تقدير العلماء فرض ،لكن لا يصل إلى العبودية لهم ،فالعبودية لله تعالى-وحده.
4-((عبد المأمور)):
يقول البعض :إن هذا المثل لا يقصد به الظاهر ،أقول:لو سلمت النية نية القال لم يصح هذا القول.
5-((تور الله في برسيمه)):
وهذا المثل الشعبي ،لأنه يدل على سوء أدب وع العلي الأعلى ،وهل هنالك ثور لله عز وجل ،وثيران لغيره؟ الكل من خلقه، فالله تعالى خالق كل شيء ،والمثل الغريب هذا يدل على أنه ثور الله غبي أبله كسلان ،بينما ثور غيره عاقل سريع البديهة ذكي نشيط ،أما آن لهؤلاء أن يتأدبوا مع رب الأرض والسماء؟
6-((ربنا افتكره)):
هذا مثل شركي يلزم منه وصف الله تعالى بصفات النقص ،والله تعالى موصوف بصفات الكمال والجمال والجلال ،منزه عن كل نقص وعيب وعجز وتعب ونسيان ،فهل الله عز وجل ينسى؟ تعالى الله عن إفك هؤلاء سيسأل كلهم عما افتروه ،وهذا المثل يخالف ما جاء عن الله عز وجل حيث قال:
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيَّا} (مريم:64) ،وقال:{ لاَ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنْسَى}(طه:52).
7-((حاجة تقصر العمر)):
وهذا باطل ،فالعمر محدود لا يستطيع كان أن يقصره ،قال تعالى:
}فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةض وَلا يَسْتَقْدِمُونَ{ (الاعراف:34).
8-(( أبكي على الزمان اللي عمل القصير شمعدان)):
وهذا فيه سوء أدب مع الله تعالى ،فإنّ الله عز وجل هو خالق الدهر ،بيده الأمر يُقلب والنهار ،ويغير الأحوال.
9-((الرزق يحب الفهلوة)):
وهذا خطأ فالرزق لا يحب الخداع والمداهنه والمكر ،إنما يحب السعي والجد والنشاط والإخلاص.
10-((الرَّزاء أو الرِّحيم-بكسر الراء)):
باللغة العامية ،يقصدون الرزاق ،والرحيم ،والصواب أن يقال: الرزاق باللغة العربية الفصحى.
/
\
/
متتابع بإذن الله
::
وفقني وإياكن لما يحب ويرضى