بسم خالقي أبداء وبه أستعين
سلام على كل من كان في مركب شامخات النسائيه مركب جاه في بحرالمغريات
بليز ممكن رايكم بصراحه أنفع أكون(
كاتبة المستقبل) ولا لا
هذه أول كتاباتي فما رأيكم
محبوبتي أحببتها من كل قلبي فجرى حبها في دمي في منتصف الليل أردت أن أكتب عن محبوبتي فأحترت بماذاأبدء أأبدء في وصفها أو مدى حبي لها فأبحر قلبي في بحركلماتها بينما عجز لساني عن وصفها فعندما إستشرعتها وأحسست بلذة التواجد بقربها عندها أشرعت في كتابة مشاعري نحوها فتوقف عقلي عن التفكير فإنطلق قلمي يكتب ما يود قلبي النطق بها للتعبير عن محبوبتي
فرسمت لها لوحه جميله في مخيلتي فلازمت شغاف قلبي وتملكت شعوري
فهي رمز للمحبه و نور تضيى لي حياتي ودلتني على الطريق لأرقى سلم المعالي
هي أعلى من أن توصف فهي سقتني بلسم الشفاء والسعاده فتحت لي أبوابها لكي ألجأ إليها كلما إحتجت لها فهي عطاء متواصل
كانت أمامي منذ زمن ولاكن كنت دائما أنظر إليها بمنظار مختلف تعجبني كلماتها وما تبعثه من نور في قلبي
ولاكن ذات يوم أفاق شيء ما في ذاتي وأنا أتأمل فيها وأستوعب كلماتها وأتعمق في مفهيمها إذداد حبي وتمسكي بها مع مرور كل دقيقه
معها جلست طويللاً وفكرت كثيراًكيف غفلت عن كنز كان في حوزتي كل هذه السنين ولاكن أحمد الله الذي جمعني بكي فقد غيرت هذه النعمه مسارحياتي وحولتني
إلى إنسانه أخرى تنظر إلى الحياة نظره جديه ففي صحبتها تعلمت الكثير فدفعني عشقي أن أتغنى بها وأكتب سطراً تلو الأخرى
وكثيراًمايحلو السهر والسمر معها وأكثر ماأعجبني فيها أسلوبها الممتع الذي يلا مس شغاف القلوب وطرحها المتميزومعانيها الراقيه الساميه فكلما أشكومن شي أجدها تأمرني بالتفائل والرحمه والمحبه وتنصحني بالصبر الذي يمتص منغصات الحياة وعوائقها
بقلمي سأكتب عنكي لأنني لا أبرع بالحديث بلساني بقدر ماأستطيع التحدث بقلمي لأعبر عمى في داخلي فلن أتوقف عن حبك إلا إذاتوقفت نبضات قلبي عن الحياه
فلا تسألوني كيف أحببتها لأنني لن أجد لها مثيل فهي من أشاركها أفراحي وأحزاني وهمومي حتى سعادتي فلن أجد غيرها من أشاطرها تلك السعاده وهي خير أنيس لي في وحدتي
فكيف لا أحبها وهي مصدر سعادتي ونور قلبي وبلسم لجراحي فهي ملجئي بعد الله سبحانه وتعالى
فكيف أقاطعكي بعد إتصالي بكي بل كيف أنساكي فمنكي تعلمت الكثير
يامن تحملين بين طياتك أجوبة الحائرين وعلم الحاضرة والمستقبل فيا أسفي على سنين مرت من حياتي وكنت في متناولي ولم أحسن معاملتك
أفديكي بروحي ياكتابي ومهجتي نعم محبوبتي هي كتاب ولاكن ليس أي كتاب إنها أغلى كتاب لما لها من مكانه خاصه في قلبي ومكانه عظيمه في نفس مليار مسلم فهو معجزتنا الخالده ودستورنا الدائم ونبراسنا وحياتنا وعزنا ورفعتنا في الدنيا والأخره فيكفينا شرفاًإنه كلام الخالق عز وجل
فأسأله عز وجل أن يجعل القرأن الكريم ربيع قلوبنا وجلاء لأحزاننا
اللهم أرزقني
وقارئها وسامعها فتوح العارفين وأنر بصيرتهم وأصلح سريرتهم وزد تألف أرواحهم فيك ووثق عرى إخوتهم بطاعتك وأجعل غايتنا رضاك والجنه 
أرجو أن تعجبكم مقالتي
ولاتنسوني من الدعاء
الكاتبه :
أمـــــــــ بأخلاقي ـــــــــيره