توبة فاتنه
محرز أبو القاسم الجلاب قال:حدثني سعدان قال : أمر قوم أمراة ذات
جمال بارع أن تتعرض للربيع بن خثيم فلعلها تفتنه ، وجعلوا لها إن فعلت ذالك ألف درهم . فلبست احسن ما قدرت عليه من الثياب ، وتطيبت باطيب ما قدرت عليه ثم تعرضت له حين خرج من مسجده . فنضر اليها فراعه امرها فا قلت عليه وهي سافرة فقال لها الربيع : كيف بك لو نزلت الحمي بجسمك فغيرت ما ارى من لونك و بهجتك ؟
ام كيف بك لو نزل بك ملك الموت فقطع منك حبل الوتين ؟ ام كيف بك لو قد ساء لك منكر ونكير ؟
فصرخت صرخه فسقطت مغشيا عليها .
فوالله لقد افاقت وبلغت من عبادة ربها انها كانت يوم ماتت كانها جذع محترق.
فلما علم الفاسدون بخير توبتها قالوا: ارسلناها لتفسدة ، فافسدهاهو علينا .
وسبحان مثبت القلوب . اي رجل كان الربيع بن خثيم !