يعتريني شعور اليأس حينا ،
فتأتين مخيلتي ، ويشق همسكـ أذني بعتاب الأحبة الذي يستل سيفا صارما على ذاكـ الشعور ،
ليملأ الأمل كل ركن في طريق حياتي ..
وأكاد أجزم أنه ماكان ذاك إلا لحنيني الكبير ، وشوقي المجنون
لصوتكـ
وهمساتكـ الإرشادية لي ..
عتابكـ الشديد المغلف بكل ود وحب ..
آمالكـ ودعواتكـ التي أحسها دوما مصاحبة لي أينما كنت ...
أي حبيبتي ،،
أرأيت كم هو جميل أنه حينما تشعر روحكـ بالحاجة لشقيقة لها لتهديها كنزا لطالما خبأته بين طياتها على إعتقاد منها أن مصيره للأيام والأزمان ،
وغطأته بستار النسيان ،
هربا من مواجهة ما يحمله من الآلام والأسقام ،
فتأتي تلكـ المشاعر لتنبش بداخل ذاكـ الكنز الدفين ، تحلل مابه ،
إلى أن تتوصل لريشة فنان فتبدع في رسم ابتسامة كبرى على قسمات وجه ـ ونظرات عين أثقلتها الهموم وبددت نومها الأحزان ..
فما أجمله من شعور ..!!
وما أروعها من مشاعر ..!!
همسة ..
تذكري أن مابيننا أكبر وأكبر وأكبر من أي ظرف كان ،
ولن يستطيع أحدا أيا كان من الوقوف والتصدي له ...