ثبت عن عائشة رضي الله عنها عن الترمذي وأبن حبان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من ألتمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه لناس) وقال شيخ الإسلام أبن تيمية رحمه الله: وهذا من أعظم الفقه في الدين فإن من أرضى الله بسخطهم كان قد اتقاه، وكان عبده الصالح والله يتولى الصالحين..والله كاف عبده. (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) والله يكفيه مؤونة الناس بلا ريب وأما كون الناس كلهم يرضون عنه فقد لا يحصل له ذلك ، ولكن يرضون عنه إذا سلموا من الأغراض وإذا تبين لهم العاقبة ( ومن أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئاً ) كالظالم الذي يعض على يده وأما كون حامده ينقلب ذاماً فهذا يقع كثيراً ويحصل في العاقبة فإن العاقبة للتقوى لا تحصل ابتداء عند أهوائهم..) أ.ه.
قال ابن رجب: فمت تحقق أن كل مخلوق فوق التراب فهو تراب فكيف يقدم طاعة من هو تراب على طاعة رب الأرباب ؟! أم كيف يرضي التراب بسخط الملك الوهاب؟!
إن هذا لشيء عجاب!!.. أ.ه.
م/ وبل السحاب لسعود الشريم